والله اني من علاقاتي غدت بي خوفه
مثل خوفة محتمين السكر من السكر
ودك انه كل شيءٍ في حياتي .. بروفه
كان ما شفتو مزاجي في قصيدي معكر
ودي اعرف كل واحد وش يخبي جوفه
وكتشف فيها النوايا والعقول تفكر
كان لي قلبٍ وسيع وبسمةٍ معروفه
لين عشت الواقع اللي بالخفى متنكر
قال ابن الجوزي :
من حفظ لسانه لأجل الله تعالى في الدنيا أطلق الله لسانه بالشهادة عند الموت ولقاء الله تعالى ، ومن سرح لسانه في أعراض المسلمين، واتبع عوراتهم أمسك الله لسانه عن الشهادة عند الموت.
بحر الدموع ، ص ١٢٤