من كتاب " الأعراق العظيمة للبشرية " " GREAT RACES OF MANKIND " 📖
" العرب يأكلون قليلاً، ونادراً ما يأكلون من طعام الحيوان نحن مقتنعون أيضاً أن عظام الجمجمة عند العربي أرق منها عند الأعراق الأخرى وأكثر كثافة نسبياً إلى حجمها، وهذا مثبت بشفافيتها الأكبر ، لوحظ أن هذا التناسق وكمال جمجمة العربي ليس إلا أحد مظاهر كمال الجسم كله ، الأطراف رغم خفتها متناسقة بإتقان أعضاء العربي و خاصة الحواس منها متطورة جداً، البصر والسمع حادّان إلى درجة تفوق ما يمكن ملاحظته عند أي شعب أوروبي ، الأمر نفسه ينطبق على حاسة الشم حيث يتفوق العرب فيها على جميع الأعراق الموجودة الأخرى ضمن حدود هذا الوصف العام هناك تنوع كبير بين العرب في البشرة مثلاً . "
📍عنوان الصورة
AN ARABIAN EMIR— أمير عربي
📰 من مجلة الفن Magazine of Art
📍ملاحظة: النص من القرن 19 وفيه أوصاف عرقية قديمة لشعوب العالم .
GREAT RACES OF MANKIND
«هندسة الجبر الإلهي—تأملات في دقة اللفظ القرآني»
آيةٌ عظيمة جدًا أقفُ عندها دائمًا، وتذهلني في كل مرة وكأنني أقرأها لأول مرة.. آيةٌ تتجلى فيها عزة الله وجبره لقلوب عباده المستضعفين:
{الَّذِينَ يَلْمُزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ} (سورة التوبة: 79)
حين أتأمل هذه الآية، يرقّ قلبي وتأخذني الدهشة أمام هذا الحشد والتحصين النفسي المهيب، وأمام الدقة اللغوية المعجزة للقرآن في إدارة المعارك النفسية لطمأنينة المؤمنين.
فإبان التجهيز لغزوة العسرة، حين نُدب المسلمون للنفقة حدثت قصة تقابلت فيها النفوس والهمم في ذات الموقف؛ تقدم عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف درهم (نصف ماله حينها)، فغمزه المنافقون بقرصة تشوه الدوافع وقالوا:
"ما تصدق بها إلا رياءً".
وفي المقابل، بات الصحابي الفقير أبو عقيل الأنصاري ليلته يجر الماء بالحبل على صاعين من تمر، فأبقى صاعًا لقوت عياله، وجاء بنصف الصاع الآخر-أي مقدار ملء الكف- يرجو به وجه الله، فضحكوا منه قائلين: "إن الله لغني عن صاع هذا!".
هنا تحديدًا يتجلى الذكاء اللغوي والنفسي المعجز في المداراة والمداواة اللفظية القرآنية التي سحقت كبرياء المنافقين وحصنت قلوب المؤمنين؛ إذ جمع الله الموقفين في سياق واحد وسماهم {الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.
والتطوع لغةً يحمل في طياته معنى الزيادة النابعة من محض طواعية وحب، لا عن إكراه أو طلب سمعة؛ فكانت شهادة الله لسلامة بواطن الأغنياء حائط صد يحمي نواياهم من التشويه.
ثم يلتفت النص القرآني لأصحاب الصاع بلفظة تذيب الوجدان وهي {جُهْدَهُمْ}؛ فلم يقل سبحانه "قليلهم" تماشيًا مع التقويم المادي للبشر، انما سماه "جُهداً"، والجهد هو الطاقة القصوى والمشقة. لقد رفع العلي القدير هذا الصاع الصغير إلى دائرة التثمين العلوي القائم على نقاء السريرة، وكأنه جلّ جلاله الله يقول للمنكسر: جهدك وعرق جبينك بعيني.
هذه الآية هي الترياق السلوكي الحاسم؛ إنها تنقل المؤمن من ضيق الرغبة في أن تنصفه أحكام الخلق إلى سعة الاكتفاء بأن يشهد قبول الخالق، فقد أصبحت التضحية مرئية في أقدس ديوان، وبذلك يسقط تقويم البشر وتتلاشى قدرتهم على الإحباط.
يستقرّ في الروح هذا الترابط اللغوي والنفسي المذهل، شاهدًا حيًا على إحاطة الله وجبره لكل قلب أخلص له، مهما كبُر عطاؤه أو صغُر.
{تدبرات الجمعة}.
تراني معترفة اني بالثلاثين
وعندي اهتمامات نفس ما كنت بالعشرين
بس انك تعايرني ب عمري وما عندي حياة وقاعدة تسبيني عشان كاركتر كرتون
So wired الله يرزقك عقل
جودة الحياة اللي تحس فيها في أمريكا مو لأنك تعيش "حياة الأمريكي"، بل لأنك كنت تعيش حياة "سعودي في أمريكا"
أنت ما تقارن بين بلدين، بل تقارن بين مرحلتين مختلفتين من حياتك. في أمريكا كنت طالب مبتعث، مدعوم، محفول ومكفول، متفرغ للدراسة، مؤمّن صحيًا، وبعيد عن كثير من المسؤوليات والالتزامات. وما كنت مضطر تتعامل مع تفاصيل أنظمتهم الاقتصادية والاجتماعية، ولا تخوض تحديات المواطن الأمريكي اليومية. ولو عشتها فعلًا بتختلف نظرتك
لذلك أنت ما تفتقد البلد، أنت تفتقد المرحلة. تشتاق لسنوات كان أكبر همّك فيها الدراسة، وكانت مسؤولياتك أقل، فارتبط عندك شعور الراحة والحرية بالمكان، بينما كان سببه الحقيقي أسلوب حياتك في تلك الفترة
كلمة هللة غير عربية وهي جاية من عملة ألمانية قديمة اسمها heller
يقول الشيخ العبودي ومن الغريب أن جميع أجزاء النقد السعودي دخيلة وهي الريال والقرش والهللة مع أن اللغة العربية زاخرة بالأسماء العربية الأصيلة التي تغني عنها مثل دينار ودرهم وفلس ومثقال وقيراط
Mijns inziens is dit een van de beste use cases voor AI-videocontent op dit moment. Een AI-influencer reist terug in de tijd naar 1536 om te vloggen over haar ervaringen in Tudor-Londen.
La astrofotógrafa suiza Angel Fux soportó temperaturas bajo cero en los Alpes para capturar y procesar una espectacular panorámica de un raro alineamiento de la Vía Láctea
الأسطرلاب جهازٌ أبدع المسلمون في صناعته وتطويره. وهو الجهاز الذي وصف بأنه أهم أداة للحساب الفلكي قبل اختراع الحاسوب، وأهم أداة للرصد الفلكي قبل اختراع التلسكوب. كلمة أسطرلاب يونانية الأصل، وتعني مقياس النجوم، وكان هذا الجهاز ذو أهمية بالغة إذ استُخدم لتحديد أوقات الصلاة بدقة، ومعرفة اتجاه القبلة في المناطق البعيدة عن مكة المكرمة، والاستدلال على الجهات للمسافرين. أما علماء الفلك فوظّفوه في حل مسائل فلكية معقدة تتعلق بالأجرام السماوية، مثل قياس ارتفاع الشمس وتحديد الزمن ليلًا ونهارًا. بل إن العلامة البيروني استطاع قياس محيط الأرض باستخدام أسطرلاب صنعه بنفسه، ولعِظم مكانة الأسطرلاب في الحضارة الإسلامية، ألّف علماء الفلك عشرات الكتب في صناعته وشرح طرق استخدامه، حتى إن مارك غراهام يقدّر عددها بنحو خمسين كتابًا، ولعلها كانت أكثر من ذلك بكثير.
وهذه بعض الأسطرلابات التي اقتنيتها من مناطق متفرقة، مثل شيراز ودمشق والدوحة والكويت غيرها.