لا تكن ضيق النظر ساخطًا على القدر تميل بك خواطرك وتنسى دورك وهدفك
وتذكر أن الصراعات والأزمات هي أفضل الأساليب لفهم الحياة ولن تكتسب المعرفة والخبرة دونها
"لا ينسجم الإنسان الراقي انسجاما كاملا إلا مع ذاته، لا مع صديقه أو مع محبوبته. إن الفروق الفردية وتباين الطباع وتنافر الأمزجة تخلق حتما نشازات بين الناس ولو كانت صغيرة جدا، لذلك لن يجد الإنسان من معدن رفيع من السلام الحقيقي والطمأنينة العميقة، وهما الخيران الأتمان الأكملان بعد الصحة، إلا في العزلة. ولكي يضمن ديمومتها ما عليه سوى أن يتعقبها في خلوته وانقطاعه عن عالم الناس. فإن كانت أناه كبيرة وغنية فسيستمرئ حتما السعادة القصوى على هذه البسيطة. فمهما بلغت أهمية روابط الصداقة والحب والزواج في حياة الناس إلا أن كل واحد منهم لا يبتغي الخير الكامل في قرارة نفسه إلا لنفسه وعلى أبعد تقدير لذريته. وكلما تضاءلت حاجة الإنسان للآخرين وميله لمعاشرتهم، كلما زادت حظوظه لملاقاة ذاته والتصالح مع نفسه."
– آرثر شوبنهاور ، من كتاب: فن العيش الحكيم.
أن الإنسان لا يبحث طوال عمره عن الحب فقط..
هو يبحث عمّن يجعله يحب نفسه دون أن يشعر بأنه يتصنّعها..!
ولهذا…
حين يجد الإنسان الشخص المناسب..لا يقع في حب شخص واحد فقط.. لكنه يقع في حب الحياة كلها..
بدلاً من مشاهدة ساعة من نتفليكس الليلة.
ستعلمك هذه المحاضرة لمدة ساعة واحدة من جامعة ستانفورد بواسطة جويل بيترسون أكثر عن التفاوض والحصول على ما تريد مما يتعلمه معظم الناس في سنوات.
(الناس لا يفهمون حقاً أنه إذا كان الشخص مخلصاً لك، فإن ذلك يعود إلى معدنه وأخلاقه، وليس لأنك شخص مميز)
كثير من الناس يربطون الاخلاص بمدى استحقاق الطرف الاخر، بينما الاخلاص في جوهره انعكاس للقيم الداخلية للشخص نفسه. الانسان النبيل يتصرف بمروءة لانه لا يريد ان يخون مبادئه هو، لا فقط لانه وجد شخصا مثاليا امامه.
حين تتصالح مع كون أبيك رجلًا مختلفًا لا ناقصًا، وأمك اختيار انساني مغاير لاختياراتك لا شخصًا معطوبًا، حينها أنت لا تطلق سراحهما فقط، وإنما أنت تطلق سراح نفسك.
فقد كنت تخشى أحيانًا أن تصير نسخة من أحدهما، فحين تكف صورته عن أن تكون (تهمة) تكف ساعتها تلك النسخة الممكنة منك عن أن تكون مرعبة!
أنت تسامحهما .. فتأذن لنفسك، وتكف عن اللهاث ارتعابًا من أن تصيرهما!
حتى عيش ( دور الضحية ) وعيش دراما ( مشكلتي طيبتي ) والتنصل من محاسبة النفس ومراجعة الذات هي في جوهرها بحث عن نشوة الدوبامين "الرخيص".
طاقة إبداع مهدرة وموجهة في غير محلها الصحيح !!
حلقة مثرية لـ د.حسين درويش، جرّاح أعصاب وأخصائي أورام الدماغ تناولت عدة مواضيع ممتعة.
" كل إنسان يحتاج في حياته إلى صدمة تهزه لا لتسقطه ، بل لتعيده إلى نفسه ، تكسر وهم الطمأنينة الزائفة ، وتعريه من حسن الظن المفرط وتلقنه أن بعض الخسارات رحمة ، وأن النجاة لا تكون دائمًا بالصبر "