إذا كان الطفل يبكي بشكل مستمر وما عرفتوا السبب ، افحصوا بالترتيب :
الحرارة، الحفاض، الجوع، أي شيء يضايقه في الملابس..وبعدها افحصوا أصابع اليدين والرجلين واحد واحد ، ولا تنسون تشيكون داخل الشرابات والقفازات.
إذا لقيتوا شعرة وما قدرتوا تشيلونها بسهولة ، لا تشدونها بالقوة.
ودّوا الطفل للطوارئ أو أقرب مركز صحي.
وأذكر إن أم الطفلة ذيك الليلة كانت تلوم نفسها وتقول:
"كيف ما انتبهت؟"
لكن الحقيقة...
مكان الشعرة كان مستحيل ينشاف وهي لابسة الشراب.
حتى إحنا كمسعفين ، ما عرفنا السبب إلا بعد ما خلعنا ملابسها وفحصناها بالكامل.
@MazidNews (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم فى الآخرة إلا النار وحبط ماصنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون) رد رب العالمين عليك يا دكتوره يا بتاعة الأزهر
كذبوا عليكم..
لا أقول غزة ما زالت تنزف، لأن نزفها لم يتوقف ساعةً منذ ثلاث سنوات أصلًا؛ بل أقول إن نزف غزة وصل إلى أقصى حد فاصل بين الحياة والموت، مدينة كاملة في ذمة الله، تزهق أنفاسها قطعةً قطعةً، وقد أقنعوا المتفرجين من خلف زجاج الإنعاش أنها تتحسن، سحبوا الستار، ثم تناوبوا على خنقها، جرحها، تمزيقها؛ والجريمة هنا ليست على الكاذب وحده، وإنما على من صدقوه كذلك.
..
أعيدوا غزة إلى الواجهة، نعم لم يوقف ذلك الحرب أول مرة، وربما لن يوقفها الآن، لكنه يكشف الجريمة، ويعظم الضغط والتأثير، ويقدم المعذرة، ويحرك ذوي الدم الساخن إذ تغلي الكرامة في عروقهم، فيدمون الكيان اللعين وأعوانه من حيث ظنوا المأمنة، فتوقفوا عن تلك المعمعة التي غرقنا فيها، وعودوا إلى أضعف الإيمان، على الأقل حتى "نبقى" مؤمنين.
الفوز الحقيقي أن يفوز الإنسان برضى الله، وما سوى ذلك فخسارات وحسرات، فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور !!
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار !!
@ashraaf_alsaad (فخرج على قومه فى زينته قال اللذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتى قارون إنه لذو حظ عظيم) وإن شاء الله قريبا (فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين)