إلى كل عازبة :
انتِ في فسحةٍ من وقتكِ٬ تعلمي دينك وأصلحي من نفسك٬ وجاهدي نفسك على الاستقامة٬ وأكثري من الدعاء والتقرب إلى الله سبحانه .
الأمة تحتاج إلى أمهاتٍ يقظات٬ فطنات٬ فقيهات متعلمات٬ نشيطات٬ لا يثنيها عن تربية أبناءها شيء .
اشتغلي على نفسك٬ وكفاكِ سهواً ولعباً٬ لا وقت للضياع والتهريج .
"أحب أن أرى الأشخاص الذين أحبهم وهم يعتلون في حياتهم أيًا كان هذا العلو حتى ولو كان مقداره صعود درجة واحدة إلا أنه يبهجني، أي نجاح يحرزونه أتباهى به ولا أخفيكم سرًا - لوهلة أشعر أني أنا من حققه ضحكاتهم عدوى، وسعادتهم مربوطة بخيط يصل إلى قلبي طمأنينتهم تعني أن كل شيء على ما يرام."
"أنت حاضر في عقول الكثيرين، من الممكن أن تكون حديثًا بين إثنين، خيالاً لشخص مشتاق إليك، حلمًا جميلاً لشخص كان يفكِّر بك قبل أن ينام، أو قدوة لطفل التقيت به صُدفة، أو دُعاء يُرفع إلى السَّماء، أنت في هذه اللَّحظة يا صديقي تسكن لحظات العديد من الأشخاص و أنت لا تعلم..أنت لست نكرة."
"يُؤنسني معنى أن يختلق الإنسان مباهجه بنفسه، أن يستصنعها صنعًا؛ فيعلّم نفسه كيف يبتهجُ لأبسطِ النعم وأقلِ العطايا، وكأنه يقطعُ عهدًا مع نفسه أن يتباعد قدرَ استطاعتهِ عن الأحزان ويبذُلَ جهده ليألفَ الفرح والبهجة. أن يتشبّهُ بالفرحة فتتشبّه به، وتنجذبُ إليه كلّما ابتعدَ عنها".