حظيتُ بشرف نيل وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، وذلك بموافقةٍ كريمة من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.
وسامٌ أتشرف وأعتزّ به، سائلًا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا العزيز أمنه وازدهاره.
أحترم موقف الطبيب الجراح، ورحم الله والده وغفر له وأحسن عزاءه، وأقدر إحساسه العالي بالمسؤولية تجاه مرضاه.
ولا أحد يملك أن يحاكم قراره الشخصي، فهو أدرى بظروفه وتفاصيل حالته.
لكن ما يقلقني هو الاحتفاء بهذا السلوك وكأنه النموذج الذي ينبغي أن يحتذي به كل طبيب.
الطب مهنة رسالة، نعم، لكنه أيضاً مهنة تحتاج إلى ثبات انفعالي واتخاذ قرارات في ظروف بالغة الحساسية. والطبيب في النهاية إنسان يفقد والداً أو أماً أو ابناً، ويحتاج إلى الوقت الطبيعي للحزن ولمساندة أسرته.
إذا كانت العمليات طارئة ولا يوجد من يستطيع القيام بها، فلكل موقف ظروفه الاستثنائية.
أما إذا كانت هناك إمكانية لتغطيتها من زميل آخر، فلا أرى أن التضحية بحق الإنسان في وداع والده أو البقاء مع أسرته ينبغي أن تتحول إلى معيار للبطولة المهنية.
أقول ذلك لأنني مررت بتجربة مشابهة قبل سنوات. عندما أصيب والدي - رحمه الله - بجلطة أثناء فترة تدريبي، وجدت نفسي أقدم واجبي المهني على وجودي مع أسرتي في لحظة كانوا بأمس الحاجة إلي فيها.
واليوم، وبعد مرور السنوات، لا أسأل نفسي إلا سؤالاً واحداً: هل كان الأمر يستحق؟
هل منحني ذلك مكانة؟ هل غيّر نظرة المؤسسة لي؟ هل عوّضني عن اللحظات التي فقدتها مع والدي وأهلي؟
الجواب: لا.
تعلمت أن إخلاصنا للمهنة لا ينبغي أن يكون على حساب إنسانيتنا، وأن المؤسسات الصحية يجب أن تُبنى بحيث لا تعتمد على تضحية فرد واحد، بل على منظومة تستطيع أن تحمي المريض والطبيب معاً.
فالطبيب الذي نطالبه دائماً بالتضحية، يستحق أيضاً أن يجد بيئة عمل تحترمه، وتحفظ كرامته، وتوفر له الإمكانات التي تعينه على أداء رسالته، لا أن يضطر إلى المطالبة بأبسط مقومات بيئة العمل الآمنة واللائقة .
كيف قرّبني عبد الله الخيبري إلى الله؟
يقولون إن الناس تقترب من الله بطرق مختلفة؛ أحدهم بخطبة، وآخر بابتلاء، وثالث بكتاب غيّر حياته.
أما أنا…
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التربية الإسلامي
وهاذي مراحل رحلتي مع اللاعب عبدالله خيبري
المرحلة الأولى: التعب النفسي
في البداية كنت مجرد مشجع طبيعي للنصر والمنتخب.
أجلس أمام التلفزيون، أطلب العشاء، وأنتظر المتعة.
ثم تظهر التشكيلة…
عبد الله الخيبري: أساسي.
ومن هنا ينتهي الاستمتاع قبل أن تبدأ المباراة.
كنت لا أشاهد كرة قدم، بل أشاهد مؤشر ضغط الدم.
أنهي المباراة وكأنني خرجت من مفاوضات سلام في الشرق الأوسط، ثم أقضي الليل أحلل تمريرة في الدقيقة 37 أكثر مما أحلل قراراتي المصيرية.
المرحلة الثانية: الكره
مع مرور الوقت، تطور الأمر إلى الكره.
ولم يكن كرهًا عاديًا.بل كرهًا احترافيًا.
أفتح مواقع الإحصائيات.
أشاهد الإعادات.
أناقش أصدقاءً لم يسألوني.
وأكتب تحليلات لم يطلبها أحد.
كنت مقتنعًا أن نصف مشاكل النصر سببها عبد الله الخيبري…
أما النصف الآخر فما زال قيد التحقيق.
المرحلة الثالثة: الحقد
ثم دخلت مرحلة الحقد.
بدأت أدعو قبل إعلان التشكيلة:
“يا رب… أي أحد.”
حتى لو لعب المدرب محور.
حتى لو نزل مسؤول الملابس.
حتى لو شارك سائق الباص.
المهم…
ليس عبد الله الخيبري.
كنت أقول لنفسي:
“أكيد الموسم القادم.”
ثم يأتي الموسم القادم…
والخيبري أساسي.
المرحلة الرابعة: الشك
هنا بدأت أراهن على الزمن.
قلت:
المشكلة في المدرب.
تغيّر المدرب…
والخيبري أساسي.
قلت:
الإدارة.
تغيّرت الإدارة…
والخيبري أساسي.
قلت:
المنتخب مستحيل يجامل.
فإذا به أساسي مع المنتخب أيضًا.
قلت:
خلاص… كأس العالم.
هناك تنتهي المجاملات.
هناك لا مكان للعواطف.
ثم أعلنوا القائمة…
وعبد الله الخيبري فيها.
في تلك اللحظة بدأت أشك.
ليس فيه…
في نفسي.
كيف استطاع هذا الرجل أن يقنع كل مدربي النصر، وكل مدربي المنتخب، ويحجز مكانًا في كأس العالم…
بينما أنا منذ سنوات لم أستطع إقناع خمسة أشخاص في الاستراحة؟
المرحلة الخامسة: الاستسلام والعودة إلى الله
هنا فقط استسلمت.
ولاحظ…
استسلمت أنا.
ولم يعتزل عبد الله الخيبري.
ولم يُبع.
ولم يجلس احتياط.
هو استمر كما هو…
أما الذي تغيّر فهو أنا.
جلست مع نفسي وقلت:
يا علي…
أنت لا تستطيع تغيير تشكيلة النصر.
ولا قرارات المدربين.
ولا قائمة المنتخب.
ولا اختيارات كأس العالم.
فلماذا تعيش وكأن مفاتيح الكرة السعودية في جيبك؟
عندها فهمت أن مشكلتي لم تكن عبد الله الخيبري.
كانت وهم السيطرة.
كنت أريد أن يتحرك العالم وفق مزاجي.
ولما رفض العالم…
غضبت.
ومن هنا بدأت أقترب من الله.
لأن أول درس في الإيمان هو التسليم بما لا تملك.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أشاهد المباريات بهدوء.
إذا بدأ الخيبري أساسيًا…
أقول: الحمد لله على كل حال.
وإذا رأيته مع المنتخب…
أقول: لعل في الأمر خيرًا.
وإذا رأيته في كأس العالم…
أبتسم.
ليس لأنني اقتنعت فنيًا…
ولكن لأنني أدركت أن مقاومة عبد الله الخيبري كانت مشروعًا خاسرًا منذ البداية.
أما مقاومة النفس…
فهذه هي المباراة التي تستحق أن تُلعب.
ولهذا… إذا سألني أحد يومًا:
“من أكثر شخص قرّبك إلى الله؟”
سأجيب بكل هدوء:
“عبد الله الخيبري…”
بعض الصور لا تحتاج شرحًا طويلًا، يكفي أن تقرأ العبارة:
"انتقل إلى رحمة الله المدعى عليه."
كان طرفًا في دعوى، ثم أصبح خبرًا في ملف.
توقفت الخصومة، وبقي الحساب عند من لا تضيع عنده الحقوق.
رحم الله الموتى، وألهم الأحياء أن الدنيا أقصر من أن تُستهلك في ظلم أو قطيعة أو تأخير حق.
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
تمر الاف السنين وياللّه الخيره
لـ الحين تفكيرهم تفكير شيطاني
والفارسي يغدر بنفسه قبل غيره
سقوط طهران سبّة شخص طهراني
ما يحفظ العهد والميثاق والجيره
متشتت من الضلال وشعبه يعاني
ما ضرنا ... في طيوره ... مع مواصيره
لا الجاهل الاول ولا الجاهل الثاني
منت بـ مؤثر ب تقديمه وتأخيره
ياللي تأثرت في قاسم سليماني
هذا الوطن .. يا عديم الصدق والغيره
قلط على الموت دونه والعمر فاني
ديارنا مالنا غير ارضها ديره
في ظل حكامنا .. والحكم سلماني
ومحمد اللي حسب علمه وتقديره
معاهدينه بصدق .. وربط وجداني
والفضل للّه ... وحنا تحت تدبيره
وش لون بنضيع والتدبير رباني🙏🏻💚
في عيادة الصحة النفسية نواجه مفاهيم مغلوطة حول الأدوية النفسية تؤخر العلاج وتزيد من معاناة المرضى بلا مبرر.
في هذا الثريد سأوضح الحقائق العلمية لأكثر ٧ مفاهيم مغلوطة أواجهها بالعيادة حول العلاج الدوائي النفسي👇
زميل في العمل توفى… فجأة، قبل يومين فقط .
لم يجف اسمه بعد من الذاكرة،
لكن مكتبه اليوم يُفرَّغ،
وأوراقه تُجمع،
وإعلان وظيفته يُكتب بهدوءٍ بارد…
كأن وجوده كان عابرًا.
وفي الجهة الأخرى
بيت مظلم بالحزن
أطفال ينتظرون أبًا لن يعود،
وزوجة تحتضن الغياب بدلًا عنه،
وعائلة فقدت إنسانًا لا يمكن، ولن يمكن، تعويضه.
هذه حقيقة موجعة حدّ القسوة:
في العمل، أنت رقم… يمكن استبداله.
أما في بيتك،
فأنت الأمان، والذاكرة، والحياة نفسها.
لا تسمح لوظيفتك أن تسرق منك عمرك،
ولا تساوم على صحتك ووقتك وأهلك
من أجل منصب سيُنسى اسمك فيه سريعًا.
فالوظيفة تُملأ،
والمهام تُعاد،
لكن غيابك عن قلوب من يحبونك
فراغٌ لا يملؤه أحد… أبدًا
حظيتُ بشرف نيل وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة، وذلك بموافقةٍ كريمة من مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.
وسامٌ أتشرف وأعتزّ به، سائلًا الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا العزيز أمنه وازدهاره.
هل دمج خدمات الصحة النفسية والإدمان بالمستشفيات العامه أفضل ام استمرارها معزولة
خلونا نراجع التوصيات العالميه والدراسات :
١) الاتجاه العالمي
•توصيات WHO وOECD: دمج الصحة النفسية داخل المستشفيات العامة والرعاية الأولية هو النموذج الأفضل.
•الإبقاء فقط على مراكز نفسية متخصصة صغيرة للحالات الشرعية والمزمنة المعقدة.
•المستشفيات النفسية الكبيرة المعزولة مرتبطة تاريخيًا بضعف الجودة والوصمة.
٢) الأدلة والدراسات (مختصر)
أ) النتائج الإكلينيكية
•مراجعات AHRQ وMcGinty: الدمج يحسن الاكتئاب والقلق والإدمان، ويُحسّن نتائج الأمراض المزمنة.
•فرق “الاستشارة–الترابط” داخل المستشفى العام تقلل الأعراض وتحسن الالتزام.
ب) الوصمة وحقوق المرضى
•تقارير WHO والاتحاد الأوروبي: الدمج يقلل الوصمة ويحسن الرضا والاندماج الاجتماعي مقارنة بالعزل.
ج) الأسرّة النفسية
•دراسة Mundt: العدد الأمثل ≈ 60 سرير/100 ألف نسمة موزّعة بين المستشفيات العامة ومراكز صغيرة، لا مستشفى ضخم واحد.
•الدول التي تعتمد مستشفى نفسي واحد تعاني اختناقات وتأخر تدخل.
د) دور المستشفيات المتخصصة
•لا تُلغى بالكامل: تبقى فقط لحالات الطب الشرعي، الإقامات الطويلة، واضطرابات شديدة التخصص.
٣) النموذج المتوازن (أفضل ممارسة عالمية)
1.وحدات نفسية في المستشفى العام
•أسرة للحالات الحادة، قرب الطوارئ، وفرق ترابط.
2.مراكز نفسية متخصصة صغيرة
•للحالات الشرعية أو المزمنة المعقدة.
3.مراكز صحة نفسية مجتمعية
•علاج نهاري، زيارات منزلية، متابعة طويلة الأمد.
4.دمج كامل في الرعاية الأولية
•تدريب الأطباء وبرنامج mhGAP.
5.مسارات إحالة Stepped Care
•انتقال واضح بين المستويات حسب شدة الحالة.
6.مؤشرات أداء
•قياس إعادة التنويم، الانتحار، الرضا، والاندماج الوظيفي.
٤) مراكز التأهيل النفسي والإدمان: أفضل الممارسات
1.شبكات متكاملة
•تأهيل + رعاية أولية + مستشفيات عامة + مجتمع.
2.علاج الازدواجية (اضطراب نفسي + إدمان) بشكل مدمج
•أفضل من الفصل بين العلاجات.
3.تدخلات قائمة على الدليل
•CBT، MI، العلاج الأسري، إدارة الطوارئ.
4.العلاج الدوائي المدعوم
•ميثادون/بوبروينورفين، نالتريكسون… يقلل الوفيات ويحسن الاستمرارية.
5.الربط مع الرعاية الجسدية
•فحص وعلاج أمراض الكبد والقلب والعدوى داخل نفس المنظومة.
6.التأهيل المجتمعي والوظيفي
•سكن مدعوم + عمل مدعوم يقلل إعادة التنويم.
7.إشراك الأسرة والدعم الأقراني
•يعزز الالتزام بالعلاج.
8.نهج حقوقي غير عقابي
•موافقة مستنيرة، وخفض الاحتجاز القسري غير العلاجي.
9.دمج الحلول الرقمية
•كجزء من الخطة العلاجية، لا بديلاً عنها.
الخلاصة النهائية
الدمج داخل المستشفيات العامة والرعاية الأولية، مع شبكة مجتمعية قوية، هو الأفضل عالميًا بالأدلة.
المستشفيات النفسية المنعزلة تُستخدم فقط بشكل محدود ومقصود.
مراكز التأهيل والإدمان تعمل بأعلى جودة عندما تكون جزءًا من شبكة متكاملة وليست منفصلة .