مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهية تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن ويؤلمني ذلك الظن
بل كان الله معي دائمًا وحين فهمت هذا هدأت نفسي
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كماصليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد
كل يوم أذكِّر نفسي بأنَّ قدري كانَ قبل أن أكونَ أنا،
وأنَّه سيجري عليَّ مهما حاولت،
سيجري رضيت أو سخطت
أذكِّر نفسي أنَّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه
وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه.
وأنَّ الزمن من خلق الله
فيقدِّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنَّا بحوله وقوَّته.
كل شوية أردد على مسامعي قول د/أحمد عبدالمنعم
"في حاجات حلها الصبر، وملهاش حل تاني غير إنك تصبر"
حاجات لا أخترناها
ولا بإيدينا نغيرها
بس ماذا عسانا أن نفعل غير ذلك يعني.")
كل شوية أردد على مسامعي قول د/أحمد عبدالمنعم
"في حاجات حلها الصبر، وملهاش حل تاني غير إنك تصبر"
حاجات لا أخترناها
ولا بإيدينا نغيرها
بس ماذا عسانا أن نفعل غير ذلك يعني.")