جنازات مؤجلة.. هنا قصة الجنازة الأكبر في تاريخ فلسطين.. كيف كانت؟ وقصة العائلة التي شُيعت بكل أفرادها!
عن الجنازة.. أو عن أضخم فعالية للبكاء في غزة! https://t.co/dz5yp2Fqrr
"قدرة الإنسان على مخالفة هواه هي كلّ شيء؛ هي التي تجعله حليمًا، ونبيلًا، وناجحًا، ومحترمًا، وحكيمًا، وكلّ شيء جيد. الفرق بين الذوات العالية والذوات الدنيئة تأتي بقدر الفرق في تلك المهارة، وإذا كان للعقل قيمة جوهرية فهي أنه يمنعك مما تشتهي لصالح ما تحتاج وما يجب عليك"
أُشيد بالصداقة كونها علاقة لا تقوم على الجذر والدم مثل العائلة، ولا تُبنى على عاطفة جيّاشة مثل الحُب، بل تنشأ نِتاج ألفة خالصة، صورة وديعة للعلاقات، عرّفها الأصفهاني بأنها "صِدق الاعتقاد في المودة" وذلك مختص بالإنسان دون غيره.
في "ذات النهايات" نكشف خيوط لعبة قديمة لم ينجُ منها أحد، من عناوين الماضي الصفراء إلى عناوين اليوم الرقمية..
حلقة جديدة من بودكاست قبس
مع د.خالد اليحيا @Kh_alyahya
للاستماع:
🎧: https://t.co/ero5PJNakS
"إذا أجدَبت روح المؤمن، وشعر بفقده لمَعاني الصّبر واليقين؛ فليُعرض نفسه على الله، تضرعًا ودعاء، فإنّ الانطراح بين يديه تعالى كفيلٌ بأن يُعالج كل ما أجدب من قلبه من معاني الفأل والاستسلام، هذه الدنيا مليئة بالأمور التي تُطفئ وهَج المؤمن، وهو مُحتاج إلى ربّه، في شأنه، وفي كلّ شيء!"
اليوم خضتُ أول امتحان سريري (OSCE) في سنتي الأخيرة بكلية الطب في غزة.
غير أنّ هذه اللحظة، التي تُعَدّ في سائر أنحاء العالم مجرّد محطة أكاديمية طبيعية، تحمل في غزة معنى مختلفًا تمامًا.
فنحن نمتحن تحت وقع القصف، ونذاكر على أصوات الانفجارات.
نمضي إلى المستشفى غير واثقين إن كان سيبقى قائمًا، أو إن كنا سنعود إلى بيوتنا لنجدها ما زالت موجودة، خصوصًا مع تزايد أخبار التهجير القسري من مدينتنا ووطننا.
نفتقد زملاء استُشهدوا وهم على مقاعد الدراسة، وآخرين اعتُقلوا أو فُقدوا، بل إننا بالأمس شيّعنا زميلاً استُشهد وهو في المستشفى يؤدي واجبه.
في غزة، لا يُختبر الطالب في العلم وحده، بل يُختبر في صموده أمام الفقد، أمام الجوع، أمام الخوف.
الطب هنا ليس شهادة جامعية فحسب، بل شهادة حياة انتُزعت من بين الموت، شهادة مقاومة تصرخ في وجه العالم، وشهادة أمل نكتبه بدموعنا قبل أقلامنا.
ورغم كل الظروف، بدأنا اليوم أول امتحاناتنا في السنة الأخيرة، ثابتين على عهدنا أن نكمل ما بدأناه، وأن نحمل رسالتنا الإنسانية حتى النهاية، أياً كانت.
دعواتكم لنا… فالدعاء صار السند الذي يشدّ على قلوبنا وسط هذا الظلام.
نحن نبوح بالأسباب الكبيرة، المقنعة، الدامغة، بينما الأشياء الصغيرة قد نخفيها خجلًا وهروبًا من صعوبة تعليلها، هذه الأشياء الصغيرة قد تكون هي المسؤولة عن صنع القرار برمته.
- محمد حسن علوان.