#دين_وطين برنامج جدا جميل يتحدث عن #نبينا_محمد_صلى_عليه_وسلم#رمضان
برنامج بأسلوب جميل عن حياة المخلوق الأعظم الرسول الله صلى الله عليه وسلم 👍
https://t.co/kdJzmbNNuK
#دين_وطين برنامج جدا جميل يتحدث عن #نبينا_محمد_صلى_عليه_وسلم#رمضان
برنامج بأسلوب جميل عن حياة المخلوق الأعظم الرسول الله صلى الله عليه وسلم 👍
https://t.co/kdJzmbNNuK
نبي غرامة على الشركات الي تتصل من رقم ثابت من الرياض.
حتى لو فرعهم الخبر، يتصلون من الرياض.
كيف الطريقة؟ لان الامر مؤذي ومرهق.
و للاسف جنسية وحدة يعطونها قائمة ارقام
ولله احدهم طلب ما اقفل بوجهة بسبب التارقت المطلوب.
وش الحل؟ @CST_KSA
🔴 من أجمل الصدقات الخفية 🤍
رجل دخل إلى بقالة وسأل على ديون المتعثرين في الدفتر 📒
وقام بسداد ديون الأسر المتعففة كاملة بأكثر من 11 ألف ريال ثم غادر ..
الله يجزاه خير ويجعل ما قام به خالصًا لوجهه الكريم..
قرار أتمنى صدوره بأسرع وقت:
منع الرجال من دخول المولات والمقاهي والمطاعم والاسواق بالشورت
الشورت هذا يلبس في غرفة النوم او على الاقل في بيتك فقط
رسالة للكل: ترى منظر سيقانك وفخوذك والشعر ماليها منظر مقزز ويلوّع الكبد خاصةً في الكوفيهات والمطاعم.
ياخي والله عيب استحوا واسترجلوا
السلام عليكم،انا سيارتي بأسم الراجحي و صار لي حادث يوم23/5وكان اخر يوم مع شركة الاتحاد لتأمين و الراجحي غير التأمين يوم24/5لشركة التعاونية لتأمين وقتها كانت اجازة العيد و المرور سجل بتقرير الحادث شركة التعاونية و الخطأ كان على الخصم كامل و تأمين الخصم شركة المتوسط والخليج للتأمين
أعان الله كل أسرة تعتمد فقط على الراتب الشهري في معيشتها، تعتبر فترة مابعد عيد الأضحى من أصعب الفترات لكثرة مصاريف الأبناء وطول المسافة الزمنية بين الراتبين، وهذا يجعلنا ندرك أكثر أهمية الإدخار حسب الاستطاعة.
لا بأس عليكم وتنفرج بإذن الله.
#اسامه_الجامع
إذا كان اغلاق الرصد يوم الخميس من هذا الاسبوع ولا عندي رسوب في المادة ولله الحمد، أنا كـ استاذة اماني وش اسوي في المدرسة الاسبوع القادم من ٦:١٥ إلى ١:١٥ !!
هل آخذ وسادتي ولحافي للمدرسة وأكمل نوم!! اتمنى لو يتم إعادة النظر في الوقت المُهدر أو تطبيق النظام المرن الاسبوع الأخير.
بطاقة المواطن المثالي
أنا وأمثالي كثيرون وكثيرات لا ندخن، ولا نشرب الخمور، ولا نتعاطى أي نوع من الممنوعات، وليست علينا سوابق، ولا قضايا أمنية، ولا مخلة بالشرف، ولا إيقاف خدمات، ولا ديون متعثرة، وملتزمون بالأنظمة، ومسالمون إلى أبعد حد.
ألا نستحق أن نحظى بتشجيع وتكريم؟
ماذا لو أن جهة مختصة ميّزتنا ببطاقة المواطن المثالي، على أن تُجَدَّد البطاقة كل سنة تتحقق فيها الجهة من التزام صاحب البطاقة بالاشتراطات بعد إجراء التحاليل وما إلى ذلك.
وبهذه البطاقة يحصل المواطن على بعض الخصومات والتسهيلات، ويفخر بها بين أترابه، ويقول: هَاؤُمُ اقْرَؤُوا بِطَاقَتي؟
ما رأيكم في هذا الاقتراح الذي هو تطوير لاقتراح الأخ @PH3302 ؟
بالمناسبة..
لبس الشورت القصير ممنوع في الدوائر الحكومية، والخطوط السعودية، وهذا يؤكد أنه لبس غير مناسب في الأماكن العامة.
هذا
البس الشورت في بيتك واستراحتك ومع أصحابك وعلى الشاطئ والمسبح، لكن من حق الناس عليك أن تظهر أمامهم ظهوراً لائقا في الأماكن العامة.
علمنا آباؤنا هذه الحكمة:
كُلْ لنفسك، والْبَسْ للناس.
أي كُلْ في بيتك ما تشتهيه مما لا يحبه الناس، والْبَسْ أمام الناس ما يليق بك وبالناس.
اللبس يدل على ثقافة واحترام، ولا الشورت من ثقافتنا، ولا لبسه أمام من يتضايقون من رؤية ركبتيك وفخذيك من الاحترام.
وزارة التعليم المبجّلة
في وزارة التعليم عندنا، كلما جاء وزير جديد تشعر وكأن النظام التعليمي دخل موسماً جديداً من إعادة الضبط والتشغيل والتحديث.
وزير يغيّر المناهج..
والذي بعده يغيّر نظام الاختبارات..
والثالث يقتنع أن الطالب لا يحتاج إلا خمس مواد..
والرابع يرى أن الحل في الاختبارات المركزية حتى لطلاب الابتدائي.
أما نحن الجيل القديم..فكنا ندرس نفس المناهج تقريباً لسنوات طويلة
حتى إنك لو فتحت كتاباً قديماً اليوم لتذكرت الدروس والرسومات والأسئلة من شدة ثباتها.
الآن الطالب نفسه بالكاد يتعرف على منهجه قبل أن يتغير عليه النظام مرة أخرى.
المشكلة ليست في التطوير، فالتعليم يحتاج تحديثاً مستمراً.
لكن أحياناً يبدو المشهد وكأن كل وزير يريد أن يترك بصمته التاريخية بأي طريقة، حتى لو أصبح الطالب وولي أمره والمعلم يعيشون كل عدة سنوات في موسم تحديث جديد لا يعلم أحد إلى أين ينتهي.
وأعتقد أن موضوع الاختبارات المركزية لثالث ابتدائي وثالث متوسط ليس سوى بداية لمرحلة قادمة..
قد نشاهد فيها مستقبلاً اختبارات قدرات وتحصيلي للقبول في المرحلة الثانوية نفسها..
وكأن الطالب دخل سباقاً أكاديمياً مبكراً قبل أن يعيش حتى سنواته الدراسية بشكل طبيعي.
وفي النهاية…
الوزير يذهب..
ويأتي وزير آخر بخطة مختلفة
والطالب المسكين هو النسخة التجريبية الدائمة.
#ثالث_ثانوي
#ثالث_متوسط
#ثالث_ابتدائي
#الامتحانات_المركزية
#رياضيات
ممكن افهم ليش ممنوع وضع مظلات السيارة امام البيت في بلد شمسه حارة و حارقة؟
صممت بطريقة غير مزعجة و فقط للاستخدام وقت وقوف السيارة
و الغرامة كبيره جدا لعدم إزالتها.....
ممكن اعرف كيف اتفاهم مع الأمانة؟ الشخص الذي وضعها لم يكن لديه اي معلومات و حاولت افهم من الموقع و كان تحت التحديث.
@Amanatalriyadh
@ssrrr22 انصحكم يا اخوان تصورون اسفل السياره وخاصه الاطار الذي اسفل البيبان فيه حكات ما تلاحظها وهم يعلمون فيها ولكن عند تسليم السياره اول ما يطالع اسفل البيبان ويغرمك حق اطار كامل صور السياره بجميع اجزاها من اسفل ومن فوق السقف حتى الكفرات المكاتب عندنا للاسف مسترخيه وما عليها رقابه
@ssrrr22 مكاتب التأجير . مثل سمكة القرش تأكل الأسماك الصغيره والكبيره بدون اي حسيب او رقيب . قبل فتره استأجرت سيارة وعند تسليمها بعد شهر تفأجت ان الموظف يقول عليك خصم ١٥٠ ريال بسبب عدم نظافة المراتب الخلفيه
#رساله_اليوم
إلى كل معلم، وإلى كل معلمة:
" يسروا.. ولا تعسروا "
فكم من طالب وطالبة أتوا إلى #الاختبار وخلفهم من الحكايات ما لا يعلمها إلا الله
فهناك من والده أو أمه في العناية المركزة، وهناك من أنهكه ألم وفاة أخوانه قبل أشهر، ومن فقد والده وأجبرته الظروف للعمل من أجل تأمين لقمة عيش له ولأمه، ومن أتعبته الخلافات بين أمه وأبوه، ومن والده مسجون، وفي البيوت أسرار وخفايا لا يعلمها إلا أهل البيت فقط.
#الاختبارات_النهاييه
انا كل يوم بيزيد حبي وتقديري للسنغال👏👏
مدرب السنغال بابي ثياو تريند دلوقتي في امر ىكا بسبب تصريحاته في المؤتمر الصحفي
الصحفي : كانت هناك رياح شديده في ولايه نيوجيرسي اليوم والامن طلب من اعضاء البعثه عدم الخروج حفاظا علي سلامتكم لماذا خرجتم للصلاه؟
بابي ثياو : وهل يوجد شيئ اهم من الصلاه؟؟ اعتقد ان هذا سؤال ليس من شأنك انت خائف من رياح ونحن نخاف من الله الذي صنع الرياح نحن هنا من اجل لعبه ترفيهيه ونسينا اننا مخلوقين من اجل عباده الله
لو كان نهائي كاس العالم اليوم ونحن طرف في النهائي لخرجنا لأداء صلاه الجمعه حتي لو كلفنا خساره البطوله لاتتحدث معنا عن شعائر تخص ديننا.
افسم بالله الواحد فخور بالسنغال وخير ممثل للقاره الافريقيه تصريحات بابي ثياو عملت جدل كبير النهارده انا مشوفتش قوه وايمان كده في حياتي الصحفي حرفيا سكت ومعرفش يتكلم بعد الكلمتين دول....انا من النهارده سنغالي👏👏👏♥️♥️♥️
قبل نحو ربع ساعة من إقامة صلاة الجمعة اليوم في أحد مساجد بنيدر، كان المسجد هادئًا، بعض المصلين يقرأ #سوره_الكهف وآخرون يصلّون أو ينتظرون صعود الخطيب إلى المنبر.
دخل رجل في منتصف الستين من عمره، يبدو في كامل صحته وعافيته، أدى تحية المسجد ثم أخذ يتلفت بحثًا عن كرسي، ولكن لم يجد واحدًا شاغرًا، فتوجه إلى طفل لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره كان يجلس على أحد الكراسي، وطلب منه أن يعطيه الكرسي.
وقف الطفل فورًا بابتسامة وأدب وناول الرجل كرسيه دون تردد، الذي أخذه ومضى إلى مزاحمة من سبقه في الصف الأول دون كلمة شكر واحدة.
أما الطفل فجلس على الأرض بصعوبة لفتت انتباهي، ثم رفع طرف دشداشته قليلًا، ونزع قدمه الصناعية التي تحل محل قدمه اليسرى المبتورة.
طوال الخطبة لم أستطع التركيز فيما يقول الخطيب، كان بصري ينتقل بين الطفل الجالس على الأرض، وأفكر بكيفية قدرته على الصلاة دون كرسي، والرجل الذي جلس على كرسيه واضعًا قدمه على الأخرى، ثم أدى الصلاة قائمًا دون أن يحتاج إلى الكرسي أصلًا.
بعد الصلاة ذهبت إلى الطفل أنصحه بأنه كان بامكانه الاعتذار من الرجل،والاحتفاظ بالكرسي، فهو أكثر حاجة له.
رد علي بابتسامة جميلة قائلاً: عمي،، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.
انتهى الموقف، ولكن بقيت كلمته عالقة في ذهني.
آلمني أن طفلًا بهذا العمر وبهذه الظروف اعتاد أن يُنتزع منه حقه لأنه مؤدب.
وأوجعني أكثر أن بعض الناس يطلبون المعروف وكأنه حق لهم، ويأخذونه دون أن يكلفوا أنفسهم حتى كلمة شكر.
فعلاً،، ليس كل من فقد قدمًا هو المعاق،
فبعض الإعاقات لا تُرى بالعين،،
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#جمعة_مباركة #يوم_الجمعة
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم
اليوم وُزِّعت شهادات #التخرج قبل #الاختبارات، وسُلِّمت كتب العام القادم قبل انتهاء العام الحالي! فكيف نطالب #الطالب بالاستعداد للاختبار، ونحن نبعث إليه برسالة مفادها أن الأمر قد انتهى؟!
أي منطق تربوي يجعل الاحتفال يسبق الاستحقاق، والشهادة تسبق النتيجة، والختام يسبق الامتحان؟!
إننا بذلك نضعف قيمة الاختبار في نفوس الطلاب ثم نتساءل بعد ذلك عن أسباب التراخي وضعف الدافعية.
حقًا... إلى أين نحن متجهون؟ وهل ما يحدث يعزز قيمة التعليم أم يفرغها من معناها؟