عجيبٌ كيف ينسج الله ألطافه في أدق تفاصيل حياتك وأنت غافل؛ يسوق لك موقفًا بسيطًا في يومك ليوقظ في قلبك رجاءً كاد يذبل، أو يصرف عنك أمرًا ظننته غاية مناك ليحميك من وجعٍ لم تكن تطيقه، فامشِ في أرضه مطمئن النبض، موقنًا أنك تسير تحت عينٍ رحيمة ترعاك في حلك وترحالك.