حكاية:
- "شاهد الحمار الذئب يجري نحوه وهو يرعى العشب، فتظاهر بأنه أعرج. وعندما وصل الذئب إليه سأله: "ما الذي جعلك أعرج على هذا النحو؟". فقال الحمار: إن شوكة كبيرة دخلت في قدمه وهو يقفز فوق سور، ونصحه أن يخلعها قبل أن يأكله حتى لا تقف في حلقه. ووقع الذئب في المصيدة، ورفع قدم الحمار ليستخرج الشوكة، وأثناء قيامه بفحص حافر الحمار ركله في فمه ركلة قوية أطاحت بأسنانه، فقال الذئب في أسى: "لقد نِلْتُ ما أستحق.. علمني أبي مهنة الجزار وهأنذا أتطفَّل على مهنة الطبيب!"
حكاية من خرافات إيسوب 620ق.م.- 564ق.م
@mamoun1234 التقييم كده جرعة ضخمة من التفكير والبحث، والمراجع بين مقالات وتحليلات، ومقارنات بين التصريحات والأفعال، ومتابعة موضوعات سقطت من الصورة، مثال في ذهني، ما حدث للجزائر نتيجة مواقفها في مجلس الأمن، وغيرها، يتعمل كتاب محترم، ومحتاج وقت كتير، لكن الفكرة قوية
علطول بستغرب المصريين اللي بيروحوا أوروبا وبيكون مش عاجبهم المرتبات هناك والتبرير انهم مش بيعرفوا يحوشوا
جه في بالي طب ليه المواطن الأوروبي مش بيشتكي وعايش مبسوط؟
بعد شوية تفكير توصلت ل اننا عندنا حاجة متأصلة فينا وهي الخوف من بكرا
وبعيدا عن ان ده خلل في العقيدة واليقين بالله...
@DoctorAmir14 يا دكتور، كتير مننا بيجي له نفس الشعور ده، لما تركز في حاجة، وتنسى الاستراحة، اسمها في الشغل Burn Out، نظريا قبل نقطة الانقلاب، بنحتاج أستراحة لفترة كافية، ممكن نسميها "أستراحة محارب" لو تحب، تطول أو تقصر، المهم أستعادة الشغف، وحضرتك زرعت فينا شغف،
@mamoun1234 لكي نحصل على التاريخ الحقيقي لفترة 1967، نحتاج لوثائق تلك الفترة، وعلى ما أذكر، يوجد قانون باستثناء هذه الفترة من ال 50 عاما، الى 75 عاما صدر من مجلس الشعب 2007 أو 2008، وبالتأكيد، يوجد بالوثائق أشياء "غير مشرفة" ولكن نحتاجها لنتصالح مع تاريخنا
فيلم طريد الفردوس ١٩٦٥
أنا على يقين أن الفيلم ده لو تم انتاجه حاليا كان المرحوم فريد شوقي مات مسحول وتوفيق الحكيم كان بقي مهدر دمه
بس اللي يخلينا نستوعب ازاي عد أن وزير الثقافة كان ثروت عكاشة والأمين العام للفنون والثقافة كان يوسف السباعي
فهذا المؤشر لا يحسب، ولم يدع حساب العمل بلا أجر كرعاية الطفل والمحتاجين للعون في الأسرة، رغم قيمتها الإيجابية للمجتمع والاقتصاد. كما لا يكترث، ولم يدع الاكتراث بعدالة توزيع الدخل….
الناتج وما بعده والأهم ما قبله https://t.co/k1bdr2vBti
رأى بعض الجيران جحا وهي ينحني في الشارع تحت ضوء مصباح الطريق، يبحث عن شيء ما باهتمام بالغ. اقتربوا منه وسألوه:
"ماذا أضعت يا جحا؟"
فأجابت: "لقد أضعت إبرتي."
أخذ الجيران يبحثون معها تحت ضوء المصباح لفترة من الزمن، ولكن دون جدوى. وأخيراً، سأله أحدهم:
"الشارع طويل يا جحا، هل تتذكر أين سقطت الإبرة بالتحديد حتى نركز بحثنا هناك؟"
فأجاب بهدوء: "نعم، لقد سقطت داخل منزلي."
توقف الجيران عن البحث ونظروا إليها بدهشة قائلين:
"أنت مجنون! إذا كانت الإبرة قد سقطت داخل منزلك، فلماذا تبحث عنها هنا في الشارع؟"
ابتسم جحا وقال بصدق وعمق:
"لأن منزلي مظلم جداً ولا يوجد فيه ضوء، أما هنا في الشارع فالضوء ساطع! كيف تريدونني أن أبحث في الظلام؟"
إن البشر يقضون حياتهم كلها يبحثون عن السعادة، والسلام، والحب، وحتى عن الله في "الشارع" (أي في العالم المادي الخارجي: المال، العلاقات، الممتلكات، والنجاح). نفعل ذلك لأن العالم الخارجي "مضاء" ومكشوف ويسهل رؤيته، تماماً مثل الشارع المضاء في القصة ."