عندما تبلغت الحجة حورية "أم محمد " نبأ استشهاد ابنها أبو جندل في مخيم جنين بعد أسره عقب نفاذ ذخيرته كانت تصرخ وتناديه : الله يرضى عليك يا حازم راسك فدا فلسطين ، فدا الوطن يا حازم ، فدا أهل يعبد يا حبيبي .
"حازم" الأسم الذي يعرف به الشهيد يوسف قبها بين أهله قبل أن يعرف بأبو جندل .
الناس في جباليا عايشين في كارثة عظيمة ، ناس ضحت بحالها وراحت سكنت على الخط الأصفر تحت مرمى النيران عشان ما تروح منهم باقي جباليا بس للأسف محدش مدور عليهم ، بحجة انه بنخاف نوصل المناطق الحدودية!
هذه المجموعة النادرة والاستثنائية من الصور -ومنها ما ينشر لأول مرة- كان يحتفظ بها قاض إيطالي يدعى "جوزيبي بيديندو" شارك في محاكمة المجاهدين الليبيين، وظلت الصور لأكثر من 100 سنة منسية بعيدا عن التداول، ويعود الفضل لإخراجها ودراستها ونشرها إلى باحثين إيطاليين مؤخرا
تم إطلاق سراح الكتب بعد 15 سنة
قاتل الله الأسد من الجد حتى الولد
كتب بلال علون:
"جزءٌ صغيرٌ من مكتبتي قبل سفري للكويت؛ لم يخرج الوالد أبو بلال قرّة العين من حمص في بداية ثورة الشام حتى أمّن عليها
اليوم اخراج الوالد للكتب
ما بخطر في بالي شيء بعد ظهور هذه الفيديوهات الا قول الله عز وجل:
«أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطرَ على قلبِ بشرٍ».
اللهم اعنّا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك، اللهم انّا نسألك الجنة وما يُقرب لها من قولٍ او فعلٍ او عمل