معرفتش أبدا في حياتي إني أخبي مشاعري، بتلاقيني عملت وضع off لحد م يجي حد وينكشني وأطلع كل الي جوايا وببقي بقول الحاجة الي فعلا حاسة بيها ومحتاجه ليها حالا، بعيدا ان الحاجات الي بنفكر فيها مش كلها لازم تتقال بس انا ماليش دعوة انا بتكلم والي يحصل يحصل.
نفسي أغمض عيني أفتحها ألاقي كل دا خلص، والحياة اهدى وأرحب وأنا مُجابة الدعوات هادية، ومتجاوزة كل ما خشوته، ونجوت من غير ما أفقد معنى الحياة ولا تنطفي فيّ رغبتي وشعلة الحماس المتقدة تجاه الأشياء
وقاعدة بشكر ربنا في بيته الحرام:)
كل ما أحس إني مش قادرة استحمل اللي بمر بيه خلاص افتكر آيتين "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا" و"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" يعني ربنا حطني في ده و هو عالم إني قدها وهعرف أعديها، وكمان بيطمني إني بعد بقى كل ده هيعوضني وهتتيسر، آيتين قمة في الطمأنينة.