نصيحة لك،
لا تتزوج امرأة عاملة
نصيحة لكِ،
لا تتزوجي رجل يريدك ان تعملي
لو اللي متقدم معندوش من المقدرة انه يقعد مراته في البيت معززة مكرمة بعيدا عن الفتن وقرف الاختلاط والشارع فهو مش مستعد للزواج
لو المرأة بتشتغل لضرورة في عمل يليق بالنساء وسط نساء فديه قصة تانية زي مدرسة في مدرسة بنات او طبيبة في مستشفى نسائي فديه قصة تانية ومش ده اللي اقصده لان ده بقى في عِداد النادر
الواحد بيغير على زوجته لو رجل القى عليها السلام فما بالك بصباح الفل وتأمري ومن عيوني وتفطري ايه وزعلانة ليه وهم ما يتلم لا يرضى به رجل فضلا عن رجل يغار
والله المستعان
ترامب المختل وماتشادو الخائنة وصدام حسين..
جائزة نوبل للسلام لا يُمكن أبدًا منحها بالوكالة..يعني اللجنة منحت الجائزة لفلان، إذن هي ملك حصري له، ولا يجوز له أبدًا إهدائها لأحد..لكن نحن حرفيًا أمام إحدى أكثر الحقب المختلة في تاريخ الإنسانية..حقبة يسيل لعاب رئيس أكبر قوى عظمى على جائزة، لدرجة أنه يقبلها بالمخالفة لكل القوانين من شخصية مشبوهة..وحقيقي الواحد هنا غير مهتم بترامب، هذا شخص ساهم في إزهاق أرواح سبعين ألف من أهالينا وهدم مدينة كاملة ومحاها من على وجه الأرض، ولا شيء آخر يُمكن أن يدينه..لكن فعلًا ما يدهشني دائمًا نفسية الخائن..ماتشادو سلّمت بلدها بالكامل للمحتل الأمريكي، سيدة لم يكن لديها مانع في التحريض على وطنها، وخلق الأكاذيب عنه، والاستنجاد بالخارج من أجل سرقة موارده النفطية، كل ذلك مقابل أن يتم الاعتراف بها كزعيمة ووريثة للعرش..مش مهما بلد يُباع ووطن ينباد ورئيس يُختطف وثروة من 303 مليار برميل بترول تُصادر..أبدًا..المهم الكرسي..
ويتصادف مع ذلك المشهد المنحط أنني كنت أشاهد لقاء مدته خمس ساعات يظهر فيه البطل لأول مرة..البطل الأمريكي طبعًا بعد أن ظل مختفيًا عن الأنظار لمدة 23 سنة يروي شهادته عن تصفية الأميركيين لعدي وقصي صدام حسين..في لقطة الاشتباكات بين القوات الأميركية وأبناء الرئيس العراقي الراحل في مخبأهم، كان هناك فيديو لشخص يرافق الأميركيين ويُغطّي وجهه بمنشفة خضراء، لكن هويته انكشفت من ابنه الذي كان يرافقه بلا غطاء، واسمه شعلان..عدي وقصي بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت، لجأوا لمنزل أحد تُجار الموصل، واستضافهم لمدة 24 يوم قبل أن يذهب للجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأميركية ويخبره بوجود أبناء صدام في منزله..مكثت أدقق في وجه الخائن ‘‘نواف الزيدان‘‘ الذي ظهر للإعلام يحكي تفاصيل خيانته..وأنا كل في ما بالي القول المصري الشعبي ‘‘ من آمنك لم تخنه، ولو كنت خائن‘‘..وحقيقي الواحد كان يبغض عدي وقصي وخصوصًا الأول على نحو كاسح، ويرى مصيرهما في محاكمة عادلة، لكن يستحيل أن يتقبل المرء فكرة تسليمهم للأميركيين، بعد أن آمنوك على أرواحهم..لكن هذا التاجر العراقي باع كل شيء، وجلس طول اللقاء ينسج الكذبة وراء الكذبة حتى يقنع المشاهد أنه فعل خيرًا بتسليم أولاد بلده..وقبض الثمن 30 مليون $ على رأس الرجلين بعد إفنائهما، وإقامة لأولاده في الإمارات، جنة كل وضيع..
بالأمس خيانة في بغداد واليوم خيانة في كاراكاس..والبطل واحد..شخص منحط يقبل تلال الأموال مقابل تسليم رقبة بلده، ولن يصبح حال فنزويلا أفضل من العراق بقدوم الأميركيين..ويعني مما يثير الشعور بالقرف..أن ماتشادو سلمت ترامب الجائزة في نفس اليوم الذي أعلنت فيه الخزانة الأميركية بيع أول مسروقاتها من النفط الفنزويلي بمليار $..ويقف هذا المخبول سعيدًا من امرأة دربتها المخابرات الأميركية وأنفقت عليها بسخاء حتى تحقّق لهم مرادهم في فنزويلا..وهذه هي جائزة نوبل التي يرى فيها العالم خيرًا، تُمنح لخائنة تُهديها لمخبول، وبين الإثنين وطن كامل بمقدراته يُسرق على الهواء..هذه الصورة تجسيد لحقبة بالغة الوضاعة من عالم الغطرسة الأميركية..صورة الكاوبوي الذي نظّم العالم على مقاس قوته..قوة عسكرية ماحقة، وعملاء مغروسين، ومؤسسات دولية راعية للخيانة..
وأقسم بربي أنه عندما يرى المرء هؤلاء، لا يتذكر سوى قادة عظام، ورجال أشداء، ظلوا كابوسًا للأميركيين والعبريين طوال عامين، محاصرين من البر والبحر والجو، من عدو تتدفق إليه ألف شحنة جوية من السلاح، فوق ما لديه من مئات ألوف الأطنان من ذخيرة تكفي لمحو الشرق الأوسط بأكمله..ولم يرتقوا إلا وسلاحهم بين أيديهم، بعد 18 شهرًا من التنقل من مدينة لمدينة عبر شبكة بنوها تحت الأرض بمداد أرواحهم..بينما سقط زعماء وأباطرة في غمار ثوان..ثم كانوا يلومون البطل المقدام ذو العصا الخشبية في وجه المسيّرة أنه أسس جهازًا لمكافحة العملاء..ما أوقحكم..يكسب الأميركي بالخيانة قبل قوته، يكسب بأيادي مرتعشة، ونفوس وضيعة، وجباه تسجد للقوة..قد تُمكنه الترسانة الهائلة من القصف والمحو، من التقدم والسيطرة، لكنه لا يبقى وفي الوطن أعزاء يعلمون أن للباطل جولة، وللحق ألف ألف جولة..ولذا سقط الأميركيون في كابول وقبلها هانوي، ولعكس ذلك نجحوا في كاركاس وبغداد..هذا زمن تعيس ليس لوجود الخونة، بل لقلة الشرفاء.
في مدينة "بولو" التركية وجد شخص جنين سنجاب تركته أمه في حديقة منزله فأخذه وقام بتربيته وتغذيته حتى كبر وأطلق عليه "سنجو".
أصبح "سنجو" معتاد على تلبية النداء عند سماع اسمه ويحب الشاي والمكسرات، فيناديه صاحبه ويشربان الشاي ويأكلان المكسرات معًا.
أمر شخصي:
علمت اليوم أن أبي مريض جدًا في السجن، في سجن العاشر من رمضان، وقد عُرض على نيابة أمن الدولة العليا في القضية رقم 6468 لسنة 2025 صباح اليوم.
لأكثر من مرة أقول، أن أبي هو أغلى شخص لديّ في حياتي، وإن حدث له -لا قدر الله- أي مكروه، فسأقول على الدنيا كلها السلام.
أبي معتقل منذ 22 اكتوبر 2025 في محاولة للضغط عليّ أنا، وذلك لنشاطي السلمي في الخارج، ولآرائي السياسية. وهذا أسلوب رخيص يشبه الاحتلال الأجنبي.
مرة أخرى، لجهاز الأمن الوطني المسؤول عن اعتقال أبي (السيد صبحي أحمد عيد)، مشكلتكم معي أنا، وليست مع الرجل الكبير الذي لا يملك أي تأثير عليّ. كونوا عقلاء حتى في العداوة.
ولوزير الخارجية د. بدر عبد العاطي: لازالت أنتظر التدخل في الأمر، وقد شهد على كلماتك عدد من الصحفيين الذين حضروا الحوار والفيديو الذي صُوّر لحوارنا بحضرة مساعدك.