«لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني
الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير
المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء
قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن
انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
أنا بحب أوي اللحظة اللي الإنسان بيبدأ عندها ينهي أي حاجة مسبباله ألم اللي بيقرر فيها يتجاوز أشخاص أو مواقف كانوا نقطة سيئة في حياته ويختار نفسه بحب الناس وهي بتدرك قيمة نفسها وتبديها على أي شيء تاني بعد أوقات كتير كانوا لا ينظروا فيها لنفسهم أصلاً.
الإيمان يتسرب من القلب حين تضع كل تركيزك في الحياة المادية، وكأن كل ما يهم هو السبب والنتيجة والمدخلات والمخرجات. وحين يحدث ذلك، يغمر القلبَ وحشةٌ شديدةٌ وخوفٌ ضخم، كأنك على قارب في منتصف المحيط. لو لم توقن أن هنالك رب يستطيع أن ينقذك من المحيط، كيف تنجو من المحيط؟
خلال يومي، أفكر في البكاء كثيرًا. ربما لا يجب أن يقاوم المرء طيلة الوقت. يدع الحياة تضربه فقط، دون تفكير في معنى الضرب أو في طريقة ذكية لتجنبه؛ لأن تلك الطرق الذكية أيضًا مرهقة ومحزنة.
كل ليلة بقول لنفسي بلاش قلق… كله مكتوب، ومفيش حاجة هتعدي غير بإذن ربنا
وأصحى تاني يوم أرجع لنفس الدوامة كأنّي ما قولتش حاجة
القلق واخد مني كتير، وتفكيري مبيهدّاش
يارب طمّأنينة تهدي القلب وتريح البال."))
اللهم لا تفجعني في مستقبلي
اللهم لا تفجعني في مستقبلي
اللهم لا تفجعني في مستقبلي
اللهم لا تفجعني في مستقبلي
اللهم لا تفجعني في مستقبلي
اللهم لا تفجعني في مستقبلي
اللهم لا تفجعني في مستقبلي
استغفرالله لكل ذنب أذنبته
استغفرالله لكل ذنب يضيق الرزق
استغفرالله لكل ذنب يمحي الحسنات
استغفرالله لكل ذنب يضاعف السيئات
استغفرالله لكل ذنب يميت القلب
استغفرالله لكل ذنب يبعدني عن الجنة
استغفرالله لكل ذنب يقربني إلى النار
استغفرالله لكل ذنب وأتوب إليه
دلوقت بس عرفت الناس ايه ماكنتش بترد علينا لم نسأل ع المستشفيات
مكسلين والله بعد 60 ساعه الانسان بيبقا مش قادر يرد ع الناس ولا يتعامل مع بشر تاني لحد ال 60 اللي بعدهم