"اللهُمَّ أوتِد هذا القَلب على ما تَرضى ، أقِمْهُ حيثُ ترضَى ، أمِتْهُ حينَ ترضَى وعلى الذي ترضَى ، اجعله ممتلِئ بك ، حظيظ بِمعيتك ، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك ، أنزل السَّكينة عليه وطمئنه ، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمة".
لما أشوف نفس هالصور أتذكر هذا الحديث القدسي :
يقول الله عزّ وجلّ :
يا عبادي!
لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنّكم قاموا في صعيد واحد، فسألوني، فأعطيتُ كلّ واحد مسألته، ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر!🤍
"كثرة الصلاة والتسليم على النبي ﷺ رمز وفاء، وعنوان صدق، ودليل محبة، وأجر وغنيمة وقربة، وفيها من الخيرات والبركات ما لا يحصيها عادّ، ولا يحويه كتاب، ولا يخطر بِبال، ويكفي أنّ الله عز وجل أمر بالصلاة عليه، ثم كان هو أولَّ المصلين عليه ﷺ"
في لحظات الكُربة والضيق لا يجد المضطرّ له ملجأ أمينًا إلا الله، يدعوه ليكشفَ عنه الضُّر والسوء ﴿أمَّن يُجيبُ المُضطر إذا دعاهُ ويَكشفُ السوءَ ويجعَلُكم خُلفاءَ الأرضِ أإلهٌ مع اللهِ قليلا ما تَذَكرونَ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #ياسر_الدوسري من صلاة العشاء 17 رجب 1447هـ.
قبل 15 سنة رتّل الشيخ ياسر الدوسري هذه التلاوة الندية في صلاة القيام، صوت يترنم بالقرآن تلين به القلوب وتنشرح الصدور وتذهب به الهموم والغموم
- حينما كلّم الله موسى عليه السلام وخرّ صعقًا بعد ما كشف حجاب�� جل جلاله للجبل وجعله دكاء..