فيه حديث لرسول ﷺ (إذا قامت الساعةُ وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها)
كنت افكر فيه وش الفايده يعني القيامه قايمه والفسيلة ذي حتى لو غرستها محد بيستفيد منها ليش اروح اتعب نفسي واغرسها وش الهدف من الاستمراريه ذي ؟
قال ابن القيم -رحمه الله-:
أحبّ خلقُ الله إليه أكثرُهم وأفضلُهم له سُؤالا، وهو يُحبُ المُلحِّين في الدُّعاء، وكلما ألحَّ العبدُ عليهِ في السُّؤال أحبَّه وقرَّبه وأعطاه.
اقولكم سر ،؟ من المجربات؟ شخصيا جربته مئات المرات؟ يوم الجمعه قبل المغرب بساعه صلوا علي النبي الف مره باي صيغه وادعوا باي شيء والله وقسم بالله تتحقق دعوتكم وتشوفوا بعينكم بادن الله
بكل مره أتكاسل عن "السنن الرواتب" أتذكر قول الله في الحديث القدسي(وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سالني أعطيته، ولئن أستعاذتي لأعيذنه)
وهذا اكبر دافع يخليني اتمسك فيها
العبارة التي جعلتني لا أفوّت أذكار الصباح
والمساء
قرأتُ ذات مرّة:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء، جعل الله لقلبهِ درعاً لا تخترقهُ طوارق الليل ولا هموم النهار، وكانَ في حِفظِ الله وإن غَفَل"
@Alemadi1989@fat00me79 اللهم إنه اكرمنا وأعزّنا في الأرض فأكرمه وأنعم عليه في جنّاتك اللهم نشهدك أنه أحسن إلينا فأجزه عنّا خير الجزاء وأرزقه الفردوس الأعلى يارب العالمين