الحالي أخذت منحنى ثاني تماماً وبشع
واجهت وشفت وعشت غضب هائل من الذكور تجاة النسوة بكل اعمارهن ومسمياتهن دائماً عندي تساؤل دائماً ليش لهذه الدرجة المجتمع أعطى التأطير الكامل للمرأة بدون سبب وبدون حجة ومنو أعطاه الحق ؟ ليش هذه الكمية من الغضب والكراهيه تجاة النساء الغير مفهومة ؟
طوال سنوات عمري ومنذ مراهقتي تقريباً جانت عندي قضية وحده "النسوية" دائماً جانت عندي رغبة إنقاذ النساء ومو فقط رغبة هالشي اعتبره مبدأ وقضية خاصة بيه جداً طوال هاي السنوات واني اشتغلت بكل الأماكن والمنصات الي تنصّر المرأة وتوكف بصفها وتعطيها حقها ما اقصد النسوية الانحلالية بالوقت
منظر العائلة كلها موجودة بالبيت
اخواني واخواتي كلهم حواليني وبخير
صوت القرآن عالي تارس البيت
ريحة البخور والنظافة
البزونة نايمة ع الشباك "منظر مليان راحة وامان"
الفطور جاي ينطبخ وريحة الطبخ وريحة البرتقال تارسة المطبخ
لك الحمد ياربي حمدًا لا يحصى
المهم يعني بالأخير عيشوا ببساطة
مهما كانت الأشياء والطموحات اللي تردونها كبيرة هي بالحقيقة صغيرة، عقلنا يضخمها ويخلينا بحاجة ملحة الها وإلا الإنسان ما يحتاج هواي حتى يعيش الحياة اللي يريدها باعتبار كل شيء بالأرض مسخر إله من أساس الوجود والخلق
شعور الحُب تجاه روحك حيبين على ملامحك ، يبين على شكلك ، اسلوبك ، و طاقتك ، ومشاعرك اللي توصل للمُقابل .
حتكون دائماً واثق من روحك و توصل للمُقابل مشاعرك بـ الثقة ، جمال روحك ، استحقاقك عالي ، و اذا تواجدت ويا شخص حيحس بـ قوة هذا الاستحقاق ، حتكون شخص مُبارك دائماً♥️
لا تظن أنك إن سجدت لله في جوف اللّيل، أو رتّلت آية، أو لفظت ذكرًا، أو أخرجت صدقة، أو فعلت خيرًا بمحض إرادتك، بل هو الله تعالى اختارك من بين الغافلين وزرع فيك حُبّه، وساقك إلى ما يُرضيه وأثابك، ودائمًا؛ إن رأيت من نفسك إقبالًا على الطاعات فاعلم أن الله ناداك ليُكرمك، فهرول إليه.