"يُناجي الإنسان ربه كل يوم؛ وهو يمشي، وهو ساجد، وهو على فراشه، وهو خائفٌ حزين على فوات الفرص، وهو مُتعب يريد بقلبه وروحه وكل ما فيه ولا يسعه الوصول، مُتعب لأنه يشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهته، يناجي وهو حائر يملؤه الحذر والقلق.
ثم لا يجد ملاذًا من أن يرفع نظره إلى السماء:
صحيت اليوم وفتحت عيوني بسهولة
تنفّست بدون أجهزة
غيرت ملابسي بدون مساعدة
أكلت بدون ألم
مشيت بدون عكّاز
مزاحِمين بالنِّعم يا الله، فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
سيدنا يوسف مكنش فاهم حاجة من اللي بتحصل حواليه، لكنه كان واثق إن ربنا بيرتبله حياته. اللهم إني وكلتك أمري، فأنت لي خير وكيل، فدبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير.