ما حدا بحب الشخص السلبي النِكِد كَثير الشكوى.
حتى أقرب الناس إله بستحملوه فترة و بحاولوا يخففوا عنه ،، بس بعدين بقرفوا منه و من نكده!
كلنا بنمر بفترات ممكن تكون عصيبة ..اسع إنه هاي الفترة ما تطوّل ،، وحل مشاكلك بنفسك و خليك قوي بذاتك .
لا يؤلم الجرح إلّا من به ألم !
طفلة في العاشرة فقدت ساقها قبل قليل !
الخبر: شهداء ومصابون جراء قصف منزل
ياله من خبر جاف جامد قاصر عن وصف الحالة!
ماذا عن رائحة البارود ووهج النار وصدمة الانفجار ومشهد الأشلاء!!
كيف نصفُ ذلك وأي كلمات ستُسعفنا!!
ماذا عن طفلة في العاشرة فقدت ساقها للتو!
ألا يستحق خبرها أن يكون عنواناً لنشرات الأخبار!! وعاجلاً يتكرر بكل الصيغ الممكنة..
طفلة فقدت ساقها
طفلة احترقت جديلة شعرها
طفل بُترت يده
طفل ماتت أمه
طفل خائف لا يعرف النوم منذ شهور!!
من اللطائف القرآنية أن سورة النحل افتتحت بالنهي عن الاستعجال:{أتى أمر الله فلا تستعجلوه}وختمت بالأمر بالصبر:{واصبر وما صبرك إلا بالله}ومابين التروي والصبر يكمن خير لا يعلم به الا الله تعالى؛فالثقة بالله لاحدود لها،والصبر عاقبته أجر بغير حساب.
اللهم البسنا حلة الصبر وأرزقنا الرضا
وزير الخارجية الأمريكي يهدد أهل غزة وقد رسم صليباً على جبهته.
يعني كان يمكن أن يقال في الأمثال: "مش باقي إلا يرسم صليب على جبهته" تعبيراً عن الوضوح والفجاجة في صليبية المعركة.
وها قد فعلوها حقيقة لا مثالاً. ومع ذلك لا غرابة، وإنما أتعلمون ممن يجب أن نتعجب؟ ممن يتعبر نفسه مسلماً ومع ذلك:
1. يؤيد فكرة الدولة "المدنية" التي لا يكون فيها المرجع هو شريعة الله، لأنه يرى من "الظلم" أن تفرض الشريعة الإسلامية على غير المسلمين "بينما زبالات أفكار البشر وأهوائهم ليست ظلماً!!".
2. يستحي أن يظهر هويته الإسلامية/دكتوراً جامعياً كان أو طبيباً أو مدير شركة أو..أو...، على اعتبار أنه لا ينبغي إظهار فوارق دينية في العالم المتحضر (إلا في دور العبادة)! بينما هؤلاء يذبحوننا من الوريد إلى الوريد وهم يرفعون رموزاً دينية. فوحده المسلم يجب أن يكون بلا هوية وبلا عزة وأن يستحي من إظهار دينه حتى لا يجرح شعور أهل الملل الأخرى الذين يعيشون بيننا!!
3. العجب ممن لا زال يتلقى من الغرب ثقافته ومعاييره وقيمه وموضاته ولباسه وكل شيء، مع أنهم لا يروننا شيئا بالمرة.
4. من لا زال يشك في حكم من يعين هؤلاء على حربهم الصليبية المعلنة.
إذا لم تُحْدِث الأحداث الحالية ثورة حقيقة في تفكير شبابنا وسلوكهم وتمسكهم بدينهم فما الذي يمكن أن يوقظهم؟!
اللهم اصرف عن إخواننا في غزة كل سوء، وأعنا على نصرتهم ولا تجعلنا في الخاذلين.
كل هذا الظلم والجبروت والطغيان والشر والإجرام لبشار الأسد كان يختفي حول البدلة الأنيقة وربطة العنق الفاخرة والصوت الهادئ والحجج المزيّنة والاستقبالات الرسمية الدولية في الوقت الذي كانت مسالخه البشرية وسجونه تفري أجساد السوريين وتقطعها بأبشع أصناف العذاب والنكال الذي ظهر شيء قليل منه مع هذه الصور المتداولة عن السجون بعد سقوطه.
وإذا سمعت مشايخ النظام السوري في حديثهم عنه تحسبهم يتحدثون عن أمير المؤمنين وليس عن أخسّ البشر وأدناهم وأكفرهم.
وإذا سمعت الممثلين والفنانين والمطربين الذين يمجدونه تقول: ما ألطف ذوق هذا الرئيس وإحساسه الذي يحمل كل السلام والخير والنور لعقول السوريين.
ولم يكن هذا الطاغية ليثبت ولا ليظلم ولا ليتجبّر لولا:
- إسناد طائفته العلوية النصيرية أولاً (وهذه حقيقة تاريخيّة ناصعة بيّنة)
- ثم أركان جيشه ونظامه (وهو منبثق من الطائفة في الأساس)
- ثم المؤازرون له من الدول سياسيا أو عسكريا ومن الميليشيات كذلك،
- ثم المدلسون حوله من مشايخ وفنانين وأمثالهم.
والحمد لله على زوال هذا الطاغية الأكبر،
الحمد لله على زوال هذا الشرّ والإجرام والطغيان،
ونسأل الله أن نرى القصاص قريباً من أركان نظامه الذين قاموا بالقتل والتعذيب والاغتصاب.
وأعان الله إخواننا على المسؤوليات الجسام والتكاليف العظام وتكاثر الأعداء وتزاحم الواجبات، وإعادة بناء البلد الطيب الذي دمره شياطين الإنس..
وحق إخواننا علينا الدعاء الصادق، فقد فرحت الأمة كلها بنصرهم، ولا بد أن تعينهم اليوم بكل ما يُستطاع والله المستعان.
اكتشف المحررون لسجن صيدنايا أنه عبارة عن مدينة كاملة من المباني والأقبية والزنازين،
ويبدو أن كل الصور والمقاطع التي ظهرت إلى الآن ليست إلاّ شيئا قليلا مما بقي.
لا يزال الأهالي والثوار -من قبل الفجر إلى الآن- يبحثون عن مداخل للأقبية التي يرون فيها المساجين من خلال الكامرات ولكن لايستطيعون الدخول لهم.
يبدو أن المقاطع القادمة ستكون أصعب،
و نسأل الله تعالى أن يحرر البقية ويسهل الوصول إليهم ويجعلهم بخير وسلامة..
دعواتكم لهم