@mando_saudi للأسف مكيف ماندو بلس لم يكمل السنتين وتم تعبئة فريون مرتين وبعد ان أكمل سنتين تبين ان التهريب من الأنابيب الداخلية وأنه عيب مصنعي وفي الاخير لا يغطيه الضمان السؤال كم واحد ضحية العيب المصنعي الذي لم يكتشف إلا بعد سنتين!!؟
قصيدتي ثنتين عنهن ماتجوز المعاذير تم انتحالها ونِسبتُها للشاعر محمد بن شلاح رحمه الله ..
وفي هذا السرد ما يثبت ان القصيدة لي وقد تم نشرها بإسمي في عام 2012 م ، فمن لديه مرجع قبل هذا التاريخ يثبت نِسبتُها لمحمد بن شلاح المطيري فليزوّدنا به ويكون المسؤول عن ذلك .
قصة الشاعر والفارس سعد بن جفيران المحلفي السهلي مع اهل القرينة و وفاءهم معه و وصيّته لهم بعد وفاة زوجته ، قصة تدل على الوفاء والترابط بين البادية والحاضرة
والقصة عمرها أكثر من 150 سنة .
عسى السحاب اليا تهشّم غضينه
يمطر على قبر اريش العين بمزون
تركد مزرنه لا تعلّى القرينة
لين الحضر من جاري الما يملّون
لاكتّ وادي ام الشطن مع بطينه
قولوا لهم عن قبر خلّي ينايون
قولوا عساه جنان خلدٍ حسينة
تكتب لهم الجنة ومن له يسالون
حسبت عيني ما تفارق وعينه
جاني من الفرقا غرابيل وحزون
يا شبه ريمٍ روّحت مستصينه
عليه منها طرحة الشوف بعيون
سعد بن جفيران المحلفي السهلي
@monirah_as3 العقيلات مجموعة من انحاء القصيم ومنهم محمد العبدالله البسام كما ان تجار عنيزة كثير منهم الجفالي والعليان والزامل والتميمي والبسام والقاضي وغيرهم كثير
يا غريب كن أديب!
شغلك يفرض عليك توقف عند كل محطة، سواء في ركاب أو لا، وشغلك ما يعطيك الحق تسأل وين الوجهة، لأنك مب أوبر ولا كريم عشان أحد يحدد وجهته معاك.
الي صار استهتار وتعدّي واضح على الآخرين.
من الضروري تكون الرقابة عليهم أعلى، ويتم تسجيل سير المركبة بالصوت والصورة من الداخل والخارج، عشان تنتهي هالتصرفات وما تتكرر.
جرأته سيئة جدًا، وأتمنى من الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه، لأنه جالس يسيء حتى للجهة اللي يشتغل تحت مظلتها.
في 2019 كانت وفاة الشاعر محمد بن هزاع البليهي
و الذي نعى نفسه قبل وفاته بقصيدة وجهها الى الله سبحانه وتعالى ،،
كان شاعراً اجتماعياً متمكنا عرف عنه الشيمة والادب
#ذكريات_اهل_عنيزة
#القصيم_بريده_عنيزه_الرس_البكيرية#البدائع#المذنب#الاسياح#العقيلات#الكليجا#تمور_القصيم#عسيلان#جامعة_القصيم#التعاون_الرائد#بس_حبيت_اقول#القصمان
القصمان لا يحتاجون لمن يعرف بهم،
فمعروفون عند القاصي والداني بدينهم،
وخيرهم، ورجولتهم، وبعلمائهم الذين
رفعوا اسمهم قبل أن تُخلق الأضواء،
وقبل أن يُصبح "مشهور سناب" مرجعًا،
وقبل أن يُقاس الوعي بعدد المتابعين
والهياط الإعلامي، فهذه سمعة شُيّدت
بالقرآن والعلم والصدق والعمل والتجارة !
لا بمقاطع سطحية ولا استعراضات
بحثًا عن شهرة أو وجاهة مؤقتة ...!!!
فالقصمان أهل علم ووقف وصدقة
وحياء ورجال صدقوا ما عاهدوا الله
عليه، منهم القضاة، والمصلحون،والدعاة
ورجال الكرم الحقيقي المتواضع الذي
لا يحتاج فلاشات ولا مفاطيح ولا صراخ
ولا تطبيل ولا ينتظر تصفيقًا ...!!!
*الشاهد :
لا يليق أن تُختزل مكانة القصمان
في شخص لا يملك من الإنجاز
إلا التعريف بالناس عبر سنابات
وصخب، وكأن تاريخًا كاملاً يمكن
تلخيصه في هاشتاق أو إعلان ...!!!
تاريخ القصمان أعظم من أن يُحمَل
على كتف مشهور، وأكبر من أن يُختصر
في ظهور عابر، فالتطبيل والكلام الفارغ
وأضواء ومشاهير السناب والهياط
لا تصنع قيمة، ولا تبني مجدًا، ولا تمثل
القصمان مهما علا الضجيج...!!!
وفي الختام نقول بوضوح :
القصمان خدموا دينهم ومجتمعهم ووطنهم
وولاة أمرهم فرفعوا مكانتهم بالفعل
لا بالضجيج وبالانجاز لا بالاستعراض
فيكفي تطبيل وتقليل من مكانة الرجال...!
فالقصمان أكبر من أن تُدار عليهم مسرحيات
إعلامية، وأكبر من أن يُختزل تاريخهم
في ضجيج منصات وإسم مشهور .