قال الإمام مالك بن أنس - رحمه الله -:
حقٌّ على مَن طلب العِلْم أن يكون له وقارٌ
وسكينة وخشية، وأن يكون مُتبعًا لأثر
مَن مضى قبله.
الجامع لأخلاق الراوي (156/1
أصبحنا على يوم عرفةَ، وفيه تُرجى إجابة دعاء الدَّاعين، وخاصَّةً الصَّائمين، فادعوا الله لأنفسكم ووالديكم وأهليكم، وغيرهم ممَّن له حقٌّ خاصٌّ أو عامٌّ؛ كمشايخكم وأصحابكم وجيرانكم وولاة أمركم وسائر المسلمين والمسلمات.
@kitabwasunna93 ورد عن الإمام احمد بن حنبل رحمه الله، أنه كان يصلي تطوعًا في اليوم الواحد صلاة كثيرة.
قال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل: كان أبي يصلي في اليوم والليلة ثلاثمائة ركعة، فلما مرض من تلك الأسواط ( أي: ايام المحنة) أضعفته فكان يصلي كل يوم وليلة مائة وخمسين ركعة.
الحلية، لأبي نعيم
*قال_ابن_القيم - رحمه الله :
فهذه ست صفات في الصلاة من علامات النفاق :
1. الكسل عند القيام إليها،
2. ومراءاة الناس في فعلها،
3. وتأخيرها،
4. ونقرها،
5. وقلة ذكر الله فيها،
6. والتخلف عن جماعتها.
📚[الصلاة وحكم تاركها 1/173]
من علامات التوفيق:
(يقال: من علامات التوفيق ثلاث: دخول أعمال البر عليك من غير قصد لها، وصرف المعاصي عنك مع الطلب لها، وفتح باب اللجأ والافتقار إلى الله عز وجل في الشدة والرخاء. ومن علامات الخذلان ثلاث: تعسر الخيرات عليك مع الطلب لها، وتيسر المعاصي لك مع الرهب منها، وغلق باب اللجأ والافتقار إلى الله عز وجل).
موسوعة الأخلاق والسلوك – موقع الدرر السنية
https://t.co/D0q4bpFOMT