@Cosmos_politic طلب النبي: أمر النبي بإحضار كتاب ليُكتب لهم كتاباً يحفظهم من الضلال بعده.
اختلاف الصحابة: اختلفت آراء الصحابة حول هذا الأمر، حيث قال عمر إن النبي قد غلبه الوجع وأن القرآن يكفي ككتاب لهم.
رد فعل النبي: بسبب كثرة اللغط والاختلاف، أمر النبي الجميع بالخروج قائلاً: "قوموا عني
@Cosmos_politic عندما اشتد وجع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، طلب أن يؤتى له بكتاب ليكتب لهم كتاباً لا يضلوا بعده. إلا أن الصحابة اختلفوا وكثر اللغط، فقال عمر رضي الله عنه إن النبي غلبه الوجع وأن القرآن كافٍ لهم. فتفرقوا، وسمّى ابن عباس هذه الحادثة بـ"رزية الخميس" لما حال بينهم وبين كتاب النبي.
@050m7md1@OSAMA_ALMOSAWA@farag_nassar_ نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك الى ربي لتقضي حاجتي، وتذكر حاجتك، فانطلق الرجل، فصنع ذلك ثم أتى باب عثمان فجاءه البواب فأخذه بيده فأدخله على عثمان، فاجلسه معه، وقال أذكر حاجتك، فذكر حاجته فقضاها.
@050m7md1@OSAMA_ALMOSAWA@farag_nassar_ الدليل من السنة الشريفة
فقد روى الطبراني والبيهقي وغيرهما أن رجلاً كان يختلف الى عثمان بن عفان زمن خلافته في حاجة، فكان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فشكى ذلك لعثمان بن حنيف، فقال له أتت الميضاة (محل الوضوء) فتوضأ، ثم أت المسجد فصل ثم قل اللهم اني اسألك وأتوجه اليك بنبينا محمد