بعد كل هذه السنين، يحضرني أن أقول: «من يصنع سحرك هو انضباطك، انضباطك أمام رغباتك، أطماعك، وحتى توسعاتك».
فأجمل ما في المرء هو سلطانه على نفسه. فمن ملك رغباته، ولم تستعبده أطماعه، ولم يستعجل أحلامه، لبس من الوقار ما يغنيه عن كل زينة.
إما طائفي، وإما وطني..
لكن أن تكون طائفيًا وتكرس الطائفيّة (أيًا كانت صحة منطقك أو تاريخية تبريراتك) ثم حين تنزل بنفسك وبلادك الكارثة تصرخ مطالبًا بقية الطائفيين أن يكونوا وطنيين.. فهذا لا يراه "شركاؤك في الوطن" الطائفيون مثلك إلا نصبًا واحتيالًا.
يكتب ڤلاديمير نابوكوف في واحدة من رسائله لزوجته فيرا عن أسباب حبه لها بأنها الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يتحدث معه عن ظل غيمة، أو عن زهرة عباد الشمس التي ابتسمت له في طريقه للعمل صباحًا. هكذا فقط. لا شئ سوى الإحتياج الإنساني للحديث والونس، لا أكثر ولا أقل.
في الرياضة، والجامعات، والحيز الخاص، المال أساسي وحيوي. بعد ذلك مباشرة يأتي في الأهمية كيف يُستخدم المال.
توفر الموارد المالية لا يحل المشكلات بل يجعل إمكانيّة الحل معقولة.
هناك قطاع من الكتّاب مرتبط بمرحلة ضيقة لا بسياق تاريخي؛ يعتاش ويتكاثر في بيئة محددة باستقطابات محددة تفرز جمهورًا لإنتاجه وإن كان ضحلًا.
ما إن يحدث تغيُّر في توازن تلك البيئة يتحوّلون من الصدارة إلى أحافير ترفض حقيقتها وتصر على البقاء، وأي شيء يبعث على الشفقة مثل جثّة ترفض الدفن؟
"إن أشد أنواع المغادرة قسوة هي تلك التي لا تعرف فيها إلى أين تذهب، ولكنك تعرف تمامًا المكان الذي يجب أن تتركه خلفك. في تلك اللحظة، لا يعود السفر بحثًا عن مكان جديد، بل يصبح محض محاولة للانفصال عن ذاتك القديمة."
- عبد الرحمن منيف
نبذة عن كتاب "ثقافة المراقبة" (The Culture of Surveillance: Watching as a Way of Life)
لعالم الاجتماع المعاصر ديفيد لايون (David Lyon)
▫️موضوع الكتاب:
ينتقل ديفيد لايون في هذا الكتاب من فكرة "دولة المراقبة" التقليدية (التي تركز على المراقبة من أعلى إلى أسفل، كالحكومات والأجهزة الأمنية) إلى مفهوم أعمق وهو "ثقافة المراقبة". يجادل لايون بأن المراقبة لم تعد مجرد أداة خارجية تُفرض علينا، بل تحولت إلى سلوك اجتماعي يومي تشاركي. يجادل المؤلف أننا نعيش في بيئة يساهم فيها الأفراد طواعية في مراقبة أنفسهم والآخرين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والهواتف الذكية، والبيانات الضخمة (Big Data). المراقبة هنا لم تعد مخفية أو قسرية بالضرورة، بل أصبحت "منهج حياة" يتداخل فيه الترفيه، والتواصل، والأمن، والاستهلاك.
▫️أهمية الكتاب:
تكمن أهمية الكتاب في تفكيكه للمنظومة الحديثة التي نعيشها، ويتميز بالآتي:
· تجاوز نموذج "الأخ الأكبر": يوضح أن المراقبة الحديثة ليست مجرد قمع سياسي (كما في رواية 1984 لجورج أورويل)، بل هي نظام ناعم يعتمد على "الراحة" و"المتعة".
· مفهوم "المراقبة السائلة": يحلل كيف تتدفق البيانات بسلاسة بين الشركات الكبرى (مثل جوجل وفيسبوك) والجهات الحكومية دون قيود واضحة.
· البعد الأخلاقي والاجتماعي: يركز الكتاب على كيفية تأثير هذه الثقافة على مفاهيم الثقة، والعدالة الاجتماعية، والخصوصية، وكيف تُستخدم البيانات لتصنيف البشر وتقييم جدارتهم الاجتماعية أو الاقتصادية.
▫️كيف يستفيد المتلقي منه في حياته اليومية؟
يمكن للقارئ تحويل أطروحات الكتاب إلى وعي عملي يغير نمط حياته اليومي من خلال:
· تنمية "الوعي الرقمي النقدي": التوقف عن التعامل مع التطبيقات والخدمات المجانية بـ"حسن نية" مفرط، وإدراك أن كل نقرة (Click)، أو إعجاب (Like)، أو بحث، هو مادة خام تُحلل لإعادة توجيه سلوكه الاستهلاكي أو الفكري.
· استعادة المبادرة في حماية الخصوصية: يدفع الكتاب القارئ ليكون أكثر حذرًا فيما يشاركه طواعية (المراقبة الذاتية/الاستعراضية)، وتقنين حجم البيانات التي يمنحها للمنصات الرقمية.
· مقاومة التنميط السلوكي: عندما يفهم المتلقي كيف تُستخدم "الخوارزميات" لتوجيه خياراته وتفضيلاته، يصبح أكثر قدرة على كسر "فقاعة التصفية" (Filter Bubble) والتمسك بخيارات واعية ومستقلة، بدلاً من الانسياق وراء ما تفرضه عليه الشاشات.
· إدراك المسؤولية الأخلاقية: الحذر من الانزلاق في مراقبة الآخرين وتتبع عوراتهم الرقمية، والوشاية بهم، وهو سلوك تشرعنه أو تعززه ثقافة "التريند" والانتماء الرقمي الفكري.
هناك ارتباط وثيق بين شهوة الطعام وشهوة الجنس في الدوافع والسلوك والنتائج،
كلاهما محركهما واحد وهو غريزة البقاء (بقاء الجسد بالطعام، وبقاء النوع بالجنس)، وأيضا الإكثار منهما لا يقود إلى الإشباع أبدا بل إلى الإغراق، والدماغ يتطلب جرعة أكبر أو مختلفة للحصول على مستوى المتعة الأول وهو ما يفسر بالسلوك الإدماني.
والمضحك هو أن اللغة والكلمات المستخدمة في الطعام والجنس متشابهة، مثل: شهوة، لذة، حرمان، شبع.
وأيضا الممارسة لهما غير المنظمة والمراقبة تقود بالضرورة إلى اضطرابات سلوكية بنتائج مهلكة للبدن والروح تجعل من الوسيلة غاية في ذاتها.
حتى ضبط هذه الغريزتين يكون بنفس الآلية والطريقة، وهي التجويع أو بالأحرى الصوم وعدم الاستهلاك إلا عند الحاجة وبطريقة منظمة وصحية تساعد على الإشباع. وهذه المعادلة فطن إليها المتقدمين من الفلاسفة والمتصوفين إلا أننا أولى بفهمها في زمن الاستهلاك ووفرة وتنوع أشكال الإغراق الجنسي والغذائي.
على سيرة مظاهرات ألبانيا؛ بلاد البلقان تستحق عربيًا التفاتة خاصّة. التلاقح التاريخي والثقافي عميق بين الإسلام والثقافة العربية وتلك المناطق، وبعض مشاكلها تشبه مشاكل الدولة العربية التي فشلت في إدارة تنوّعها الثقافي والإثني.
أيضًا تاريخ البلقان مشوق وأدبه ثري ذو شخصيّة.
تهذيب النفس سفر طويل، منازله كأنه لا حد لها، وعندما تتشوش النفس نتيجة عنف مستتر، أو صدمة قاسية، أو وجع ثقيل، علاجها هو جزء من رحلتها في التهذيب، وجزء من طريقها إلى الله.
يتقاطع هنا ما تحدث به علماء التزكية عن أن (من عرف نفسه عرف ربه)، مع رحلتنا في التعافي والتعرّف على أنفسنا من جديد، رحلة التعافي هي رحلة تعبّد، بكل روافدها النفسية و المعرفية والأدبية والدرامية.
يهبنا التعافي وضوحا، وفهما، وعلاقة جديدة مع الله عز وجل، منزلة جديدة من منازل الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك: وضوح ليس فقط في إدراك المعنى لكن أيضا معايشة تتذوقها عندما يفارقك التشوش أو معظمه، لا تعود غريبا عن نفسك، وتساعدك الألفة على مزيد فهم لها، ومزيد قرب من قناعاتك الوجودية والأخلاقية. مقام الإحسان هو مقام اتساقنا مع الرؤية الكلية التي نؤمن بها، ومقام ترقٍ في منازل القرب منها.
رونالدو نازاريو (R9) عن سؤال: من الأفضل، هو أم كريستيانو رونالدو؟
"الناس كثيرًا ما يقارنون بيننا لأن اسم كلينا رونالدو، لكن مسيرتينا كانتا مختلفتين تمامًا.
أنا فزت بكأس العالم، وهذا شيء لا يمكن لأحد أن ينتزعه مني. لكن عظمة لاعب كرة القدم لا تُحسم ببطولة واحدة فقط، بل تُقاس بالأثر الذي يتركه في اللعبة."
"عندما بدأ كريستيانو مسيرته، لم تكن البرتغال تُعتبر من القوى التقليدية العظمى في كرة القدم مثل البرازيل أو الأرجنتين أو فرنسا أو ألمانيا أو إسبانيا. تلك الدول كانت تملك أجيالًا من اللاعبين العالميين وتاريخًا طويلًا من التتويج بالألقاب الكبرى."
"كريستيانو غيّر ذلك. أصبح وجه كرة القدم البرتغالية وقاد منتخب بلاده إلى ألقاب لم يكن كثيرون يعتقدون أن البرتغال قادرة على تحقيقها. جيل كامل من اللاعبين البرتغاليين نشأ وهو يستلهم منه ويحلم باللعب على أعلى مستوى في أوروبا بسبب ما حققه."
"في أفضل فتراتي، أعتقد أنني امتلكت قدرات نادرة جدًا لم يمتلكها سوى عدد قليل من اللاعبين في تاريخ اللعبة. لكن استمرارية كريستيانو، وانضباطه، وعقليته، وإنجازاته على مدار أكثر من عشرين عامًا، أمور استثنائية بكل معنى الكلمة."
المفترض أن زيارة عاصم منير إلى إيران تأتي لتتويج المسار الدبلوماسي باتفاقية تنهي الحرب، ولكن زيارته الأولى قبل خمسة أسابيع لم تتمخض عن اختراق مهم، ولهذا فزيارته الجديدة تؤشر على محاولة إنقاذ التفاوض أصلا وليس وضع لمسات أخيرة على اتفاق ينهي الحرب.
ما يقيّد أميركا ترمب ضد إيران ليس القوة العسكرية بل السياسة الداخلية والعزلة الدولية.
يمكن لإيران وأية قوة أخرى استغلال ذلك كي تحمي نفسها أو تحقق تقدمًا في مشاريع استقلالها الوطني؛ هكذا يناور الضعيف أمام القوي في النظام الدولي.
الخَبَل يبدأ حين يُخلَط بين قيود أميركا وضعفها.
كان قد وصل بنا الحال أن الجميع بلع تعيين أعضاء في مجلس رئاسة دولة يطالبون علنًا بانفصالها وهدفهم السياسي تفكيكها، وقالوا مرارًا إنهم لا يعترفون بشرعية الدولة التي يحكمونها!
كلام الغيثي مجرد إفراز لذلك التناقض الذي طُبّع وشُرعن في اليمن حتى غدت لا تعترف بأي شيء.. حتى بالمنطق!
🔴 نفت رويترز قبل قليل صحة هذه الرواية التي قدمتها مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غابارد، وذلك لأن البيت الأبيض هو من أجبرها على الاستقالة.
🔷 وهذا دليل آخر على الخطر الذي يتهدد دور مجتمع الاستخبارات الأمريكي في صنع القرار داخل الولايات المتحدة.
لأن ذلك يعني أن ترامب يحكم وفق حساباته وأهواءه الشخصية وليس المؤسسية.
🔷 رغم أن السبب المعلن للاستقالة كان مرض زوجها، إلا أن جميع المؤشرات الاستخباراتية والسياسية تشير إلى أن "علاقة إسرائيل" بصنع القرار في البيت الأبيض كانت المحرك الخفي الذي جعل بقاء غابارد في منصبها مستحيلاً.
🔴 كان جوهر الخلاف الذي أدى للإطاحة بغابارد هو رفضها المهني لتبني تقييمات استخباراتية اعتبرها الكثيرون "مفصلة" لتناسب الأهداف الإسرائيلية.
🔷 بينما كان الرئيس ترامب، مدفوعاً بضغوط إسرائيلية، يروج لأن إيران على بعد "أسبوعين فقط" من امتلاك قنبلة نووية لتبرير الحرب في فبراير 2026، قدمت غابارد شهادة مكتوبة للكونغرس نسفت هذا الادعاء. أكدت غابارد أن عملية "مطرقة منتصف الليل" في عام 2025 قد "محت تماماً" برنامج التخصيب الإيراني، وأنه لا توجد جهود لإعادة بنائه. هذا التقييم المهني لم يكن مجرد اختلاف تقني، بل كان بمثابة نزع للشرعية عن الحاجة لشن حرب شاملة تطالب بها إسرائيل.
🔷 في جلسة الاستماع السنوية للتهديدات العالمية، رفضت غابارد تأكيد أن إيران تشكل "تهديداً وشيكاً"، واكتفت بالقول إن الرئيس وحده هو من يحدد ذلك. هذا الموقف اعتبره الصقور في الإدارة وفي تل أبيب "تخاذلاً" عن توفير الغطاء الاستخباري اللازم لتوسيع العمليات العسكرية.
🔴 استقالة جو كينت.. الرسالة الصريحة ضد اللوبي الإسرائيلي
🔷 لا يمكن فهم استقالة غابارد دون العودة إلى استقالة حليفها الوثيق جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، قبلها بشهرين.
🔷 كينت، الذي كان يُعتبر "عقل غابارد" داخل مجتمع الاستخبارات، صرح علانية عند استقالته في 17 مارس 2026 بأنه لا يستطيع دعم الحرب بضمير مرتاح، مؤكداً أن القرار العسكري الأمريكي جاء نتيجة "ضغوط مورست من قبل إسرائيل ولوبيها القوي في واشنطن".
🔷 بدلاً من إدانة تصريحات كينت أو التنصل منها، دافعت غابارد عنه ضمنياً، مما أثار غضب ترامب الذي اعتبر أن مديرة استخباراته "تؤوي متمرداً" يشكك في ولاء الإدارة لمصالح حلفائها التاريخيين. هذا "التمرد المؤسسي" كان الإشارة الأولى لإسرائيل وحلفائها في واشنطن بأن غابارد تشكل عائقاً أمام استكمال الأهداف الاستراتيجية للحرب.
🔴 إسرائيل لم تثق قط في تولسي غابارد كمديرة للاستخبارات بسبب تاريخها السياسي الطويل المناهض للتدخلات العسكرية في الشرق الأوسط.
🔷 في عام 2019، عندما كانت غابارد عضوة في الكونغرس، وصفت الحرب المحتملة مع إيران بأنها "غبية"، وحذرت صراحة من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول "جر الرئيس ترامب" إلى صراع لا يخدم الأمن القومي الأمريكي.
🔷 عندما انضمت لإدارة ترامب الثانية، حاولت غابارد الموازنة عبر تغريدات تدعم سياسة "الردع"، لكن مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد وأمان) ظل ينظر إليها بريبة، معتبراً أن عقيدتها الأساسية هي "الانسحاب" (Restraint)، وهي عقيدة تتصادم مع حاجة إسرائيل لوجود عسكري أمريكي كثيف ودائم لتأمين حدودها الشمالية وضرب العمق الإيراني.
🔷 أدت شكوك البيت الأبيض في ولاء غابارد للأجندة العسكرية (التي كانت تتماهى مع المطالب الإسرائيلية) إلى تهميشها استخباراتياً.
🔷 تم استبعاد غابارد من جلسات التخطيط رفيعة المستوى للعمليات في إيران وفنزويلا. وأشارت التقارير إلى أن البيت الأبيض بدأ يعتمد على "قنوات مباشرة" مع قادة عسكريين ومستشارين استخباراتيين بديلين، وهو ما حول منصب DNI إلى "موقع معزول".
🔷 رغم خطاب "أمريكا أولاً"، إلا أن الجناح "المهيمن" (Primacists) داخل الحزب الجمهوري، والمانحين الكبار، ضغطوا لإزاحة غابارد لأن مواقفها كانت تبدو "ناعمة" تجاه طهران، مما يضر بالمصلحة الإسرائيلية.
🔷 عندما وصف ترامب غابارد بأنها "تفكيرها مختلف قليلاً"، كان يشير إلى عدم انصياعها الكامل لمنطق الحرب الشاملة. في المقابل، كانت إسرائيل تفضل شخصيات مثل مارك روبيو أو جون راتكليف الذين يتبنون نهجاً أكثر هجومية واتساقاً مع الرؤية الأمنية لتل أبيب.
🔷 لقد فشلت غابارد في القيام بالدور "الوظيفي" المطلوب منها كمديرة للاستخبارات الوطنية في وقت الحرب: وهو توفير "المبررات العلمية" لقرار سياسي متخذ مسبقاً. بتمسكها بالتقييمات التي تقول إن البرنامج النووي الإيراني مُدمر. وبدفاعها عن حلفاء اتهموا إسرائيل بجر أمريكا للحرب، وقعت غابارد في صدام مباشر مع مراكز القوى التي ترى في انتصار إسرائيل على إيران مصلحة أمريكية عليا.
"على امتداد تاريخ العلم بأكمله، كانت معظم الاكتشافات العظيمة حقًا، التي أثبتت في النهاية فائدتها للبشرية، قد أُنجزت على يد رجال ونساء لم يكن دافعهم الرغبة في أن يكونوا نافعين، بل مجرد الرغبة في إشباع فضولهم."
"...throughout the whole history of science most of the really great discoveries which had ultimately proved to be beneficial to mankind had been made by men and women who were driven not by the desire to be useful but merely the desire to satisfy their curiosity."
- ABRAHAM FLEXNER
الباحثين اكتشفوا ان التفكير السلبي المتكرر مرتبط بتراجع الوظائف الإدراكية للعقل.
يعني الاستمرار في التشاؤم وتكرار الافكار السلبية ممكن يضر قدرات الدماغ مع التقدم في العمر.
رغم ان التفاؤل المفرط أو إنكار الواقع مو حل عملي، لكن توجيه التفكير للجانب الإيجابي بوعي يحمي صحتك.
المرونة النفسية والتركيز على الحلول يحافظ على نشاط العقل، والي بالتالي يحسن جودة حياتك وتفكيرك.