قال ﷺ :"من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة".
#صحيح_مسلم
"الذي يراجع الكتب للعثور على حكم مسألة شرعية وإن كان جالساً على كرسيه، فإنه قد سلك طريقاً يلتمس فيه علما.
ومن سلك هذا الطريق سهل الله له به طريقاً إلى الجنة".
#ابن_عثيمين "شرح رياض الصالحين" ٥/ ٤٣٤
من لُطف الله بِعبادِه أنهُ سُبحانه لا يُقدِّر شيءً عليهم؛ إلا وقد منحهُم القُدرة على تحمّله..
فاصبر وارضَ ثم أبشر ..
{لا يُكَلِّف اللهُ نَفْساً إلاَّ وسعَها}
..
"بلسم المهتمّ، وراحة المغتمّ"
هنا كلمة سطرها يراع العلامة ابن بطال في شرحه للبخاري 10 / 120 يقول فيها: (لا ينبغى للمؤمن أن يكون مهمومًا بشىء من أمور الدنيا، فإن الله تعالى قد قدّر الأمور فأحكمها، وقدّر الأرزاق، فلا يجلب الهمُ للعبد فى الدنيا خيرًا، ولا يأتيه بما لم يقدر له، وفى طول الهم قلة رضًا بقدر الله، وقد كان عمر بن عبدالعزيز يقول: "اللهم رضنى بالقضاء، وحبب إلىّ القدر حتى لا أحب تقديم ما أخرت ولا تأخير ما قدّمت" ومن آمن بالقدر فلا ينبغى له أن يهتم على شىء فاته من الدنيا ولا يتهم ربّه؛ ففيما قضى له الخيرة، وإنما ينبغى للعبد الاهتمام بأمر الآخرة، وأن يفكر فى معاده وعرضه على ربه، وكيف ينجو من سؤاله عن الفتيل والقطمير؟!).
ضع هذه الكلمة في المفضلة؛ فكلما اعتراك همٌّ فانظر فيها؛ فإنها تواسيك، وتخفف ما نزل فيك.
أ.د.صالح البهلال
وقفات مع #قصيدة_البردة:
ينادي قائلها: "يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك"،
والله يقول: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}!
يقول: "فإن من جودك الدنيا وضرتها"،
والله يقول: {وإن لنا للآخرة والأولى}!
يقول: "ومن علومك علم اللوح والقلم"،
وهو صلى الله عليه وسلم يقول: {ولا أعلم الغيب}.
وفي فتاوى اللجنة [3/34]: "في بعض أبياتها شرك أكبر.. وكذب وغلو.."
🔆 هل المرأة تقول في سيد الاستغفار: (وأنا عبدك) أو تقول: (وأنا أمتك)؟
#سعد_الخثلان#درس_الخثلان#فتاوى_الخثلان
للاشتراك في قناة فوائد الخثلان على اليوتيوب
https://t.co/CqBJW1KdJC
من أراد أن يعرف حقيقة الدنيا، فليأتِ المقابر وليزر المرضى..!
كم نغتر بصحتنا وشبابنا وقوتنا، فإذا سلبت منا عرفنا قيمتها، وعلمنا كم نحن في غفلة..
أعتبروا بغيركم، واغتنموا صحكتم وشبابكم فيما يرضي الله جل جلاله.
غدًا تمر سنة على اليوم الذي دخلت فيه شريكة حياتي أم محمد المستشفى…
دخلنا ونحن نظن أنها رحلة علاج قصيرة ونعود بعدها إلى البيت، ولم يخطر ببالي أن ذلك اليوم سيكون بداية رحلة غيّرت أشياء كثيرة في داخلي؛ كطبيب، وكزوج، وكإنسان.
انتهت الرحلة برحيلها، رحمها الله، وبقي منها ما لا يرحل.
وهذه 6 قطاف تعلّمتها من تلك التجربة: 👇
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
أتفق تماماً مع ما ذكره المتحدث في المقطع؛ فشتان بين التنظير وكلام السعة في وسائل التواصل والواقع الفعلي.
ولو لم يسخر الله هؤلاء لهذه المهمة، لكان التمر يباع بالجرام في سوق الذهب.
فالحمد لله أولاً وآخراً، اللهم ارزق هذه البلاد المباركة وأهلها، وارزق منها ومن أهلها.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
قد لا يكون انتشار محلات رعاية الحيوانات الأليفة دليلاً على ارتفاع معدل رومانسية المجتمع ورقتّه، بل على ارتفاع وحشيته (وحشية اجتماعية من منظور سوسيولوجي)!
فالحاجة إلى تفريغ العاطفة "الرعائية" مع الحيوانات الأليفة دليل على أن تلك العاطفة الإنسانية تاهت عن المنفذ الطبيعي لها، المتمثل في: رعاية الأطفال+ رعاية الوالدين.
العزوف عن الزواج أو الإنجاب، والانشغال عن الوالدين تؤول بالمجتمعات إلى هذه الرومانسية الكاذبة!