صدر بحمد الله كتابي (ثلاثون مترًا تحت الأرض)، والذي رويتُ فيه مذكراتي ومشاهداتي خلال عملي في مشروع قطار الرياض لمدة خمس سنوات.
يتناول الكتاب تجربتي في العمل في مشروع القطار ساردًا من خلالها العديد من القصص والمواقف والتحديات التي شهدتُها أثناء تنفيذ المشروع.
يأتي تدوين هذه المذكرات ضمن سياق توثيق مرحلة مهمة في تاريخ مدينة الرياض الحضري ونقلها العام من الزاوية التي رأيت من خلالها كواليس المشروع.
آملاً أن يرتقي العمل لذائقة القارئ الكريم.
يتوفر الكتاب من خلال:
- فروع مكتبة جرير، وكذلك متجرها الالكتروني:
https://t.co/og7D0y8fmY
- متجر دار تشكيل:
https://t.co/xHKhJ3SDTq
كما سيتواجد الكتاب بمشيئة الله في معرض الرياض الدولي للكتاب المقرر إقامته في الفترة من ٢ - ١١ أكتوبر ٢٠٢٥م.
ثلاثون متراً تحت الأرض، مذكّرات مهندس عمل في مشروع المترو.
كان لدي اعتقاد بأن كتب المذكرات مملة رغم أنني لا أملك تجارب معها، ويبدو أنني أخطأت. أحببتُ التجربة، وأحببت تفاصيل كثيرة في الكتاب.
بدءًا من البحث عن «وظيفة الحلم» ، والأيام الأولى في الوظيفة، رهبة البدايات، علاقات العمل، هذا الشعور بالانتماء لبعضهم لأن لهم هدف مشترك وهو المترو، الألفة التي صنعتها ساعات العمل الطويلة رغم أنهم أتوا من مشارق الأرض ومن مغاربها، الاحتفاء بالانتصارات الصغيرة خلف سواتر مواقع العمل،
وكيف أننا كأفراد لا نرى إلا النتيجة، الصورة الكبيرة، لا نعرف كيف تبدو الصورة لمَن صنعها، عاش تفاصيلها منذ كانت فكرة، ثم خطّة، ثم سنوات من العمل الجادّ
أكثر ما أدهشني بالكاتب تمسّكه بشغفه حتى نهايات المشروع؛ حمل دهشته وفضوله منذ اليوم الأول من الوظيفة وحتى الانتهاء. تَأمَّل في كل شيء: شخصيّات الموظفين، الاختلافات العرقيّة، المكاتب التي يجتمعون فيها كل يوم ليتنفسون قبل أو بعد نهاية يوم شاق، العمل نهارًا وليلاً إن تطلّب الأمر،
شعور وضع الخرسانة الأولى، حقن التربة بالإسمنت، "بقلاوة" العاملين الأتراك التي تمثّل بالنسبة لهم طقس انتصار، سؤال "فيه قهوة يا معلّم؟".. الجهاز اللاسلكي الذي يحمله المهندس أثناء اقتناص الوقت لتناول العشاء،
تفاصيل صغيرة جدًا، تجعلني أشعر أنني أعمل معهم منذ وضعوا علامة ببخاخ مميّز اللون.. قبل بداية كل الأعمال، لا أزال في أواخر الكتاب، ولأول مرّة أتمنّى لو أتجوّل في المترو، وأنا أعرف تمامًا كم من الشغف والجهد تطلّب الأمر حتى يخرج هذا الحلم من تحت الأرض.
كبرتُ وأنا أرى المدن مكتملةً بكل تفاصيلها، حتى أوهمني اكتمالها أنها وُلدت هكذا، لم يخبرني أحد أن وراء كل واجهة هناك غربةٌ صامتة، وحكايا لم تجد من يرويها.
من قلب مشروعٍ هندسي، انتشل الكاتب #عمار_السديس الحكايات المدفونة تحت الخرسانة، الوجوه التي شيّدت المدينة قبل أن تسكنها، والغرباء الذين لم يبنوا محطات وجسورًا فحسب إنما تركوا جزءًا من أعمارهم في كل حجرٍ مرصوص، يأخذك كتاب #ثلاثون_مترًا_تحت_الأرض إلى كواليس مشروع مترو الرياض، لكنه لا يعرّفك بالمشروع بقدر ما يعرّفك بمن كانوا خلف هذا الإنجاز، لغة الكاتب سلِسة، تمضي بك كما يمضي القطار في سكّته وصولًا إلى محطته بكل هدوء.
نجح المهندس عمار في جعل القارئ يرى المشروع من زاوية مختلفة، الجهود البشرية والتحديات والقرارات والتجارب التي تستحق أن تُروى..
ففي المرة القادمة التي تمر فيها بمحطة مترو، أو تعبر جسرًا، أو تنظر إلى مدينة كاملة، ستتذكر أن اكتمالها لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة أحلامٍ وتضحياتٍ خفيّة. وهذا تحديدًا ما يفعله الكتاب الجيد، لا يغادرك حين تنتهي منه، بل يرافقك طويلًا، ويغيّر الطريقة التي ترى بها العالم
@FaisalPhf مقال جميل ولعله أعاد لذهني زمن المدونات الالكترونية الفردية وكيف أنها كانت قنوات ثقافية أدبية ثرية ذات إقبال جيد جدا من القراء قبل أن تموت مع ظهور منصات التواصل. مع فارق التشبيه لكن نموذج المدونات يستحق أن يُقاس عليه مدى احتمالية نجاح النشر الالكتروني الذاتي.
صدر بحمد الله كتابي (ثلاثون مترًا تحت الأرض)، والذي رويتُ فيه مذكراتي ومشاهداتي خلال عملي في مشروع قطار الرياض لمدة خمس سنوات.
يتناول الكتاب تجربتي في العمل في مشروع القطار ساردًا من خلالها العديد من القصص والمواقف والتحديات التي شهدتُها أثناء تنفيذ المشروع.
يأتي تدوين هذه المذكرات ضمن سياق توثيق مرحلة مهمة في تاريخ مدينة الرياض الحضري ونقلها العام من الزاوية التي رأيت من خلالها كواليس المشروع.
آملاً أن يرتقي العمل لذائقة القارئ الكريم.
يتوفر الكتاب من خلال:
- فروع مكتبة جرير، وكذلك متجرها الالكتروني:
https://t.co/og7D0y8fmY
- متجر دار تشكيل:
https://t.co/xHKhJ3SDTq
كما سيتواجد الكتاب بمشيئة الله في معرض الرياض الدولي للكتاب المقرر إقامته في الفترة من ٢ - ١١ أكتوبر ٢٠٢٥م.
@EmadRashadOsma1 فكرة جميلة لكن أعتقد ستؤدي إلى محدودية النشر إذا أخذنا بالاعتبار أن الدار ستنشر الكتب التي تضمن رواجها فقط، وستتردد كثيرا أمام عدد من الأعمال.
@salehaltwijri الآن حتى القرّاء فيما بينهم صاير فيه طبقية وتمييز. اصبر لمعرض الكتاب القادم وشف كمية تسطيح القرّاء النخبويين لذوق القراء الغير نخبويين :)