* *ما دار بيني وبين هيئة تنطيم الإعلام،بالرياض، قبل قليل*:
*خرجت للتو،من هيئة تنظيم الإعلام،بعد أن تم إستدعائي،مُؤخراً للإستفسار مني،عن بعض تغريداتي،وطلب إيضاحات،وإستفسارات حولها*.
*فالتحقق من صحة ما نُشر،يتوافق تماماً مع السياسة الإعلامية،للمملكة رعاها الله،القائمة على كشف،ورصد الممارسات السلبية،والمُخالفات النظامية،لمعالجتها وإتخاذ ما يلزم بشأنها،حسب المُتبع نظاماً*.
*الحُريات الإعلامية،المُطبقة في المملكة،في أي وسيلة إعلامية،هي"حُريات مسؤولة"،تُوارن،بين حرية النقد،كحق مشروع،من جهة،ومُساندة الدولة في مسيرتها التنموية،بشرط الإلتزام بالصدق،والشفافية،من جهةٍ أُخرى*.
*النقد،مُرحبٌ به،إن كان مبنياً على وقائع صحيحة، لا على شائعات،أو إستغلال حق النقد،كتصفية للحسابات الشخصية،أو مُحاولة الوصول لأمورٍ غير مشروعة،أو للإضرار بالغير،بلا وجه حق*.
*للفائدة العامة،مُرفق،مع تغريدتي هذه،تغريدات👇سابقة،تكشف بعضاً من الفوائد القانونية، وكذلك،بيان إنسانية أنظمتنا في المملكة،حتى مع الأجانب*.
*كلمة حق،وبإختصار شديد*:
*بكل لغات العالم،شكراً لأبطال هيئة تنظيم الإعلام،على ضبط الإعلام،ورصد التجاوزات، والمُخالفات،وتلمس الحقائق،والتقصي عن صحة ما يُنشر،ولجم أي تجاوزات،وإحترام الحقوق المهنية*.
@SalmanAldosary@media_ksa@Gmedia_SA
#مفلح_الاشجعي
@bdar505 للأسف الشديد قتلو كرتنا السعوديه التي كانت رمز من رموز فخرنا ب١٠ اجانب و٢ مواليد هكذا تكون النتائج عندما تستثمر بالغربب حتى حساسية اللاعب ع الكره صفر وإللاء اللوم واتهام لاعبين لا يلعبون الا ١٠ دقايق سهل ان ترمي التهم لو كان التجنيس فبه خير لشفنا قطر ماحك حلدك الا ظفرك غائبه
*"فساد"،الإجازات المرضية في تجمع تبوك الصحي،مستشفى تيماء العام،كمثال،لأشخاص مُنحو إجازات مرضية،وهم خارج المملكة*:
*أحد أقارب مدير مستشفى تيماء العام،كمثال، حيث مُنح إجازات مرضية"متعددة على مدار العام الحالي فقط"،وهو خارج المملكة،بإستغلاله لنفوذه،وإساءة إستخدام السلطة*.
*فالبحث كفيلٌ بإثبات صحة ما ذكرت تفصيلاً، وربما مُفاجآت عن تجاوزات،وفساد مالي،وإداري أكثر*.
*وفقاً للقانون،فإن الحصول على إجازات مرضية غير صحيحة،هو جريمة تزوير جنائية مُكتملة الأركان،وهي نوع من أنواع الفساد المالي،والإداري المُوجب للمسؤولية والعقاب*.
*كما أنه ووفقاً القانون أيضاً،فإن إستخدام المستند الرسمي المُزور من قِبل من زوَره أو إستخدمه،لأي غرضٍ كان،يُعد ظرفاً مُشدداً للعقوبة،كما يُعد من الأعمال المُخلة بالأمانة، والنزاهة*.
*وللعلم فإن وزارة الصحة،تملك من التقنيات، والخوارزميات،الذكية،التي تُمكنها التأكد من صحة وإستحقاق الإجازات المرضية،وأي إجراء يتضح كذبه،يُحيل المُعالج للتحقيق،والعقوبة*.
*من وسائل مكافحة الفساد،التأكد من سلامة إجراءات العمل،وقيام المُؤسسات الحكومية بواجباتها،وفقاً للنظام،فتطبيق النظام هو واجب شرعي،ومهني،وهو الضمان الصحيح للعدل بين الناس*.
*مُرفق مع تغريدتي هذه،تغريدات👇سابقة عن تجاوزات في تجمع تبوك الصحي،لتكون بين يديّ من يلزم،لإتخاذ ما يلزم،وللحديث بقية خلال الأيام القادمة عن التجاوزات في مستشفى تيماء العام*.
بإختصار شديد*:
*القيادة،والمسؤولية،ليست وجاهة،أو سلطة مطلقة،بل هي أمانة،والتزام أخلاقي،وقانوني*.
@TabukPrincipal@SaudiMOH@HealthCo_sa@nazaha_gov_sa@SaudiGCA@Clustertabuk
#مفلح_الاشجعي
قبل تنامون هيئة السوق المالية تسلم عليكم
وتقول صرفنا لنا رواتب ومكافات 711 مليون ريال خلال العام الماضي
رغم كل النكبات الي سوتها الهيئة بالسوق حتى كتبت بلومبرغ اسوء سوق اسهم بالعالم
ومنها .....
- سمحت بالبيع على المكشوف للصناديق والموسسات ( فقط ) وشجعتهم على ضرب الشركات وتخسير الافراد وتعميق خسايرهم .
- جابت تقنية الخورزميات " التداول الوهمي " و تدمر السوق اكثر واكثر .
- وقفت الاف المحافظ " النشطة " بحجة رفع الشركات وانهم يمارسون مخالفات و نفرتهم للسوق الامريكي .
- طرحت شركات ركيكة وخاسرة وعليها قروض وشركات اخرى عايلية بتقييمات عالية وكونت لهم ثروات على حساب السوق المالية .
- سمحت وشجعت شركات الوساطة على اقتراض اسهم العملاء دون اخذ اذن مباشر منهم مما زاد من انهيار السوق .
711 مليون على ايش ؟ على تدمير السوق ؟
حسبي الله عليكم
يا جعلكم ما تتهنون فيها
@SaudiCMA@kuwaiz
*نسخة من التغريدة المُرفقة،وبقية التغريدات لمعالي الأستاذ/بدر العساكر،بأمل،عرض،وإطلاع سمو ولي العهد يحفظه الله ويرعاه،على التغريدة وبقية التغريدات*.
@Badermasaker@nazaha_gov_sa@SaudiGCA
بعد الترند الي فجرها فيصل المطيري بدات الاخبار تتوالى وبدأ من هذه السيده السعودية تكشف وتحكي وتقول:
الشركة التي انا موظفة فيها قامت بتوظيف رجل من الجنسية البريطانية غير مؤهل وجعلت من منة مديرا تنفيذيا في الشركة وبعد اشهر قام بأختلاس الشركة مليونين ريال سعودي وهرب ولم يرجع لانه كان يملك تاشیره مفتوحه ذهاب وعودة
رغم هذا كله اجبرت الشركة جميع الموظفين السعوديين بالتوقيع على تعهد بعدم كشف السر او ذكر اي تفاصيل تخص القضية..... اسمعوا للأخير
*تأكيداً لكلام معالي وزير الشؤون الإسلامية،الشيخ الدكتور/عبداللطيف آل الشيخ،يحفظه الله،حول فقدان الثقة بالجمعيات الخيرية*:
*مرفق مع تغريداتي هذه،سبع تغريدات عن فساد جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية في تبوك،وفيديو عن جزء"بسيط جداً "عن الفساد في جمعية طريف الخيرية*.
*أبرز صور الفساد في جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية في تبوك،هو سحب مبلغ وقدره أربعة ملايين ريال سعودي عداً ونقداً،من فرع بنك الإنماء في تبوك،وأختفى مصير المبلغ،وكذلك ضبط تبرعات للجمعية تُباع في أسواق تبوك، وبعض التبرعات زعموا أنها"سُرقت"،وحققت النيابة العامة في ذلك*.
*إختفى المبلغ،ومصيره مجهول حتى الساعة، وبعض منسوبي الجمعية،أصبحو من أصحاب الملايين في تبوك،وأصبحو رجال أعمال،وتجار عقار،وأحدهم كان يصرف راتب شهري وقدره عشرة آلاف ريال لزوجته؟؟؟؟*.
*عند كشف فسادهم،تردد كلام عن المسؤولين في جمعية الملك عبدالعزيز،بأنهم لن يصبحو"كبش فداء لأحد"فماذا يقصدون؟،وكبش فداء لمن؟*.
*أتمنى تحقيقات مُوسعة حول ذلك،لكشف الحقيقة،ومستفيدين أفادوا بعدم تلقيهم مساعدات"مُعلن عنها"،من الجمعيتين،وما خفُي كان أعظم*.
*أترككم مع التغريدات المرفقة،والفيديو*.
@TabukPrincipal@Saudi_Moia@Dr_Abdullatif_a@HRSD_SA@pss_ar@SAMA_GOV
#مفلح_الاشجعي
بترجي، أو: المُصنف الذي كان مُصنفا
ثمة في سيرة الرجل ما يربك أكثر الخيال السياسي تحررا: شخص يقضي تسع سنوات مُدرجا تحت رقم QI.B.182.04 في قائمة عقوبات تنظيم القاعدة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، ثم يخرج منها بإجراء فني بحت، فيُكرم بوصفه رب نهضة تعليمية سعودية، تتلقى في أكناف «أكاديمية وعد» ستة آلاف طفل من نخبة المملكة؛ فيما هو يقيس، على هامش ذلك، محيط جماجم الأطفال ويرصف القبائل السعودية على سلم «حواصل الذكاء»… ولا أحد يسأل.
في 21 ديسمبر 2004، أدرجته وزارة الخزانة الأمريكية تحت الأمر التنفيذي 13224 بوصفه «إرهابيا عالميا مُصنفا تصنيفا خاصا»، وأعلن وكيلها ستيوارت ليفي أن بترجي صُنف من أبرز ممولي الإرهاب في العالم، وأنه استخدم ثروته الخاصة وشبكة من الواجهات الخيرية لتمويل أجندة القاعدة. بعد يومين، أدرجه مجلس الأمن الدولي على القائمة نفسها. والتهمة لم تكن صغيرة: تأسيس «هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية» (BIF) وسلفها المباشر «لجنة البر الإسلامية»، اللتين كانتا الكوتين الماليتين لتنظيم بن لادن بين السعودية وباكستان في الثمانينات.
بيد أن الخروج من القائمة لم يكن تبرئة موضوعية. ففي يناير 2013، رُفع اسمه بإجراء «إلغاء الإدراج» عبر مكتب أمين المظالم الأممي. القاضية الكندية كيمبرلي بروست عقدت معه جلسة امتدت خمس ساعات في غرفة بفندق «بارك حياة جدة» في يوليو 2012، رفعت تقريرها، وانتهى الأمر. هكذا تتحول خمس ساعات في فندق من فئة الخمس نجوم إلى صك غفران يُسلم لمن قال عنه ليفي ما قاله.
أما كيف عاش الرجل سنوات الإدراج التسع، فهنا الفصل الأكثر طرافة: لقد نال شهادة الدكتوراه عام 2009 حين كان اسمه لا يزال على قائمة الأمم المتحدة لممولي القاعدة؛ وأنشأ «مدارس دار الذكر للبنين»؛ وأطلق مشروع «أكاديمية وعد» المصمم لاستيعاب ستة آلاف طالب من أبناء النخبة. ثم، بعد رفع الإدراج، توجه إلى نشر سلسلة دراسات في مجلة Mankind Quarterly.
والمجلة هذه ليست منبوذة في أوروبا فحسب؛ إنها في الأدبيات الأكاديمية الموثقة حجر الزاوية في مؤسسة العنصرية العلمية. أُسست عام 1960 بتمويل «صندوق الرواد» الأمريكي الذي قام أصلا على دعم «تحسين العرق»، ومن مؤسسيها أوتمار فون فيرشور، شريك جوزيف منغله في تجارب التوائم في أوشفيتز. ولم يكن بترجي ناشرا عرضيا في هذه المجلة؛ بل عضوا في مجلس استشارييها، أي شريكا في توجيهها وتأشير قرارات النشر فيها.
أما دراسته «البيانات المعيارية لحاصل الذكاء ومحيط الرأس عند أطفال السعودية»، فقد كتبها بمشاركة ريتشارد لِن، الذي يُعرف نفسه صراحة بأنه «عنصري علمي»، وجُرد عام 2018 من لقب «أستاذ فخري» في جامعة أولستر إثر احتجاج طلابي على عنصريته؛ وثمة حملة دولية راهنة لـ«السحب الجماعي» لأوراقه بعد أن ثبت أن قاعدة بياناته الشهيرة «حاصل الذكاء الوطني» مُلفقة بانتقاء منتقى. أما قياس محيط رؤوس الأطفال بوصفه مؤشرا عرقيا، فأداة هجرها علم الأنثروبولوجيا منذ بداية القرن العشرين، ولا تُستخدم اليوم إلا في شبكة العنصرية العلمية تحديدا.
والسؤال، بعد هذا كله، لا يتعلق ببترجي شخصيا؛ إنه يتعلق بنا نحن. كيف لشخص كان مُدرجا تسع سنوات كأحد كبار ممولي القاعدة، ثم رُفع إدراجه بإجراء تقني لا بتبرئة موضوعية، أن يصبح بعدها مباشرة صاحب إمبراطورية تعليمية لـ«إعداد النخبة»، وناشرا في وعاء العنصرية العلمية الأبرز عالميا، وعضوا في مجلسها الاستشاري، من دون أي محاسبة، لا أكاديمية ولا تنظيمية ولا حتى إعلامية؟
يلوح أن ثمة في المشهد ما يستدعي التفكر طويلا. فالرجل الذي صنفه الأمميون ذات يوم في خانة الإرهاب، يتفرغ راهنا لتصنيف أطفال السعودية في خانات من قياس الجمجمة وحاصل الذكاء، بإذن، أو بسكوت، أو بنسيان. والمُصنف الذي كان مُصنفا لم يأت من خارج المجتمع؛ بل رباه المجتمع، وفتح له المدارس، وأمنه على نخبته القادمة. أما الأطفال الذين تُقاس جماجمهم وتُرتب قبائلهم في الجداول، فلن يقرأوا يوما البيان الذي صدر بحق مُربيهم الأكبر في 21 ديسمبر 2004. وهذا، في حد ذاته، نوع مختلف من التعليم.