🍃يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ🌸 🍃🍃.خاص للنساء فقط لا اسمح بمتابعة الرجال والا الحظر
فائدة نفيسة:
قَال العلامة ابن الجوزي رَحمه الله تَعالى :
*"رأيت أقوَاماً أهمَلوا نَظر الله إليهم في الخَلوات ! فَمَحا الله مَحَاسن ذِكرهم ؛ فَكَانوا مَوجودين كَالمَعدومين لا حَلاوة لرؤيتهم ولا القَلب يَحنّ إليهم ."*
صيد الخاطر(43)
مهما تكلم أهل #الإمارات عن #الشيخ_زايد رحمه الله وعددوا مآثره ومناقبه، سيبقون عاجزين عن بيان حقيقة ما تكنه صدورهم من حب عظيم لهذا القائد العظيم، فالكلمات لا تفي حقه، والحروف تعجز عن التعبير بما يجيش في الصدر من حبه ….
رحمه الله رحمة الأبرار، وأعلى مقامه في دار القرار، وجزاه جزاء المحسنين الأوفياء الأخيار
وليس كل النساء أحلامهن خزائن ممتلئة بالجواهر والملابس والأحذية…
فهناك نساءٌ دُرَرٌ ..أحلامهن كتابٌ يُقرأ، وعلمٌ يُطلب، وفقهٌ، وخُلُقٌ يُهتدى به.
نسأل الله من فضله، وأن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح. 🌷📚✒
قالﷺ:
"إن #القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب.
فيقول له: هل تعرفني؟فيقول: ماأعرفك
فيقول له: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك.."
الصحيحة
📙
تأملوا تتمة الحديث!
📖
اللهم اجعلنا من أهل القرآن.
🤲
@BetaqaDaawia
ومع الدعاء لنا ولكم بأن يبارك في #العشر.. ويتقبل منا ومنكم..
📖
إليكم هذا المقطع عن التكبير:
"اجعل للتكبير ..حظاً وافراً..
ولو أن تخلو بنفسك منفرداً نصف ساعة أو أكثر.."
🌧️
طاب يوم الذاكرين
أفخر وأعتز بأن في #الإمارات مشايخ على منهج واضح كهؤلاء المشايخ ، ثبات على العقيدة وصدق بلا تلوّن، تعلمنا منهم أن الحق لا يُقاس بالكثرة، وأن الأحزاب فرقة، وأن لزوم الجماعة وطاعة ولاة الأمر أصل الاستقرار،وأن دعاة الفتنه هم #الخوراج وإن تغيّرت شعارتهم،هكذا يكون الثبات يا ابناء وطني.
مهما عظمت ذنوبك… فلا تيأس
يا من أثقلته الذنوب،
وأرهقته العثرات،
وأتعبه تأنيبُ الضمير في خلواته…
يا من يبتسم للناس،
وفي داخله حزنٌ من ذنبٍ لا يفارقه…
يا من كلما أراد أن يقترب… أعاقته خطاياه،
وظنّ أن الطريق قد انقطع…
قف قليلًا… واهدأ،
واسأل قلبك:
إلى من تفرّ إن لم تفرّ إلى الله؟!
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
إن ربك الذي تعصيه…
هو نفسه الذي ينتظرك،
ويفرح بعودتك،
ويفتح لك الباب كلما أغلقتَه أنت بذنوبك…
ويناديك بنداءٍ يفيض رحمة:
﴿لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾
أيُّ ذنبٍ يغلب رحمة الله؟!
وأيُّ خطيئةٍ تعلو على عفوه؟!
اسمع… وكأن الخطاب لك وحدك:
«لو أخطأتُم حتى تبلغَ خطاياكمُ السماءَ، ثم تبتُم، لتابَ اللهُ عليكم»
ذنوبٌ تبلغ السماء…
وتمحوها دمعة!
تمحوها لحظة صدق!
تمحوها رجعة قلب!
بل وأكثر من ذلك…
لا يغفر الله فحسب،
بل يُبدّل السيئات حسنات:
﴿فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾
يا عبد الله…
كم مرة ناداك ربك فلم تُجب؟
وكم مرة فتح لك الباب فلم تدخل؟
ومع ذلك… ما زال يناديك!
ليست المشكلة أن تذنب،
فكلُّ بني آدم خطّاء،
ولكن المصيبة أن تذنب… ثم تيأس!
فالشيطان لا يريدك عاصيًا فقط،
بل يريدك بعيدًا… قانطًا… منقطعًا!
فلا تُصدّقه…
جدد توبتك الآن،
في هذه اللحظة،
وأنت تقرأ هذه الكلمات…
لا تؤجّل…
فكم من مؤمِّلٍ للتوبة أدركه الأجل قبلها!
أقبل الآن…
بركعةٍ خاشعة،
ودمعةٍ دافئة،
وقلبٍ منكسر
فوالله…
ما انكسر عبدٌ بين يدي الله إلا جبره،
ولا رجع إليه إلا قبله،
ولا أقبل عليه إلا أقبل الله عليه.
بابُ التوبة مفتوح…
لكن العمر ليس مفتوحًا،
فبادر قبل أن يُغلق بابُ العمل… ويُفتح بابُ الجزاء.
أكثروا من الدعاء بأن يحفظ الله بلادنا وولاة أمورنا وأن يسدد رمي جنودنا الأبطال وأن يسلمهم
وأن يرد عنا كيد الظالمين المعتدين
قال ابن تيمية عن أهل الإيمان:
" ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ اﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻭﺃﺩﻋﻴﺘﻬﻢ اﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﻫﻲ اﻟﻌﺴﻜﺮ اﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻐﻠﺐ ﻭاﻟﺠﻨﺪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺨﺬﻝ "