وكانت في حياتك لي عظات .. فأنت اليوم أوعظ منك حيا!
انظر كيف يسوق الله لعبده المحامد والفضائل في لحظة موته.. هذا المجهول المغمور الذي لم يكن ليُعرف، أراد الله اصطفاءه شهيدا مقبلا غير مدبر، فهيأ الله له طائرات العدو، هي تصوره، وهي تقتله، وهي تلتقط سجدته الأخيرة، وهي تنشر مكرمته!!
أرادوها تقوية لنفوسهم، فكانت تقوية لنفوسنا.. وكانت موعظة ليس كمثلها موعظة!!
هذا الذي يُقدم على عدو تحت زنين الطائرة، فإذا أصيب اجتهد في نزع الأخير حتى يموت ساجدا.. فتأمل: كيف اجتمعت المحاسن والمكارم: شهيد ساجد!!
لو كانت المراتب تُشترى بالمال لبذل كثيرون في هذه المرتبة أموالهم وأنفسهم.. ولكنها أعمال القلوب، وتلك السرائر التي تكون بين العبد وربه، فلا يطلع عليها ملك مقرب ولا نبي مرسل!!
سلام الله عليك يا شهيد..
كتب: محمد إلهامي
الشهيد الذي ارتقى لله وهو ساجد
هو تيسير أبو طعيمة من مجاهدي القسام
حافظ لكتاب الله، وهو أحد أفراد كتيبة الحُفّاظ!
وهو إمام مسجد فلسطين في بني سهيلا في غزَّة
تقبله الله وجعل روحه في عليين
صورة السيسي جنب صورة رئيس وزراء إسرائيل ورئيس أمريكا في موقف زي دا في مظاهرة في فرنسا , العالم كله شايف إن السيسي مجرم لا يفرق شئ عن نتنياهو وبايدن وأنه مشارك في المجزرة الي بتحصل لأخواتنا زيه زي الصهاينة ,إلا أتباعه إلي شايفين العكس تماماً وشايفين أنه واقف مع القضية في وش امريكا وإسرائيل لا ومقتنعين إن فيه مؤامرة على مصر و وجود السيسي هو الي مانع المؤامرة دي إنها تحصل , سبحان الله دائما لما بشوف مؤيدين السيسي بيتكلموا خصوصاً وهما بيتكلموا عن دعم السيسي للقضية الفلسطينية بفتكر قول ربنا سبحانه وتعالى " أَفَلم يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فتكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يسمعُون بِهَا فَإِنَّها لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ"
قال رسول الله ﷺ: إذا مات ولد العبد، قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: فماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك، واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة، وسموه: بيت الحمد.
انا والله العظيم ما مصدقة! متخيلين يعني ايه استدرجتهم بصوت الأطفال؟ يعني جنود أقذر عصابة مسلحة في الأرض بيسمعوا صوت الأطفال فريقهم يجري ويجروا عشان يقتلوهم!
دي حاجات ما سمعناهاش غير في حكايات الغولة وابو رجل مسلوخة!!
انتو فاكرينه قوي وهادئ وثابت وطبيعي وكدة؟
أقسم بالله خلف هالمشاهد بركان من الغضب والدموع والانهيار
هو يا حبيبي مش مدرك بيعمل ايه أصلا ً .. الله يعوضك الجنة، الله يعوضك الجنة.