#الشيخ_الخثلان:
السعادة الحقة ليست في وفرة الم��ل ولا كثرة الولد ولا سطوة الجاه ولا رفعة المنصب، السعادة الحقة والحياة المطمئنة إنما تكون في الإيمان والعمل الصالح، قال تعالى: {من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة} الحياة الطيبة هي السعادة بكل معانيها.
تحبّب إلى ربك،
وتقرّب إلى مولاك،
وامتثل أمر خالقك في الصلاة والسلام على نبيه وحبيبه محمد ﷺ،
اللهم صلِّ وسلم على نبيك ورسولك عدد من صلى وصام،
وطاف با��بيت الحرام، وتلفظ بكلمة الإسلام،
وعلى آله وصحبه على مر الأيام.
ما تدري بأي شيء يرحمك الله وتدخل به الجنة:
بدمعة؟ بكسرة خبز تتصدق بها؟ بشرب�� ماء؟ بركعة؟ بسجدة؟ بكلمة طيبة؟ بصدر سليم؟ بوجه بشوش؟ بإماطة أذى عن الطريق؟ بدلالة حائر؟ بإرشاد ضال؟
ما تدري أي زمان ومكان أكثر بركة؟،
قال شوقي:
قد يهونُ العمرُ إلّا ساعة��
وتهونُ الأرضُ إلا موضعا
سبّح ربك لأنه فرد صمد تسأله كل المخلوقات، بمختلف اللغات، وشتى اللهجات في كل الحاجات،
سبحانه لا تأنس الأرواح إلا به، ولا تركن النفوس إلّا إليه، ولا تطمئن القلوب إلا بذكره:
"ألَا بِذكرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلوبُ".
🌱من فقه النفع:
.
قال ابن تيمية:
النفع المتعدي ليس أفضل من النفع القاصر مطلقا، بل ينبغي للإنسان أن يكون له ساعات يناجي فيها ربه ويخلو فيها بنفسه ويحاسبها، ويكون فعله ذلك أفضل من اجتماعه بالناس ونفعهم، ولهذا كان خلوةالإنسان في الليل بربه أفضل من اجتماعه بالناس
.
شرح العمدة650/3