رمضان وسط ضجيج الحياة فرصة لنهدأ و نحسن سلوكنا ونعيش القيم مع أبنائنا .
افرحوا برمضان أمام أبنائكم
الفرح أول درس فيه
الأيام تمضي
والأبناء يكبرون
والذكريات الصادقة
هي الاستثمار الوحيد الذي لا يخسر .
أنا من الجيل الذي عايش أربعة عقود اختُبرت فيها السعودية بحروب وحدودٍ ملتهبة وإرهاب وهزات نفط وارتدادات الربيع العربي وصواريخ وأوبئة وتحولات دولية كبرى. كانت العناوين تتبدل في كل مرحلة وتتغير معها رهانات الحاسدين وأوهام المتربصين وكثير من التحليلات التي تحركها الأجندات أو تضخيم اللحظة أكثر مما تحركها قراءة هادئة للواقع؛ لكن المعادلة بقيت ثابتة، دولة تقرأ المشهد مبكراً وتدير المخاطر بهدوء وتخرج أقوى. وكل أزمة قيل إنها مفصلية عبرت وبقيت السعودية قوية.
تداول رواد مواقع التواصل محليًا وعالميًا
مشاهد تواجد الممثل ترافيس فيمل بضيافة قروب أبو حصة في مدينة حائل، لفت الانتباه اندماجه الطبيعي معهم في جلساتهم وأجوائهم، في لقطات أبرزت كيف يمكن لمجموعة محلية بسيطة أن تصنع تجربة إنسانية فريدة، تلفت اهتمام شخصية دولية وتحول لحظة عادية إلى حدث استثنائي.
قوتهم لم تكن في المظاهر أو الاستعراض بل في الصدق والراحة وروح التواصل الحقيقي .
مشهد يثبت أن القيم الأصيلة حين تمارس بصفاء تصل إلى أبعد مما نتخيل ..