رأيت طفلي عبد الرحمن شارد الذهن ودموعه على خده تسيل، فسألته ما بك !!
فقال لي، بتعرف يا بابا المجـزرة اللي حدثت فجر اليوم وتفحمت فيها الجـثث، وكان الأطفال يصرخون على الشباك إلى أن التهمتهم النيران، قلت مالها ؟!
قال، هذه عائلة أعز أصدقائي في المدرسة، صديقي نعيم، والذي حفظتُ كتاب الله معه، وعشنا مع بعضنا أجمل أيامنا بصحبة القرآن، وقد كان من ضمن الذين ارتقوا وتفحمت أجسادهم، انعقد لساني وسكتُّ ولم أدرِ ماذا أقول له !!
أيُّ جرم ارتكبه أطفال غزة حتى يعيشوا كل هذه الأهوال، أيُّ ذنبٍ اقترفوه حتى يكبروا قبل أوانهم ويذوقوا مرارة الفقد ولوعة الفراق !!
رحم الله الطفل نعيم، وربط على قلب صغيري، وحفظ الله أطفال غزة وسلمهم من كل مكروه وسوء !!
يقول لها:
لا تقلقي، راح نحط أولادك الاثنين في نفس القبر
بترد عليه:
طيب استنى، يمكن أختهم تكون معهم
(ابنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
حوار من غزة !!
والله لو رأيتم حال أهل الخيام في غزة الآن، وقد تحولت خيامهم البالية إلى أفران تذيب جلود أطفالهم، لما صدقتم أن بشراً يستطيع أن يتحمل كل هذه الأهوال ويبقى على قيد الحياة ولا يموت !!
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، ولا تجعلوا تكرار مشاهد مآسيهم على الشاشات والمنصات، تُميت في قلوبكم الإحساس، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
كنت أمشي ساعة الظهيرة في أحد شوارع غزة، وكانت الشمس حامية يعجز الكبار عن تحملها، فإذا بطفلة حافية القدمين لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات، تحمل قربة من الماء توازي حجمها، تجرها تارة وتحملها تارة أخرى، وتبدل بين قدميها من شدة لسع الأرض المحرقة حتى وصلت باب خيمتها !!
وقفت أتأمل في حال أطفال غزة كيف كانوا وكيف صاروا، لقد كانت هذه الطفلة الصغيرة تعيش مثل الأميرة المدللة في كنف أهلها، وتحت سقف بيتها الواسع، ولا تعرف من الحياة إلا اللهو واللعب، وفجأة حملت من الهموم والأوجاع ما لو حملها جبل لتصدع من شدة ثقلها !!
فاللهم بقدر القهر الذي تجرعه أطفال غزة، وبقدر الظلم الذي ذاقوه، وبقدر الدموع التي ذرفوها، فرج كربهم، وآمن خوفهم، واجعل مستقبل حياتهم سعادة وفرح، وأمن وسكينة، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
عندما كنا نازحين في خيام رفح، كان بجوار خيمتي أخٌ كريم، وكان بيته يومها لا يزال قائماً، وحين اشتد الحر، وتحولت الخيام إلى أفران، كان يتعاهدني كل يوم بزجاجة ماء باردة يرسلها مع طفله الصغير في وقت الظهيرة !!
ثم نزح صاحبنا هو الآخر من بيته وقُصف بيته وصار ركاماً، مضى على هذا الأمر أكثر من عامين، لكن هذا الموقف لا يزال محفوراً في قلبي لا أنساه ما حييت، وأشعر أنني مهما شكرته فلن أوفيه حقه، وأدعو له دائماً بأن يسقيه الله من حوض النبي ﷺ شربة ماء لا يظمأ بعدها أبداً !!
العبرة من هذا الموقف، لا تحتقر معروفاً مهما كان صغيراً، فلا تدري لعلك تنال به رضى الله، ولعلك تنجو به يوم القيامة، ورب معروف تراه صغيراً وهو عند الله عظيم !!
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
لا أحب متابعة كرة القدم، وقلبي حاقد على هذا العالم الذي ترك غزة خلفه، وانشغل باللهو واللعب !!
لكن فرحة أهل غزة قبل قليل، وارتجاج الخيام والشوارع والميادين بالهتاف والتكبير، وردة الفعل الجميلة التي قد لا تجد مثلها في شوارع القاهرة نفسها، جعلتني أفرح لفرح هؤلاء المكلومين، وأسعد لسعادتهم، فلم أجد مثل هذه الفرحة منذ ثلاث سنوات مضت !!
ما أعجبك يا غزة، فرغم الحرب والقصف والجوع والخذلان، إلا أن قلوب صغارك وكبارك ما زالت معلقة بالأمة، يفرحون لفرحها، ويحزنون لحزنها، وينبضون بحبها رغم كل ما أصابهم من ترك وخذلان !!
مباركٌ لمصر هذا الفوز، ومباركٌ لأهلها هذا الفرح، نسأل الله أن يجعل الأفراح والسعادة لا تفارق ديارهم، وألا ينسوا غزة وأهلها من صالح دعائهم 🇪🇬❤️
تبكي الصبايا والأمهات على أمثالك الذين خسرتهم أمتنا العربية والإسلامية.
أنا لا أعرفك شخصياً
ولن أذكر اسمك خشية إغلاق حسابي
ولكن الناس في خان يونس يقولون:
لم نسمع، ولم نشهد من قبل أشد عنفاً وفتكاً من الصواريخ التي أسقطها العدو فوق مكان نزوحك
ليدفن الناس في غزة بعضاً من قطع لحمك الآدمي المحروق
هل تعلمون كم مضى اليوم على حـرب غزة ؟!
لقد أكملت الحـرب هذا الصباح يومها الـ 1000، قد تقولون يا الله، ما أسرع مرور الأيام، وما أشد تقلب الزمان، وكأن الحـرب قد بدأت بالأمس !!
نحن في غزة لا نشعر بمثل ما تشعرون، ولا نقول مثل ما تقولون، فهذه الألف يوم مرت بثقلها ودموعها، وجوعها وأوجاعها، وفقدها وآلامها، كأنها والله 1000 عام أو تزيد !!
ماذا عنك أخي المسلم بعد مضي هذه الأيام الطويلة؟، هل ما زلت تشعر بهذه المدينة المتعبة، هل ما زلت تتابع أخبارها، وتدعو لأهلها، أم أنك قد مللت منها ونسيتها !!
طوبى لمن جعل غزة في قلبه، حتى لو تركها الجميع فلا يتركها، وحتى لو تخلى عنها الناس فلا يتخلى عنها !!