والله يا جماعة الخير صار عندي حالة احباط من الي بيحصل فينا ومن هول الكارثة التي نعيشها...
المقا//مة مُكبلة خشية أن تعود الإبا<ة والنزوح وتدمير ما تبقى من قطاع غزة.
حالة العوز والفقر وشبه تلاشي العمل الخيري المؤسساتي والتطوعي والمبادرات الخيرية بغزة واثرها على حالة المواطنين.
الانشغال العربي والعالمي بقضايا سطحية ومعارك جانبية وتعايشهم مع مأساة حصار 2 ونصف مليون فلسطيني تحت مقصلة القنابل والدبابات.
يضاف إلى ما سبق..
انه حتى ابسط أشكال التضامن والدعم بالكاد نستشعرها، وبدأنا نجد أنفسنا في السطر ما قبل الأخير في نشرات الأخبار ومنشورات المشاهير‼️
-اللهم فرجك وعونك ومددك ونصرتك لنا..
بسم الله الرحمن الرحيم
بمزيد من الرضا والتسليم لمشيئة الله تعالى، ننعى الوالد والمثل الأعلى والموجّه، سيدي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يرحمه الله.
لقد ودعنا رجلا اختصر في مسيرته كبرياء أمة ونهضة دولة، وشعبا لم يكن يفارق خياله وعقله يوما فجعل من اسم الوطن عنوانا للمجد والريادة في كل محفل.
حظيتُ بالنشأة في مدرسته والاستظلال بظله فلم يكن مجرد قائد أدار دفة الحكم بحكمة واقتدار، بل كان نموذجا في العطاء الصامت والأبوة الحانية التي اتسعت لشعبه قبل أبنائه. وإن أثمن ما أملك وأكبر إنجاز أعتز به في حياتي هو أنني عشت معه وتنفست من فيض حكتمه، وكم يتملكني الفخر والامتنان اليوم أن عيالي وأحفاده الذين أتيحت لهم بركة العيش معه والاقتراب منه في آخر سنوات عمره قد لحقوا بنبع هذه المدرسة العظيمة وأنه كان لهم موجها ومعلما لينهلوا من قيمه ومبادئه الراسخة التي ستبقى محفورة في وجدانهم.
لقد بدأ مسيرته في كفاح ونضال طويلين شقّ بهما الصعاب ليصنع واقعا كريما لبلدنا فلم يلتفت يوما للمستحيل ولكنه حوّل الأحلام البعيدة بعزيمته الصادقة وقوة إرادته إلى حقيقة نعيشها اليوم، وحتى في الأيام التي كان فيها حاكما وتحت وطأة مسؤولياته الجسام تجاه أمة بأكملها، لم يشغله ذلك عن بيته وأسرته فكان يقتطع من وقته ليغمرنا برحمته ولطفه الشديدين، وكان في هيبته وعظمته إنسانا بسيطا جدا يأسر القلوب بقربه وتواضعه الكبير.
تعلمنا في مجلسه أن القيادة مسؤولية وأمانة وأن كرامة الأوطان تبنى بالإخلاص والتضحية وتصان بالثبات على المبادئ. ولم تكن تربيته لنا تخلو من الحزم الأبوي عند عثراتنا ليقوّم مسارنا ويعلمنا الصواب ويصنع منا رجالا قادرين على مواجهة الحياة وحمل الأمانة.
أشعر اليوم بالامتنان العميق لأنني كنت تلميذا وخادما له وأني كنت محظوظا في هذه الدنيا لكوني نشأت ابنا له في عائلته الصغيرة وابناً له أيضاً في أسرته الكبيرة كمواطن قطري عاش تحت قيادته التاريخية.
وإنني كمواطن قطري قبل أن أكون ابنا، أرفع العزاء والمواساة لكل بيت في هذه الأرض فقد كان رحمه الله أبا حقيقيا لكل "هل قطر" ومن يعيش على أرضها يعرفهم حق المعرفة ويعرف عوائلهم وآباءهم ويذكرهم بجميل مآثرهم. لقد كان نهجه "قطر قبل الكل" وهي عقيدته ومبدأه الذي عاش ومات عليها فكما قال بلسانه يوماً: "هي أول ما وقعت عليه العين، وأول ما التصق به الخيال". لذلك، تتماهى اليوم أحزاننا كعائلة وتذوب في فاجعة وطن بأكمله يبكي والده وقائده.
ورغم أن الجسد قد غاب فإنه حي فينا لم يمت باقٍ بإرثه ومبادئه وسيرته العطرة التي لا يطويها الغياب، ورغم إن هذا الرحيل المفجع يترك في نفوسنا فراغا عظيما لا تسده الكلمات فإن عهدنا الصادق له هو أن نستمر على مسيرته ونصون هذا الإرث العظيم الذي تركه أمانة في أعناقنا. وتستمر دولة قطر اليوم بخطى ثابتة وعزيمة راسخة تحت القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدى، حفظه الله، الذي يواصل حمل الأمانة بالنهج السديد ذاته لتبقى رايتنا دائما عالية شامخة.
أسأل الله العلي القدير أن يتغمد فقيد الوطن الكبير وباني نهضته بواسع رحمته وغفرانه وأن يتقبله في عليين مع الأنبياء والصديقين وأن يجزيه عن قطر وعن الأمتين العربية والإسلامية خير ما يجزي عباده المخلصين.
يرحل الأبرار وتبقى مآثرهم حية، ونعاهدك يا ملهم الوطن أن نظل على عهد الوفاء نكمل المسيرة لتبقى بلادنا دائما كما أردتها.. أولا، وقبل كل شيء.
(إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)
العالم لا يتغير بالمصادفة، بل يتشكل بفضل عقولٍ أبت أن تعيش على الهامش؛ هم أولئك الذين نظروا إلى المستحيل كخطوة أولى في طريق النجاح، فصنعوا بأفكارهم وقراراتهم نقطة تحولٍ في مسار البشرية.
وحين نقف اليوم لنقرأ تفاصيل هذا التحول في مسيرتنا، لا نرى أرقاماً أو إحصاءات مجردة، بل نرى تجسيداً حياً لهذه الحقيقة في ملامح صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني؛ الذي واجه الصعاب وصاغ من الطموح واقعاً نلمسه، فلم يكن بناء وطنٍ مجرد تشييدٍ لبنيان، بل كان رسالة أرسلها للعالم بقرارات تاريخية غيرت الموازين.
وكيف تختزل الكلمات عقوداً من التخطيط ومواقف تنحني لها الهامات احتراماً؟ كيف للسطور أن تفي حق من أورثنا وطناً نفاخر به الأمم، هذا الوطن العظيم الذي يكمل اليوم مسيرة مجده، ويواصل طريقه بثبات وعزم، بقيادة سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
اللهم اغفر للأمير الوالد #الشيخ_حمد_بن_خليفة وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى،وعظم الله أجر سمو الأمير ونائبه وإخوانه والأسرة الكريمه وأهل قطر كافة في هذا المصاب الجلل.
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
حرب غزة ٢٠٠٩، زيارته لغزة وحيدا، رفضه معاداة الإسلاميين رغم الضغوط، وقوفه مع الثورة السورية والربيع العربي، كلها مواقف رجولية تدل على استثنائية حمد بن خليفة، تعرض الرجل لحملات على دولته كادت أن تكون غزوا لمثل هذه المواقف، فلم يكن الرجل مجرد بان لنهضة بلده، بل كان رجل أمة.
لقد فقد الوطن قائداً حكيماً كرس حياته لخدمة بلاده وشعبه، وأسهم بفكره ورؤيته الثاقبة في ترسيخ دعائم النهضة الشاملة والتنمية المستدامة، وخلف إرثاً وطنياً وإنسانياً راسخاً سيظل حاضراً في وجدان الأجيال وذاكرتها.
وإننا إذ نعزي وطننا ،قيادة وشعبا، في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لنسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّمه لوطنه وأمته من أعمال جليلة ومآثر خالدة.
إنا لله وإنا إليه راجعون
He supported the Syrian revolution against the butcher Bashar, and stood with the Palestinian cause until the end even traveling to Gaza in 2012, and backing Hamas when few others would. He created Al Jazeera to document what was really happening across the Arab world, especially Palestine, at a time when Western media ran cover for Israel. He sent billions in aid to Syria, Afghanistan, and beyond.
He never once stepped back not even during the 2017–21 blockade.
اللهم اغفر له وارحمه
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسرته الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد
يشهدُ الله أن أهل قطر كلهم راضيين عليك، ويشهد الله أن رحيلك أوجع قلوبهم.
اللهم ارحم الأمير الوالد، واغفر له، واجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناتك، وألهم وطنه وأهله ومحبيه الصبر والسلوان.
بيان من الديوان الأميري: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عامًا. https://t.co/tXWvru50tA
طُوِيَت صحفُ مواسمِ الطَّاعاتِ يا عبدَ الله، انتهى رمَضان، وولَّت العشرُ الأواخر، انقضت ستَّ شَوال، خُتِمت العشرُ الأوائل، وودَّعَنا عرَفة، الثابت على طاعة اللّٰه يُدرك أن الحياة كلها سفرٌ إلى اللّٰه فلا يزال يتنقل مِن عبادة إلى آخرى حتى آخر رمق له فيها! قال السعدي عند قول اللّٰه ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾: "استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى اللّٰه بأنواع العبادات .. حتى يأتيك الموت"
(يدك بالعطاء؛ أطلق من لساني بالطلب).
أخرج الترمذي وغيره عن النبي ﷺ أنه قال: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير).
وقد سُئل سفيان بن عيينة عن الإشكال في تفسير الدعاء بهذا الذكر، فأجاب بالبيتين المشهورين لأمية بن أبي الصّلت، عندما تعرّض لعطاء ابن جدعان بالثناء عليه، فقال:
أأذكر حاجتي أم قد كفاني
حياؤك إن شيمتك الحياءُ
إذا أثنى عليك المرء يوما
كـفـاه مـن تعرضـه الـثناءُ!
فإذا كان المخلوق وهو بشر يعتريه النقص، يسارع إلى العطاء والفضل بمجرد أن يُمجّد ويُثنى عليه دون أن يُسأل تفصيلاً، فكيف بأكرم الأكرمين ورب العالمين؟ الذي يُحب الثناء والمدح، وهو واسع العطاء لا تنفد خزائنه، وفي الحديث: (وما أحد أحب إليه المدح من الله).
كما أن التصريح بالحاجة أمام الكريم (قد) يكون قصورًا في وصف كرمه، لأن علمه بالحال، وسمو كرمه، يغنيان عن التصريح بالطلب، والوقوف بهذا الذكر (لا إله إلا الله وحده لا شريك له ...): فيه من استعظام الرب وحمده والثناء عليه ما فيه، وهذا من أعظم ما يُتسجلب به العطاء، ومن علّق سؤاله على كرم المسؤول ولم يحده بسقف أمنياته، كان عطاؤه أفخم وأعظم، ومن بليغ الأقوال في هذا المعنى: ما جاء عن الشاعر كلثوم العتابي عندما وفد على المأمون فأثنى عليه ثناء بليغًا، فقال له المأمون: (سلني)، فقال العتابي: (يدك بالعطاء = أطلق من لساني بالطلب).
ثم إن التعرّض في أصله وقوف على طريق العطاء، والعبد في يوم عرفة لا يملك بضاعة أعظم من توحيد الله والثناء عليه ليتعرض بها إلى نفحات الله ومغفرته، فالثناء من هذا الوجه ليس جمودًا، وإنما حركة قلبية ضارعة، تتقرب بأحب الكلام إلى الله = لتنال أعظم العطايا منه سبحانه وتعالى، وليس من لازمها أن تكون دنيوية، بل تشمل عطاء الدنيا والآخرة، مما يستحضره العبد ومما لا يخطر على باله مما هو أنفع له.
ومما يلوح لي ويتراءى أمام فكري، أن أدعية الثناء تفتح أمام القلب أبواب الافتقار، ويغيب معها كل شعور بالاستحقاق ورؤية فضل النفس، ومتى ما استشعر العبد فقره وذله وشدة حاجته = نشأت في قلبه كسرةٌ تفتح معها أبواب الجبر الإلهي على مصراعيها.
فمن قال: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له)؛ خلع كل الأنداد والأسباب الموهومة؛ فلا كافي، ولا شافي، ولا معطي، ولا مجير إلا الله، وهذا القطع للأشتات والالتفات عن المخلوقين = يفرغ القلب من الاعتماد على الأسباب، ويُمخّض الفقر والاضطرار ليكون لله وحده، إذ كيف يرجو العبد فقيرًا مثله، ويترك الغني الصمد؟
ومن قال: (له الملك)؛ تضاءل في عينه كل ذي سلطان أو مال في الأرض، ورأى نفسه عبدًا مملوكًا لا يملك لنفسه -ولا يملك له غيره- نفعًا ولا ضرًا، ولا موتًا ولا حياةً ولا نشورًا، واستحضار هذا الملكوت الإلهي يورث القلب خضوعًا وانكسارًا، فيقف العبد معه وقوف المسكين على باب المالك العظيم، الذي بيده خزائن كل شيء.
فإذا قال: (له الحمد)؛ اعترف بأن كل نعمة يتقلب فيها من نَفَسٍ، وصحةٍ ... وتوفيقٍ للدعاء والذكر ... هي محض فضل من الله، ليست بحوله ولا قوته، وهذا المعنى يقطع رؤية العمل أو الإدلال بالطاعة، فيرى العبد نفسه دائمًا مقصرًا، حامدًا لربه على فضله، مستجلبًا للمزيد بفقره وشكره، لا باستحقاقه!
وإذا ختم بقوله: (وهو على كل شيء قدير)؛ استحضر ضعفه التام وعجزه عن إصلاح قلبه، أو تفريج كربه، أو غفران ذنبه، أمام القدرة الإلهية التي لا يعجزها شيء في الأرض ولا في السماء، وهنا يطرح العبد عجز أمانيه وفاقته بين يدي خالقه القدير، الذي إذا أراد شيئا قال له: (كن فيكون).