لم يعد هناك وقف لإطلاق النار، ولا حتى خروقات للاتفاق في قطاع غزة.
الحرب عادت، وعاد معها المجازر والقصف الشديد والنزوح؛ فمنذ الصباح لم يتوقف القصف، وقبل قليل فقط استُشهد سبعة مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف جنازة لتشييع شهداء ارتقوا هذا الصباح.
وفي الصباح، طالب الجيش الإسرائيلي الأهالي في أحياء شرق دير البلح بالإخلاء والانتقال غرباً، بالتزامن مع تقدم للدبابات في مناطق متعددة من قطاع غزة.
الإبادة الجماعية تعود بقوة، والجرائم أصبحت أكثر بشاعةً وعدوانية .
فاجعة قاسية تضاف إلى سجل الانتهاكات المروعة داخل السجون المصرية بعد الإعلان عن وفاة المعتقل الدكتور عمرو عبد النبي هيكل داخل المستشفى تاركًا خلفه مأساة إنسانية تدمي القلوب.
تعرض الدكتور عمرو للإخفاء القسري مع زوجته في عام 2020 وظل مغيبًا لسنوات طويلة قبل أن يظهر في سبتمبر 2024 على ذمة قضية مسيسة ويواجه اتهامات عبثية دفع ثمنها من حريته وحياته.
رحل الدكتور عمرو الذي يشهد له الجميع بحسن الخلق والسعي في الخير وعاد إلى أسرته جثة هامدة بعد رحلة عذاب طويلة تاركا طفليه يواجهان قسوة اليتم ومرارة الفقد.
القصاص لروح الدكتور عمرو ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة المكتملة هو حق أصيل لا يسقط بالتقادم ويفرض على الجميع التمسك بكشف حقيقة ما تعرض له من انتهاكات حتى الموت.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
مش قادرة افهم طفلة فقدت الرؤية في عينيها ال٢ بنسبة ٧٥٪ مثل ما قال دكتورنا وكتب لها علاج بالخارج ونموذج رقم ١ بسبب صعوبة وضعها
مين اله الاحقية يطلع قبلها إذا ما طلعت هي!؟
لمين نروح!؟ لمين نشكي
يارب انت تعلم بحالها وأغنى عن سؤالها
تدريجياً اختي بتفقد بصرها
اتقوا الله فيها!
كل عام وانتم طيبين أحرار صامدين .. أهل 25 يناير .. ولاد البلد المخلصين، ضميرها وروحها ودرعها وسيفها .. وأجمل ما فيها .. وإن شاء الله قبل السنه الجاية نكون بنلتقي في القاهرة مع كل الشرفاء المخلصين الأوفياء المؤمنين في الموجة الثانية من ثورة يناير.
كل عام ومصر بخير 💚
أهالي المعتقلين في سجن وادي النطرون يستغيثون من سوء المعاملة أثناء تفتيش الزيارات، مؤكدين أن إدارة السجن تمنع إدخال الملابس الشتوية والبطاطين، وأنهم يضطرون للنوم على الأرض وسط برودة الطقس، بينما تُقصر مدة الزيارة إلى نصف ساعة أو 45 دقيقة فقط، رغم معاناة الأهالي من بعد المسافة وتكاليف السفر