يا مُغيث يا وهَّاب، يا من كل حوائجنا هي ملكه، نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، نسألك من الخير ما يطيب به عيشنا وتقرّ به أعيننا في الدنيا والآخرة، نسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول.
اللهُمَّ أرحم كل من ذهب إليك و ترك الحياة، اللهُمَّ اعفُ عنهم و اغفر لهم و آنس وحدتهم و هون عليهم و ارحمهم و وسّع عليهم قبورهم و أفتح لهم يارب رحمتك و عفوك اللهم أجعل قبورهم أجمل مسكن رأته أعينهم و أجعل الرحمة تتوسطهم يا أرحم الراحمين.
المروءة تدعو الإنسان إلى المكارم والفضائل، وتجنّبه الدنايا والرذائل، تجعل هِمّته معلّقة دومًا في الأعلى، وبرغم سُموّها إلا أن صاحبها قد يعاني عندما يواجه مَن لا يعرفون معناها، وعن ذلك قيل: "لولا أن المروءة ثقيلٌ محملها، شديدةٌ مؤونتها، ما ترك اللئام للكرام شيئا"
قد تكره أمرًا، ويضيق صدرك ذَرعًا به، ويغيب عنك في ذات الوقت لُطف الله وحكمته فيه، فقد يكون هذا الأمر تحديدًا مفتاحك نحو دخول أبواب الخير، وبوصلتك المُضِيئة في دروب الظلام، وهو الذي سيأخذك إلى عوالِم الهناء والسلام؛ "ولرُبّ أمرٍ مُكرِهٍ لك في عواقبه رِضا"