ثبت عن النبي ﷺ قوله: «لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالساعة، وتكون الساعة كاحتراق السعفة». أخرجه أحمد.
⦿ تسارع الأيام المذهل، وانصرام الأوقات الخاطف، أمرٌ واقعٌ مشاهدٌ محسوسٌ.
⦿ هذه العطلة الصيفية مرّت مرَّ السحاب، وكأنها يوم أو بعض يوم.
⦿ وهكذا عمر الإنسان: تمضي أيامه وسنواته وعقوده سراعًا، وكأنها حلم.
⦿ والموفَّق السعيد من عقل وتبصَّر، وتخفَّف من أشغال الدار الفانية، وتزوَّد للدار الباقية، وسارع في الخيرات، وبادر بالصالحات، واستكثر من القربات، قبل هجوم المدهشات.
الحق يتبع الدليل ..لا الكثرة والقلة ..فغالب البشر ليسوا مسلمين فهل الحق معهم..!!
بل بعض الأنبياء عليهم السلام لا يؤمن بدعوته أحد من قومه .. فهل الحق مع قومه أو معه..!!
(( لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ))
- علي بن ابي طالب رضي الله عنه -
@Sunna_Graphic لاتغرك كثرتهم ان صدق الخبر. اسألهم فقط عن الدليل من الكتاب او السنه وانظر كيف اما يهاجموك او يأخذونك الى متاهات قال الشيخ الفلاني والإمام العلاني.
دائما اجعل نبراسك ودليلك وحجتك قال الله وقال رسول، تسلم من الفتن والبدع.
@Sunna_Graphic نحن من العراق واظن أيضا يوجد في بلاد المسلمين يعرفون علم اليقين ان هذه الأعياد البدعية من اختراع اهل الظلال ومنهم تقليدهم بأهل الكتاب والكفرة ولو ان ذلك حلال لفعلها الذين هم خير منهم ألا وهم الصحاب الكرام
التنازل عن القصاص في اللحظات الأخيرة، ودون مقابلٍ ، ليس مجرد عفوٍ عن قاتل؛ بل هو انتصارٌ كامل للإنسانية على غريزة الانتقام ..
حين قال والد بندر : "الآن أشعر بأني من أسعد الناس"، كان يختصر فلسفةً عميقة: أن السعادة الحقيقية لا تأتي بأخذ الحق لوعةً بل بوهبه رحمةً.
لقد اشترى هذا الشيخ الوقور راحة قلبه وعتق رقبة مسلم بـ "عُملةٍ" لا تروج في أسواق المادة، عُملةٍ اسمها "لوجه الله".
العفو عند المقدرة: أسهل ما في القوة البطش، وأصعب ما فيها الكبح. ومَن مَلكَ عُنق خصمه ثم أطلقه، فقد ملكَ نفسه أولاً.
رَفَضَ أبو بندر الريال والدرهم، ترفّع بنبلٍ عن بيع دم ابنه، واختار أن يكون الثمن مخلداً في السماء، ومذكوراً بالإجلال في الأرض.
مثل هؤلاء الرجال هم أوتاد الأرض التي تُمسك بالقيم أن تنهار. هنيئاً لوالد بندر هذه السكينة، وطوبى لقلبٍ اتسع للغفران في أضيق لحظات الحياة ..
@fwl_mak هل هناك جبر للخواطر أكثر من هذا الجبر ؟!!!
أن يؤخذ تحت إشراف طبي
ويقف في عرفة …
ثم يرجعونه !
أوجبتم يا آل سعود
أوجبتم يا المملكة !
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
اليوم السبت: ١٣/ ١٢/ ١٤٤٧هـ / ٣٠-٥-٢٠٢٦م
مع غروب شمس هذا اليوم، نختم مواسم الخير من هذا العام.
فهذا اليوم هو:
١-آخر أيام التشريق.
٢-وآخر أيام الأضحية.
٣-وآخر أيام التكبير المطلق والمقيد.
ثم نستقبل مواسم الخير من العام الجديد،
وهكذا المسلم حالٌ مرتحلٌ مع مواسم الخير.
نسأل الله القبول والثبات على الطاعات، وصلاح الأقوال والأعمال والنيات.
نفخر بجهود المملكة العظيمة والخدمات الصحية لضيوف الرحمن، بتكامل جميع الجهات المشاركة 🇸🇦.
حالة جلطة دماغية حرجة تم التعامل معها وإعطاء مذيب الجلطات خلال 13 دقيقة فقط ولله الحمد 🧠🤍
Proud of the tremendous
healthcare services provided to pilgrims during Hajj season 🇸🇦
#stroke
نيابة عن #خادم_الحرمين_الشريفين..
سمو #ولي_العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لأصحاب الفخامة والدولة وكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين الشريفين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج الذين أدوا فريضة الحج لهذا العام.
#ولي_العهد_يستقبل_ضيوف_الحج
لو دعا الشيخ علي الحذيفي لفلسطين وغزة تحديدا لبحثوا عن شيء آخر يشغبون به
وخطبة عرفة التي ألقاها فضيلة الشيخ علي الحذيفي حفظه الله من أجمل الخطب وأقواها
حيث بيَّن فيها فضيلته حق الله على العبيد ألا وهو التوحيد أساس النصر والسعادة والنجاة في الدارين
وأكثرَ فيها من الاستشهاد بالنصوص الشرعية التي هي مصدر التشريع
وحث فيها على الاجتماع والائتلاف وحذر من الفرقة والاختلاف تحت الشعارات والحزبيات ليكون الحج وسائر العبادات خالصة لله وحده
ودعا فيها لجميع المسلمين بلا استثناء من غير مزاودة ولا رياء ، فكان مما دعا :
"اللهم أصلح احوال جميع المسلمين وتَوَلَّ جميع شؤونهم الدينية والدنيوية"
وغزة والسودان والإيغور وبورما ......... كلهم مسلمون والدعاء يشملهم ، وأئمة الحرمين الشريفين يدعون لفلسطين تحديدا باستمرار
ودولتهم حفظها الله لم تأل جهدا في خدمة القضية الفلسطينية بكل الطرق وبذلت المليارات فلِمَ الحقد والكذب ؟!
ولكن هيهات أن يترك المتاجرون بالقضية الفلسطينية أساليبهم الوضيعة في استجداء العواطف وبث الفرقة والفتنة بين أهل السنة
وتبغيض الناس في شعائر الإسلام وتنفيرهم من علماء أهل السنة
والترويج للرافضة الذين لا يعترفون لا بالأقصى ولا بفلسطين كلها
وجاءهم إسماعيل هنية يمشي على رجليه فأعادوه إليهم جثة هامدة ومع ذلك لم ينبس هؤلاء بشطر كلمة ضد إيران التي لم تقدم لفلسطين سوى الوعود الكاذبة واقتيادها إلى الهلاك !!!!
وأنت تنظر إلى هذه الأنعام التي ستُـ،ـذبح أضاحي لله.. تذكّر أن الله ما أراد منا اللحم ولا الدم، بل أراد القلوب التي تُقبل عليه حبًا وطاعة 🤍..
ما أعظمها من شعيرة.. وما أدفأها حين تُقدَّم لله بكل رضا وامتنان
لقد اجتاحت هذه الصورة القادمة من صعيد عرفات منصات التواصل العالمية، وانطلقت معها سهام الحقد والاستهزاء بالإسلام والمسلمين، بكلام تقشعر من قذارته النفوس، مع أن الصورة قديمة ولم يقف الحجيج على عرفات بعد !!
لا عجب من ذلك، ولكن العجب حين يتلقفها بعض المسلمين، ويستهزئون بها، ويتهمون هذا الجمع المبارك بالغثائية !!
نعم، لا شك أن الأمة تعيش حالة من الضعف والغثائية والتقصير والبعد عن دين الله، وهذه حقيقة لا ينكرها عاقل، لكن ليس من العدل ولا من الإنصاف أن يُجعل موسم الطاعة، ومشهد الحجيج، ومواقف عرفات التي يباهي الله بها ملائكة السماء، ويشهدهم بأنه قد غفر لهم، ميدانًا للسخرية والانتقاص والطعن في الأمة !!
إذا أردت أن تنتقد غثائية المسلمين، فانظر إلى مواطن اللهو، ومجالس الفجور، وأماكن المعصيـة وما أكثرها، فهناك يُقال هذا الكلام، وهناك يُبكى على حال الأمة !!
أما هذه الجموع التي لبت نداء الله، وتركت أوطانها وأموالها وأهلها، وقطعت آلاف الكيلومترات لتقف خاشعة باكية على صعيد عرفات، فهذه من أعظم مشاهد الخير في الأمة، ومن دلائل بقاء الإيمان حياً فيها رغم كل ما ألمَّ بها !!
والله لو جاءك ضيف زائراً، لما سمحت لأحد أن يسيء إليه وهو في رحاب بيتك، فكيف تجرؤ على الإساءة إليهم، والحكم عليهم، والدخول في نواياهم وهم في رحاب الله !!
الحج شعيرة من شعائر الله، وإن من تعظيم الله تعظيم شعائره، قال تعالى"ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"
في الختام، اعلموا أنه لن يصلح حال الأمة بالشعارات، ولا بالكلمات، ولكن بالتوبة النصوح، والرجوع إلى الله، فهو الرجوع الوحيد الذي فيه عز الأمة وازدهارها !!
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأصلح أحوال الأمة، وردها إلى دينك رداً جميلاً، واجمعها على طاعتك وهداك !!
🔴: احد الضحايا الثلاثه في اطلاق النار اللي وقع قبل ساعات داخل المركز الإسلامي في مدينة سان دييغو بكالفورنيا، هو حارس الامن امين عبدالله وهو اللي واجه مطلقين النار وضحى بنفسه، هذا كان اخر منشور له قبل ايام كان كاتب فيه هذي الجمله…
"ما هو النجاح؟ بالنسبة للكثير من الناس، النجاح هو الاستقرار المالي، السمعة الطيبة، الجمال، إلخ…
أما بالنسبة لي! فوالله ثم والله
إن النجاح هو العودة إلى الله خالقنا بنفس الروح النقية التي أعارني إياها عند الولادة، وأن تقول ملائكة الله تعالى: "لا تخافوا ولا تحزنوا، وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون بها من الغفور الرحيم" اللهم ارزقنا حُسن الخاتمة، آميييين 🤲"
الله يرحم امين والمتوفين الباقين يارب، لا تنسونهم من دعائكم
مشهد لن أنساه…
زرت مقبرة النسيم فجرًا، وبجوارها محطة المترو،
رأيت أناسًا يحملون حقائب أعمالهم يسيرون مسرعين للحاق بوظائفهم،
ويفصلهم سور واحد عن قومٍ لا يتحركون،
لا يريدون من الدنيا إلا تسبيحة أو ركعة تُرفع لهم.
منظرٌ مهيبٌ يُلخّص حقيقة الدنيا في دقيقة…