{إنهُ على رجعهِ لقادرُ }
على رجع ماذا ؟
- كل شيء.
صحتك، جبر قلبك، عوضك، فرحتك، طمأنينة نفسك، سكينة روحك، رد غائبك. عن كل فرصة ضاعت منك، وكل أمنية عالقة في ذهنك، وكل دعوة رجوت اللّٰه بها.
ألا يكفي لكي يطمئن قلبك أن تتيقن بأن لك رب رحيم قادر على تدبير أمرك..!
يا مُعطي لا تبطي يا معطي لا تبطي يا معطي لا تُبطي يا وهاب هب لي نصيباً يرفع شأني في الدنيا والآخرة واجعل كل أقداري خيراً ، سعة ، ويسراً اللهم يا وهاب اوهبني أمنياتي وأحلامي ورغباتي إنك على كل شيء قدير❣️
إذا وصلت لمرحلة
(التسليم التام للتدبير الإلهي)
ورضيت تمام الرضا مهما كان الواقع عكس رغباتك
بتشوف العجب من عظيم تدبير الله واتسّاع كرمه وعجيب حكمته وتسخيره !
وبتضحك على محدودية اختياراتك اللي كنت تحسبها الأفضل لمن اعتمدت على نفسك وعلّقت سعادتك بغيره. :)
"والله غالبٌ على أمرِه".
ما عندي روح تنافسية من لمّا كنت صغيرة، وأرفض أي مكان فيه طاقة تنافسية، كنت ولا زلت أشوفها محاولة إثبات شيء للناس والعالم وأنا ما عندي أي شيء أثبته لأي أحد. بالنسبة لي أسوي الأمور بالطريقة اللي ترضيني وأحاول بالطريقة المناسبة لي وأوقّف لما أشوف إن الموضوع فوق طاقتي.
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
أكثر أمر أستغرب تقصير الناس فيه وغفلتهم عنه:
الرقية.. رقيتهم لأنفسهم..
الحسد طافح.. طافح في الأوساط العلميّة، والمهنيّة..طافح بين الأقران والأقارب..وبين أبناء المجال الواحد والتجارة الواحدة..
ولا يكاد أحدنا يرقي نفسه ولا يقرا أذكاره ولا يتحصّن.. ويستغرب تعب روحه وجسده.. يستغرب
الفترة الصعبة اللي تمر فيها يتبعها شيء عظيم، بسمى العوض، وعظمته تكمن في انه من اللّٰه سبحانه، وحده العالم بايامك الصعبة وحجم المعاناة التي مررت بها، لذلك يأتي العوض شافيًا لمعاناتك، اعظم مما تصورت.