«يُمسِي العبدُ وقد ازدَحمَت عليه نعَمُ الله سُبحانه، فيُعمِيه الشَّيطانُ عن رُؤيتها، ويُبصِّره ببلاءٍ واحد، فيتذمَّر، ولا يدرِي المسكينُ أنه غارق في نعمَة الله وعافيته»
«اللهمُ إِنَّا نَعُوذُ بكَ من فتنَةِ القَولِ، كما نَعُوذُ بك من فتنَةِ العَمَل، ونَعُوذُ بك من التكَلفِ لما لا نُحسِن، كما نَعُوذُ بك من العُجبِ بما نُحسن، ونَعُوذُ بك من شَرِّ السَّلَاطَة والهَذرِ، كما نَعُوذُ بك من شَرِّ العيِّ والحَصر»
— الجاحظ
«وغاية تهذيب النفس، أن يرضى بما قُسم له، قناعةً لا تزلزلها الأطماع، ورضى لا تعكرّه الأوهام، لعمري، ما رأيت أحسن عيشًا ولا أهنأ بالاً من امرئً عرّف قدره، فقنع، وسكن إلى ما آتاه الله»
يُقال أن سبب زواج مالك بن نبي من زوجته:
بأنه كان يذهب إلى المكتبة باستمرار ويسأل عن كُتب يبحث عنها. فيُقال له: بأنها مُعارة لسيدة، فتَعجَّبَ وسأل عنها ثم تزوجها !
تزوّج عقلاً يُناسبُ عقلكَ أولاً فالأجسادُ تذبل ، والجمال يتلاشى