أتوجه بالشكر إلى أخي سمو الأمير فيصل بن فرحان @FaisalbinFarhan على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وأؤكد حرص سوريا على أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واستقرارها، ومواصلة العمل على توطيد علاقاتنا الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات.
"السنوات الخمس الأولى فيها الأسس التي يبنى عليه مستقبل الدولة وتفتح آفاقاً واسعة للاستثمار في سوريا" الرئيس أحمد الشرع خلال لقائه وفداً من الخبراء والمختصين في قطاع التكنولوجيا والابتكار.
#سانا
من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملنا صوت سوريا التي عادت، وسوريا التي تنهض.
كانت مشاركتنا في نيويورك محطة لتثبيت حضور وطننا بين الأمم، وتعزيز شراكاته، وفتح آفاق أوسع لمستقبل يصنعه السوريون بإرادتهم، وتستعيد فيه سوريا مكانتها ودورها.
رضي الله عنك وحفظك وثبتك ياتاج الراس ..
في أوج الاحتياج من الدولة السورية للحلفاء
وفي خضم بحر المشاكل يأبى الأخ الحبيب فخامة رئيس الجمهورية إلا أن يؤكد أن لا حق لكاىن من كان أن يستولي على شبر من سوريا بل وحتى ما تم احتلاله قبل عشرات السنين ..
فيقولها واضحة لا لبس فيها لا أنا ولا الرئيس الأمريكي ولا أي إنسان يملك حق الانازل عن الجولان فهي ملك الشعب .. ثم يعيدها ثانية على منبر الأمم المتحدة ..
اللهم احفظ عبدك أبا محمد وسدده ..
أما هذه المقدمة فحروفها تكتب بمداد الذهب وهي درس عميق في قيم الإسلام ..
اقتبست منها هذه الجمل :
-بين الهدم والبناء يسعى كل صنف حيث شاء
-المقاتل غير القاتل
-ليس اقسى على الناس مثل الناس
-فلطالما دفع العامة اثمان حروب لم يختاروها
على مدى سنوات مضت، حملت إلى الأمم المتحدة ملفات الألم من البراميل المتفجرة، والأسلحة الكيميائية، والتهجير القسري والمخيمات، والجرائم والانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد بحق السوريين، أما هذه المرة، فأحمل الأمل و سأتحدث عن رؤية سوريا بدون مخيمات، وعن جهودنا في الحكومة السورية لتمكين أهلنا من العودة الآمنة والطوعية والمستدامة إلى بيوتهم وأرضهم، وسنناقش مع شركائنا كيف نحوّل العودة من حلم إلى واقع ملموس يصنع الاستقرار ويعيد الحياة إلى المجتمعات السورية.
#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #سوريا
تشرفت رفقة فخامة الرئيس أحمد الشرع بلقاء أبناء الجالية السورية في الولايات المتحدة الأمريكية، فور وصولنا إلى مدينة نيويورك، الذين يمثلون امتداد سوريا الوطني ورافعتها في الخارج.
لقاءٌ مثمر عبّرنا خلاله عن فخرنا واعتزازنا بأبناء الجالية الكريمة، ودورهم في رسم نهضة سوريا وتعزيز حضورها والمساهمة في بناء مستقبلها.
الشرع يقصف ولا يبالي :
في إحدى المرات، عندما زرت ترامب في البيت الأبيض، مازحته، وعندما قال عن هضبة الجولان إنها تخضع لسيادة إسرائيل، قلت له: "لماذا لا تمنح نيوجيرسي للإسرائيليين؟
- أنت لا تملك هضبة الجولان لتعطيها لهم اليوم، لكنك تملك نيوجيرسي. وأعتقد أن نيوجيرسي مليئة بالديمقراطيين، وهم لا يصوتون لترامب، لذا سيكون من الجيد إعطاؤها للإسرائيليين، على الأقل هذا شيء تملكه لكن الرئيس ترامب لا يملك هضبة الجولان".
- بغض النظر عن هذه المزحة، فإن هضبة الجولان ملك لشعبها، وبالتالي ليس من حق الرئيس السوري، ولا الرئيس الأمريكي، ولا أي شخص آخر التخلي عنها أو التنازل عنها للآخرين.