في ذكرى حرب أبريل ٢٠٢٣، و بعد أن فقدنا رؤيا حسن في ذات العام، نفقد الليلة مزن النيل، الشابة الثائرة و الهميمة التي قضت سنوات ليست بالقليلة تناضل و تقود الحشود و تكتب و تبحث في الإقتصاد السياسي النسوي. مزن فقد حقيقي لنساء السودان، لسودان الحرية و العدالة الذي ننشده، وللحراك (١)
كانت طاقة جبارة كل الأجسام دي اشتغلت فيها و قدمت فيها ما قدمت،، دينمو متحرك لو ما كانت الدنيا حرب موت مزن كان ح يكون تشييع كبير ما بيت بكا في أمدرمان بس.
مزن النيل تنعاها مختلف المنصات الثورية في اكتر من بلد والصحف والمؤسسات البحثية حقيقي حاجة بتوريك قدر شنو هي حرفياً عاشت حياتها في نضال، تبحث وتكتب وتتعلم
وتقول الحق تقول الحق تقول الحق تقول الحق
حقيقي ضربة في أحلام النضال الثوري، وكأنو بعدنا ستين خطوة من الهدف
فقدنا الصديقات القائدات المناضلات، فقدنا قلمًا أصدق وأحد من السيف، وعقلًا أبصرَ من الفوضى.
فقدنا الذاكرة التي كنا نستمدّ منها القوة والحكمة والاستمرارية كلما ضللنا الطريق.
لم أكن أخاف علينا، ولا على خطاباتنا، ولا على ثورتنا، ولا على تنظيماتنا، بقدر خوفي عليها من فقدكن
عجز جسد مزن النحيل عن احتواء تلك الطاقة الجبارة التي سخرتها في الكتابة والبحث والعمل فيما ينفع الناس فما استبقت شيئاً، كانت شعلة متقدة من الشجاعة والإقدام في الحق والنضال ضد الظلم ومع المستضعفين
وين لينا من زيك يا @MuzanAlneel
لا للحرب، نعم للشعب
يعني ضد فرض حاكم او سياسة وقرار عبر السلاح والعنف، ضد وضع حياة الناس درجة تانية وتبرير القتل، ضد ان يكون السلاح مدخل للقرار السياسي فينحصر الحوار بين حاملي السلاح وانصارهم على الطرفين.
ماحصل شفت زول بتنعاه المكتبات ودور النشر والنقابات وحركات عمالية واشتراكية وقاعدية من جميع انحاء العالم قبل الاحبة والاصدقاء.
عظيمة يا مزن واثرك طاغي عشتي حياتك للناس واخلصتي في كلما ينفع به ويعلم الناس