لا يدرك عظمة البعد وهيبته والخوف منه إلا القلب الذي ألف الحب وذاق طعم القرب وتنعم به ، فحديث البعد في حق المبعدين يشيب أهل القرب ، فلا يحنّ إلى القرب من ألف البعد ولا يبكي لخوف البعد من لم يمكّن من بساط القرب .
تحصيل هذا الأمر(القرب) لا يتم بالهوس واللامبالاة فقد أبى الله أن يُجري الأمور إلا بأسبابها والأسباب لابد من اتصالها بمسبباتها والأمور العظام لا تنال بالمُنى ولاتدرك بالهوى واستعينوا في كل صنعة بأربابها " وأتوا البيوت من أبوابها" فإن التمني بضاعة الهلكى .
واقعة الغدير تمثل في الحقيقة خلود رسالة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله واستمرار مرحلة ولايته الإلهية متجلية في الوجود المبارك لأمير المؤمنين علي وترمز إلى تآصر الرسالة والإمامة والنبوة والولاية بل أنهما كالبرعمين المتلاصقين النابتين من جذر واحد .
ليس لنا في عاقبة أمرنا فكرة ولا في السنن الإلهية الجارية في الأمم الماضية عِبرة؟ قد اتخذنا قصة الأبابيل المروعة مزاحاً وقصة فرعون وقابيل هزلاً ومازالت الأرض التي ابتلعت قارون وكنوزه موجودة معنا ومازالت تلك الرياح التي عوقب بها قوم هود مطيعة لذلك القادر ،اعتبروا أيها الدهريين .
﴿وَضائِقٌ بِهِ صَدرُك﴾ ..
من سعادة المرء في هذه الحياة
أن يجد من يتحدّثُ إلى قلبه وعقلِه معًا .
من يفهمُ ما يُقال وما لا يُقال .. حتى إن طال الصمتُ بينهما أعوامًا وأعوامًا
ظلَّ للصمتِ لسانٌ يتكلّم، وعقلٌ يستمع، وفؤادٌ يأنس.
والشقي حقًّا من لا يجد مَن يُحسن الإصغاء إلى لغة روحه وعقله .. فما من ثقلٍ ينوءُ به القلب أشدَّ من كلامٍ لا يجدُ سبيله إلى البوح ولا ألمٍ يعتصرُ الفؤاد أقسى من ألَّا يجد من يفهمه .!
فطوبى لمن آنسَ من جانب طورِه نارًا ..
فكلَّمَ وكُلِّم وفَهِمَ وفُهِم ..
إن الله يحب أن يكون عبده مسلماً خاصعاً وأن يختار هو لعبده لا أن يختار العبد لنفسه شيئاً فإختيار العبد ليس مستحسناً ومهما استجيب له ويستجاب فإن ذلك أمر مغاير لنهج المحبة والعبودية لأن الله يحب أن يتمثل عبده بالعبودية أي يخرج من دائرة الإرادة والإختيار.
سيد هاشم الحداد❤️
لا تعتقد ولو لحظة واحدة بأن النفس شفيقة ناصحة بل عليه أن يتّهمها دائماً وينظر إليها نظره إلى الخائن لا سيما إذا وجدها تلح على مطلب ما إلحاحاً شديداً وليعلم أن لها غرضاً ، فلا تغفل .
تساؤلات الليل ..
القلوب المكسورة .. كيف تستطيع أن تخفي كسرها خلف كلمة (أنا بخير) ؟
الأبواب المغلقة هل .. تتألم من كثرة الطرق عليها ؟
التنهيدة الطويلة .. كم كلمة ماتت بداخلها
قبل أن تخرج ؟
العيون التي تنظر طويلًا إلى السقف قبل النوم .. عمّا تبحث بالضبط في هذا الفراغ ؟
الأمنيات المتأخرة .. هل تشعر بالذنب نحونا ؟
المصابيح التي تُترك مضاءةً آخر الليل .. هل تخاف هي أيضًا من العتمة ؟
آل محمد الذين ينبغي للناس أن يرجعوا إليهم هم عيش العلم وموت الجهل حقاً وحقيقة ، عندما نجد الجهل بشقيه المركب والبسيط عند مخالفينا ونلاحظ العلم الوجداني والحضوري عند آل محمد بنحو أتم وأكمل وبكل ضروبه فإن عداء المخالفين قائم عأساس الحقد والحسد إذ لا يتمكنون من العلم ويصرون ع جهلهم.
ماحال صغر السن دون ارتشافهم من غامر علمه لأن الإمامة الإلهية لافرق فيها بين ابن سبع سنين أو سبعين سنة مادامت منابعها تستمد من العلام جل شأنه كما هو شأن النبوة فهذا عيسى كلم الناس وهو في المهد وهذا يحيى أخذ الكتاب بقوة وأتاه الله الحكم وهو صبي ، فسلام الله على مولاي محمد الجواد .
@313MOt لكن في اثار تسببها الظلمة تجعل الصدق مشوب ربما نحن نتراءى له حقيقة صادقة لكن الفطن يعرف بالخفة او الثقل ليفهم هل هذا حقيقة صدق ام مجرد اوهام وتخيلات .
إياكم والإستهزاء بقلب المؤمن ، أقسم بالله لو هو بحالة الإنكسار دعى لقلب الموازين الدنيوية رأسا على عقب ، وهي حالة تبعد وتؤخر التقدم والتقرب ، فلنكن حذرين .