إلى كل أخ وأخت يعيشون في دوامة الإدمان
وكل مرة يقولون: هذه آخر مرة ثم يسقطون من جديد.
اعرف شعورك تمامًا:
الخزي، الندم، الإحباط، والدمعة التي تنزل بعد الخطيئة…
تقول لنفسك: أنا ضعيف، فاشل، لا أستطيع أتعافى أبدًا.
لكن اسمعني
@Mta2fi وإنما هو واقع في كيمياء الدماغ والتغيرات اللي أحدثتها مشاهد وتكرار المشاهد وطلب المزيد كمن يشرب الماء المالح فلاهو اللي ارتوى ولا هو اللي تركه بالكامل
نسأل الله العظيم أن يكون لنا عونا في رحلة التعافي والطهر والنقاء والتعفف
@Mta2fi وجعل المدمن للاباحية يكون جدار وهمي من المخاوف اللي بدورها تكون مانع غير مقنع للتسويف برحلة التعافي ، خوف ان المتعة واللذة الزائفة ستنتهي وأن القلق والأضطراب نتيجة حتمية ومقنعة تجعل المدمن بلاوعي وادراك يختار الادمان على التعافي ، ليس بالضرورة بذات قراره
هذا الشعور بدأ يتسرب إليّ منذ جاوزت الثلاثين..
وأشعر به يزحف على روحي بسرعة!
أتذكر أمورا في حياتي فأقول: "كان هذا منذ 12 سنة.. منذ 15 .. منذ 20" .. ثم أنتبه!
كيف صارت لي ذكريات يفصل بيني وبينها هذا العدد الهائل من السنين؟!
أقاربي الأطفال الذين كنت ألاعبهم وألقيهم في الهواء وأغني لهم.. صاروا في الجامعات، وبعضهن يأتيها الخُطَّاب! حقاً! متى انتهى الشباب! لا أدري!
أتصور نفسي أموت الآن وأتخيل مصيري في الآخرة، ثم أنتبه مفزوعا مذعوراً، لا أطيق حتى مجرد التفكير.
الحياة تمضي، والكبار يموتون، والصغار يكبرون.. والآخرة في الانتظار، والمفاجأة.. أن الجميع غافلون تماماً كالماشي على السلم الكهربائي، يصل إلى النهاية دون أن يشعر.. متخيلا أنه لن يصل لأنه لم يتحرك!
��� د. أحمد خالد توفيق رحمه الله
ولكن هل حلت الإباحیة تلك المشكلات ؟
لا ، لأن الإباحیة تسبب العزلة والشعور بالوحدة والاكتئاب والضغط النفسي والقلق والرهاب الاجتماعي وقلة التوفيق وضيق الرزق ووو. الخ
نسأل الله لنا جميعاً التعافي والطهر والنقاء والتعفف والوصول إلى الحلال الطاهر بإذن الله ومعونته وتوفيقه
أكثر مرتادي المواقع الإباحیة الجنسیة على الإنترنت اعتبروها الحل لمشكلاتهم فزادت تلك المشكلات وتفاقمت، كیف ذلك ؟
اعتبر مرتادو المواقع الإباحیة أن مشاهدة الإباحیة حلا لـ
- الملل
- الكبت الجنسي
- للوحدة
- الضغط النفسي
- للإكتئاب
- القلق
- الوحدة
لبعد بعض الأقران
فمن يشجعه يكتب له أجر إعانته على الطاعة، ومن يسخر منه قد يتحمل وزر إحباط قلبٍ أراد العودة
فلولا اليوم الأول، لما وُجد اليوم التسعون. ولولا الخطوة الأولى، لما وُجدت رحلة الألف ميل فلنكن عونًا لإخواننا على طريق الطهر، لا حجر عثرة يصدّهم عنه
وفقنا الله وإياكم للتعافي والطهر والنقاء
كثيرون يستهزئون بمن يبدأ تعافيه في يومه الأول، وكأن الخطوة الصغيرة لا قيمة لها. والحقيقة أن هذا اليوم هو أخطر وأعظم يوم في رحلة التغيير؛ ففيه يواجه المرء نفسه لأول مرة بلا مخدّر ولا هروب، ويخوض معركة داخلية بين شهوةٍ قديمة وإرادةٍ جديدة. هذه اللحظة الصعبة يصفها علم النفس
كذلك المتعافي لا يصل إلى الثبات إلا بعد أن يثبت في محاولته الأولى. قال الله تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، وهذا التغيير يبدأ من لحظة قرار واحدة قد تبدو بسيطة، لكنها عند الله عظيمة.
والكلمة التي يسمعها الساعي للتوبة قد تكون سببًا في تثبيته أو في إحباطه؛