قالك را ماداروش مجهود فالبلاد ومشاو حرگوا غا حيت باردين الكتاف
واش لي يهز على ولد بلادو حجرة قد الوطن يضربوا بيها غا تبقا حداه مزال والامثلة عديدة
بنادم كيحرگ على قبل الكرامة والصحة ماشي لفلوس يا اولاد الزنى
حين يُقهر الإنسان طويلا، لا يتحول إلى بطل تراچيدي نبيل كما تصور لنا الروايات..
لكنه يتشوه من الداخل وتتآكل إنسانيته..
بالفعل لخصها ابن خلدون منذ قرون ببراعة حين أدرك أن القهر يُفسد أخلاق الأمم، ويجعل من الكذب والتحايل والالتواء أدوات النجاة الوحيدة في بيئة غاب عنها العدل..
المقهور أضعف من أن يرفع عينه، فضلا عن يده، في وجه السلطة الغاشمة التي طحنت كرامته وسرقت مستقبل أبنائه.
لذا ستجده يفرغ شحنة عجزه وغضبه في الحلقة الأضعف التي تشبهه..
الخلقة الأضعف هنا هي المعلمة التي وقفت كعائق بين أبنائهم وبين الغش، والذي يمثل لهم قارب النجاة الوهمي في مجتمع لم يعد يعترف بالكفاءة أو النزاهة..
أما المستبد فهو يجلس في شرفته العالية يراقب هذا المشهد منتشيا..
هذه الفوضى الأخلاقية هي أثمن هداياه وأعظم مبررات وجوده..
هو يعصرهم حتى تفقد أرواحهم شكلها وتتوحش طباعهم، ثم يسلط كاميراته ليصورهم كوحوش همجية، مبررا للعالم استخدام السوط في حكمهم ككائنات لا تصلح للحرية..
إنها الدائرة الجهنمية الكلاسيكية لكل طاغية..
أن يمسخك بقهره..
ثم ينصب نفسه الحارس الوحيد القادر على حماية المجتمع من هذا المسخ..
لماذا تم إلغاء العبودية
لقد لُقّنت الشعوب أن إلغاء العبودية كان انتصاراً للمبادئ الأخلاقية وصحوةً مفاجئة للضمير الإنساني. لكن الحقيقة التي توثقها الوقائع والنتائج الاقتصادية تخبرنا بشيءٍ آخر تماماً: العبودية لم تُلغَ إلا عندما أصبحت "عائقاً" أمام الربح الجشع. لقد استبدل العالم القديم "نظام تشغيل" متهالكاً بنظامٍ أكثر خبثاً وكفاءة.
فيما يلي تشريح للدوافع الحقيقية (الاقتصادية، والسياسية، والإقطاعية) لهذا التحول الكبير:
1. الانقلاب الصناعي على الإقطاع (تدمير الخصوم)
لم يكن إلغاء العبودية "منحة" للعبيد، بل كان سلاحاً دماراً شاملاً في يد "أصحاب المصانع" بالشمال الصناعي (في أمريكا وأوروبا) لكسر ظهر "أسياد الأرض" والإقطاعيين في الجنوب والشرق.
• الشاهد التاريخي: في الحرب الأهلية الأمريكية، كان "إعلان التحرير" الذي أصدره لنكولن حركة استراتيجية بامتياز؛ الهدف منها لم يكن العدالة الاجتماعية بقدر ما كان تدمير القاعدة الإنتاجية للولايات الجنوبية المتمردة. بتحرير العبيد، تحوّل أصحاب المزارع الكبرى (الإقطاعيون الجدد) من أغنياء يملكون الأرض والبشر إلى مفلسين لا يجدون من يحرث أرضهم، مما نقل مركز القوة السياسية والمالية بالكامل إلى أصحاب الماكينات في الشمال.
2. "التحرير" كإخلاء مسؤولية (خصخصة التكلفة)
في نظام العبودية التقليدي، كان العبد "أصلاً ثابتاً" باهظ الثمن. كان المالك "مضطراً" قانونياً وواقعياً لإطعام عبده، وإيوائه، وعلاجه لضمان استمرار قدرته على العمل، وحتى إعالته عند الشيخوخة لضمان هيبة النظام.
• الخبث الاقتصادي: أدرك الرأسماليون الأوائل أن "العامل الحر" أجدى مادياً بكثير. المالك الجديد لا يتحمل كلفة سكنك أو طعامك أو مرضك. أنت تتقاضى "أجراً" بالكاد يسد رمقك، وإذا تعطلت أو مرضت، فأنت تُلقى في الشارع وتُستبدل بغيرك دون أدنى خسارة لرب العمل. لقد كان الإلغاء هو أعظم عملية "تنصل من التكاليف الاجتماعية" في التاريخ.
3. استبدال "السوط" بـ "ساعة الحائط" (السخرة الطوعية)
أثبتت التجارب (كما ذكر آدم سميث في "ثروة الأمم") أن العبد كائن "مقاوم" وغير منتج؛ فهو يعمل ببطء ويخرب الآلات لأنه لا يملك حافزاً.
• الشاهد التاريخي: التحول نحو "العمل المأجور" جعل الإنسان يسوق نفسه نحو "قيده" كل صباح بمحض إرادته. لقد استبدلوا السوط بـ "الجوع". العامل الذي يظن أنه حر يعمل بجهد انتحاري 14 ساعة يومياً (كما حدث في بدايات لندن الصناعية) خوفاً من الطرد وفقدان لقمة العيش. هذا الجهد لم يكن لأي جلاد أن يحصل عليه بالقوة، لكنه حصل عليه بـ "خديعة الحرية".
4. صناعة "العبد المستهلك"
العبودية كانت تقتل السوق؛ فالعبد ينتج لكنه لا يشتري، وهذا يقتل النظام الرأسمالي الذي يحتاج للتوسع.
• الخطة الماكرة: كان لا بد من تحويل العبيد إلى "زبائن". بإعطائهم "أجراً" زهيداً بيد، تم إجبارهم على إنفاقه بالكامل باليد الأخرى لشراء الملابس، والسكر، والأدوات التي تنتجها مصانع ذات الأسياد. هكذا صار الإنسان يُستنزف مرتين: مرة وهو يُباع كجهد رخيص، ومرة وهو يُستغل كمستهلك نهم.
5. "الأخلاق" ككمين جمركي (نفاق بريطانيا العظمى)
بريطانيا، التي بنت إمبراطوريتها بجمجمة كل عبد عبر المحيط، قررت فجأة في القرن التاسع عشر أنها "شرطي الأخلاق".
• الشاهد التاريخي: بعد أن اكتملت ثورتها الصناعية ولم تعد بحاجة للرق، فرضت بريطانيا إلغاءه عالمياً عبر أسطولها البحري. الهدف؟ منع الدول الناشئة (مثل البرازيل وفرنسا وأمريكا) من استخدام "العمالة المجانية" التي استخدمتها بريطانيا سابقاً للوصول للقمة. لقد "سحبوا السلم" خلفهم لضمان ألا يلحق بهم أحد، وسمّوا هذه المكيدة "نشر القيم الإنسانية".
6. صمام أمان ضد الانفجار
تزايدت ثورات العبيد (مثل ثورة هايتي الناجحة) وباتت تهدد استقرار الأنظمة بالكامل.
• الخبث السياسي: أدركت الحكومات أن منح "الحرية القانونية" هو أفضل وسيلة لامتصاص الغضب. أعطوهم حق التصويت الوهمي، وأبقوا السلاسل في جيوبهم. بدلاً من عبد يثور ليحطم الأغلال، صنعوا "موظفاً" يخشى أن يفقد وظيفته فيتحطم مستقبله.
الحقيقة المرة :
العبودية لم تُلغَ ليعيش الإنسان بكرامة، بل لتتحرر رأس المال من أعبائه تجاه البشر. لقد تم تحديث "الأغلال" لتناسب عصر الماكينة؛ فكوا الحديد عن المعاصم، ووضعوا "النظام العالمي" كله حول الأعناق.
أنت اليوم لست حراً؛ أنت فقط "عبدٌ" تم طرده من المزرعة ليدير شؤون بؤسه بنفسه، بينما يظل ريعه يصب في جيب "السيد" ذاته.
والله أعلم
ملاحظة: كنت علقت على ذكرى مقتلةٍ وقعت في إخواننا الكرد وذكرت في ثناياها عبارة: "المؤمنون إخوة تتكافأ دماؤهم وحربهم واحدة وسلمهم واحدة لا فرق بينهم ولا فضل لجنس على جنس".
والعبارة صحيحة إلا آخرها "ولا فضل لجنس على جنس"، للأدلة على أفضلية العروبة على غيرها من الأعراق والأنساب، لكنه تفضيل جنس وليس تفضيل أفراد، فالعجمي المتقي الصالح خير من العربي المقصر في حق الله تعالى .
والمسلم العربي لا يكون أفضل من المسلم الأعجمي لمجرد عربيته، وإنما يتفاضلان بالتقوى، فمن كان أتقى لله كان أفضل من صاحبه، سواء كان عربيا أو أعجميا.
وحسبنا قول نبينا ﷺ: (لا فضلَ لعربيٍّ على عجميٍّ، ولا لعجميٍّ على عربيٍّ، ولا لأبيضَ على أسودَ، ولا لأسودَ على أبيضَ، إلَّا بالتَّقوَى، النَّاسُ من آدمَ، وآدمُ من ترابٍ).
والله تعالى أعلم.
تاهت ولاقيناها يا جماعة..
عندنا أسرى فلسطينيين، (سنة ليسوا شيعة ولا روافض)، لم يهددوا الخليج ولم يفتنوا الناس في دينهم، وليس لهم مطامع توسعية، ولا يحتلون أي عاصمة عربية، ويقفون مدافعين عن مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى!!
بالمناسبة أيضا: مقدس المسلمين وقبلتهم الأولى لم يزل مغلقا منذ أسابيع، ولا تصلى فيه الصلوات ومُنِعت فيه التراويح والاعتكاف!!
ما رأي السادة حراس العقيدة، أسود الملة، أهل السنة، من فخامات الرؤساء والزعماء والملوك والأمراء في أن يستعملوا نفوذهم دفاعا عن إخوانهم من أهل السنة، ودفاعا عن مقدساتهم وقبلتهم الأولى، وتكون فرصة ممتازة لقطع الطريق على "الرافضة المجوس الفرس... إلخ!" في الزعم بانفرادهم دعم المقاومة ورفع شعار القضية الفلسطينية؟؟
وكما أغلقت إيران مضيق هرمز.. دعونا نغلق مضيق تيران وقناة السويس وباب المندب وجبل طارق، ونغلق الأجواء والمياه الإقليمية والطرق التجارية على مصالح الصهاينة.. حتى يخضعوا ويعيدوا فتح المسجد الأقصى ويتراجعوا عن قرار قتل أهل السنة الفلسطينيين!!
ما من صفقة أوضح من هذه لأولياء الأمر "أهل السنة"، لكي يثبتوا أنهم ما زالوا مسلمين، وأنهم يعملون لمصلحة أهل السنة، وأنهم لا يتركون الساحة لينفرد بها الروافض الفرس المجوس!!.. فهل يفعلونها؟!!
فإن لم يفعلوا -ولن يفعلوا- فما موقف الأشياخ حراس العقيدة والخائفين من فتنة الناس في دينهم، من هؤلاء الحكام الذين يتسربلون بالتوحيد والسنة والعروبة حينها؟!!
في الوطنية أنت أرخص من الوطن وفي شريعة اللّه أنت أغلى من الكعبة
ومن يُقتل في سبيل الوطن يُعطى حفرة مساحتها متر ، ومن يُقتل في سبيل اللّٰه يُعطى جنة عرضها السموات والأرض
فلا تجعل الوطن أغلى من دينك!
ما نراه من إيجاع إيران لهذا الكيان، مع أنها منذ قامت ثورتها في الحروب والحصار والمعارك، يفرض على الجميع أن يفكر في السؤال الكبير: لماذا نحن أمة العرب لم نستطع أن نفعل ذلك؟!
لماذا ونحن نملك أنهار الماء والنفط والغاز فضّلنا أن ندفع التريليونات للأمريكان ونستقدم جيوشهم في بلادنا، ثم نستجدي السلام مع هذا الكيان.. مع أن طريق الاكتفاء الذاتي من السلاح كان أقل تكلفة وأقصر مدة وأبعد أثرا وأحسن كرامة؟!!
نملك المال والموارد والعقول، ونملك الديار المقدسة التي يفديها بنفسه ملياران من الناس، ونملك الموقع الجغرافي الحيوي الذي نستطيع به أن نكون شوكة في حلق هذا العالم إن تواطأ علينا.. فلماذا؟!!
حتى ما فعلته إيران فينا من الجرائم، ما فعلته إلا لما مهدنا لها الطريق.. أنظمتنا هي التي ضربت القوى السنية المقاومة، وسلطت أجهزة أمنها على كل أنواع المقاومة، ومن لم تطله أيديهم حصروهم وحاصروهم وحبسوا عنهم المال والدعم وسلطوا عليهم الإعلام والصحافة وأنواع المسلسلات والأفلام!!
من الذين دعموا صدام حتى تضخم وفكر في مهاجمة دول الخليج؟! ثم من الذين خرجت من بلادهم الجيوش الأمريكية لتدمير العراق ثم تسليمها لإيران؟!.. ثم من الذين خذلوا وتخلوا عن المقاومة العراقية العظيمة التي كادت -لو لوجدت أقل الدعم- تفتك بالأمريكان وتجعلهم عبرة؟!!
من الذين حاولوا إحياء بشار بعد أن قتل من الشعب السوري مئات الآلاف واستقدم لقتلهم الإيرانيين والروس؟!
من الذين انقلبوا على مرسي ومولوا هذا الانقلاب، ولا يزالون حتى هذه اللحظة يدعمون هذا المنقلب الذي لا يعطيهم -إن أعطاهم- إلا من طرف اللسان حلاوة؟!!
إذا كان الكيان يبدو بهذه الهشاشة في ظل ظروف كلها لصالحه ضد إيران.. فلماذا لم تكن بلادنا هي التي تعري هذا الكيان وتفرض عليه معادلة القوة والردع!!
إن لم نأخذ الدرس من صفحات التاريخ، فلنأخذه من مشاهد الواقع..
قلِّب في الأسباب كما شئت.. لن تجد تفسيرا لكل ما يحل بنا إلا تفسيرا واحدا.. الأنظمة خائنة!!
مهما مللتَ من سماع هذا الكلام مني، فتكراره سيظل مفيدا..
مائة عام من الخيانة.. من ذلك التمرد المشؤوم الذي يسمى "الثورة العربية الكبرى" وحتى يوم الناس هذا.. خيانة تغطت بشعارات العروبة والوطنية والاستقلال حتى جعلتنا أحذية في أقدام الصهاينة، ولا يرضون!!
ولهذا نحن هنا اليوم.. مع أننا في حمى الأمريكان ولسنا في حصار ولا نعاني من قلة المال.. مع هذا كله وصلنا إلى انكشاف تام.. لا لدينا صواريخ بالستية، ولا برنامج نووي، ولا مسيرات احترافية، ولا حتى منظومات دفاع جوية، ولا سلاح طيران قادر على مقاربة -لا أقول منافسة- الطيران الإسرائيلي..
وغاية ما نرجوه أن نبذل للصهاينة ما يشاؤون لكي لا يحتلوا بلادنا احتلالا صريحا مباشرا.. فإن احتلال الوكالة يوفر عليهم هذا المجهود ويحقق لهم ما يرغبون..
فإذا تخلص الصهاينة من بؤر الإزعاج: إيران وغزة وجنوب لبنان.. فسيدخلون بلادنا سهلة هينة لينة لذيذة.. وستنسحب أمامهم جيوشنا كما فعلوها في 1967.. ولعل قرار الانسحاب يكون هو الخيار الوحيد المتاح حقا، لأن جيوشنا بالفعل لا تملك ولا تستطيع أن تقاوم حتى لو أن الذين يقودونها في ذلك الوقت كانوا وطنيين أو مخلصين (فكيف وهم فاسدون مترفون قد سمنت كروشهم من نهب البلاد؟!!)
وهذه مناسبة للتفاعل مع تريند: أنا مصري ولو احتلت إسرائيل بلدي فسأقاتلها مع هذا النظام الذي قتل أخي واعتقل أبي وهجَّرني.. إلخ!
هذه مشاعر محمودة لا شك، ولكني أقولها صريحة وصادمة.. أسوأ الخيارات حقا هو أن تقاتل تحت راية هذه الأنظمة، فعبرة التاريخ تقول أنها إن حاربت فستكون حربا لإبادة من تبقى من طاقة القتال في بلادنا..
القرار الصحيح: أن تقاتل في مجموعات مقاومة شعبية ومتطوعة.. أما الجيوش، فهي بوضعها الحالي، لن تدخل حربا أصلا.. ولئن دخلت فستُسحق في الساعات الأولى!!
أعرف أنه كلام مرير، ولكن الحقيقة المرة أجدى من الوهم المريح!!
ولا أقول لك: صدقني.. بل أقول: اقرأ تاريخ حروبنا مع هذا الكيان، ولكن اقرأه من مصادر محترمة وموثوقة لا من دعايات الأنظمة.. وانظر نتائج الحروب التي خاضتها جيوشنا كيف كانت.. وتأمل وتفكر، ثم تأمل وتفكر، ثم تأمل وتفكر..
{وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت. وما توفيقي إلا بالله. عليه توكلت وإليه أنيب}
لقد انتهى الزمن الذي كانت فيه الكلمات وحدها كافيةً للإقناع؛ فالمجتمعات المعاصرة أصيبت بـ (تخمة الوعظ) ولم تعد تلتفت إلا للمشاريع القائمة على أرض الواقع. إنَّ الرصيد الذي كانت تملكه "الخطابة الرنانة" قد نفد، وحلَّ محله تطلعٌ عالمي نحو (الإسلام المتحرك)؛ ذلك الدين الذي لا نراه في بطون الكتب فحسب، بل نلمسه في أمانة التاجر، ودقة الصانع، وتفوق العالم.
إنَّ مفهوم "الداعية" يجب أن يتحرر من حصره في القول، ليمتدَّ إلى كلِّ مسلمٍ يقف على ثغر من ثغور الحياة؛ فالإتقان في العمل هو في جوهره (فعل إيمان)، والنجاح الدنيوي المنضبط بالقيم هو أرقى أنواع "الدعوة الصامتة". فالموظف الذي يحترم وقت الناس، والطالب الذي يطرق أبواب التميز المعرفي، هما في الحقيقة يقدمان برهاناً عملياً على حيوية هذا الدين وقدرته على صناعة الإنسان المتفجر بالطاقة والإبداع.
الانتصار الحقيقي للدين في هذا العصر لن يتحقق بـ (المساجلات الفكرية) المرهقة، بل بتقديم "النموذج البديل"؛ النموذج الذي يجمع بين طهارة الروح ونظافة الثوب، بين خشوع القلب وانضباط السلوك، وبين التوكل على الله والتحضر في التعامل مع البشر.
إنَّ رسالة الإسلام اليوم بحاجة إلى (حالٍ) يُغني عن (المقال)، وإلى "قدواتٍ حية" تعيدُ للقيم هيبتها بصدق الأفعال لا بجمال الأقوال.
د. عبد الكريم بكار