وما نزل #القرآن إلا ليفهمَهُ الناسُ بلا تكلفٍ وبيان، وهذا مقتضى التكليف بمجرد السماع وبلوغ الحُجج للأسماع؛ كما قال تعالى: ﴿وَإِن أَحَدٌ مِنَ المُشرِكينَ استَجارَكَ فَأَجِرهُ حَتّى يَسمَعَ كَلامَ اللَّهِ﴾؛ لأن الأصل: أن #القرآن يُفهَم بمجرد سماعه عند أكثر الخَلق.
أحيوا سنة التكبير
الله يبلغنا ويبلغكم يوم عرفه
ويجعل لنا فيها دعـــوات لا تُرد
الله اكبر ، الله اكبر، الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر ، الله اكبر ولله الحمد
﴿وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
#عشر_ذي_الحجة
مذيع يسئل (أمير سعودي) عن من هو الذي يستحق أن يقال عنه رجل..
جواب الأمير لم اتوقعه ولم يأتي بالاجابه من نفسه بل بقال الله وقال رسوله..
انا بدوري ارفع عقالي لسموه وأقول له لافض فوك.
في موسم ٢١ تنقل الهلال بين أربعة مدربين بعد إقالة رزافان .. ميكالي و الحسيني و مواريس ، أنهى الهلال ذلك الموسم بالتتويج ببطولة الدوري ..
عندما تفهم طبيعة المنافسة في السابق و قدرة الهلال قبل فترة الإستحواذ على ممارسة أخطاء فادحة قبل الموسم و في منتصف الموسم و على الرغم من ذلك يتوج بطلاً ، حتماً ستفهم أيضاً أن هناك مساحة شاسعة للأخطاء في الماضي ليست متوفره حالياً ..
كان الهلال سابقاً يتكئ على مخزون عناصري أكثر جودة من المنافسين و قدرة ماليه أكبر و رغم فداحة قرارت الإدارة الرياضية إلا أن القدرة على إحراز الألقاب كانت حاضره في كل موسم تقريباً ..
تقلصت كل تلك الإمتيازات لدى الهلال و صغرت الفجوه مع المنافسين بعد عملية الإستحواذ ..و برزت أخطاء الإدارة الرياضية لتبقى وجهاً لوجه مع الجماهير ..
الرحيل في الإدارة كان رحيلاً للأسماء فقط .. أما الفكر لم يرحل ، على الرغم من محاولة تدارك الموقف في فترة الإنتقالات الأخيرة و التي تعزز أن الفكر الذي يدار به الهلال منذ سنوات مازال حاضراً .. مهاجم يدخل القائمه ثم يُبعد و مهاجم يخرج من القائمة ثم يبقى و ظهير ينتقل في أكثر مركز شحيح داخل الفريق و غيرها
لذلك ربما أجد نفسي متردداً تجاه ثقتي في المدرب بشكلٍ مطلق -أقول ربما -رغم قناعتي أنه الأكفاء في العالم لبناء مشروع حقيقي ، .. و ربما يرحل أو يبقى ، لكن لا املك تردد أبداً في أن اقول صراحةً أنني لا املك الثقه تجاه الفكر الذي يُدار به الهلال .. آثرت أن اقولك كل ذلك في وقت انتصار ربما تتسع صدوركم الرحبة لتقبله