@baaz2012 أخي الغالي أبومعاذ أبارك لك هذه الخطوة بل أبارك للمعهد انضمام قامة تربوية مثلك.
وسوف يكون لك حضورٌ جميل بروحك المرحة ودماثة أخلاقك وثراء معرفتك وسعة اطلاعك التي تجعل للحديث معك متعةً وفائدةأسأل الله أن يبارك فيك وفي عطائك وأن تظل كما عرفناك مصدرًا للبهجة والمحبة والأثر الجميل
@10mfq10 ان تقديم الاعتذار أمر يضع صاحبه في حالة من الندم والشعور بالخزي والمهانة
وان كان فيه تربية للنفس على التواضع والاعتراف بالخطأ إلا أن الاسلام يريدك كريما ويريد نفسك ان تترفع عن الوقوع في هذا الموقف لذلك قال عليه الصلاة والسلام إياك ومم يعتذر منه . ليحافظ عليك كريما
@fawaz_dr اما الاستدلال بالعادات والعرف فإن الله أنزل سورة كاملة باسم الاعراف حتى نتعلم أن نصحح أعرافنا على ضوابط الشرع . ولو افترضنا صحة الاستدلال بالعرف فإن العرف ايام العرب الأوائل أشد من حياتنا اليوم وهذا معلوم ومع ذلك التزم الصحابة بالمنهج الرباني وألقوا بتلك العادات خلف ظهورهم
@vvv1390@fawaz_dr عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ قال دخَلْنا على سَلْمانَ فدعا بما كان في البيتِ وقال لولا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهانا عنِ التَّكلُّفِ للضَّيفِ لَتكلَّفْتُ لكم
@vvv1390@fawaz_dr لما غاب مفهوم الكرم غاب معه الفهم .
الكرم لا علاقة له بالعطاء ولا بتقديم الطعام المتنوع او الثمين للضيف . بل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التكلف للضيف والاستدلال بقصة ابراهيم عليه السلام غير صحيح لو فهمنا تعريف الكرم لانتهت تلك الخلافات الفكرية
@mnallohibi استاذي الفاضل لقد اشتهر لفظ الكرم بمعنى العطاء والسخاء ولو بحثنا في جميع ايات القران سوف تجدها بمعنى الشرف والمكانة ولذلك ضد الكرم الذل والمهانة وليس البخل
والسؤال من اين دخل على الكرم معنى السخاء فإنه لم يرد في القران ولا السنة ولا اشعار العرب قبل الاسلام
@WorldWAdab الجحيم هنا ليس فقط في المعرفة نفسها، بل في العزلة التي تخلقها. عندما ترى ما لا يراه الآخرون، قد تشعر بالانفصال عنهم، كأنك تعيش في عالم موازٍ لا يفهمه أحد. هذا الشعور قد يولد إحباطاً أو ألماً نفسياً، لأنك مضطر لتحمل هذا الوعي بمفردك، دون أن تتمكن من مشاركته أو إيجاد من يتفهمه.
@WorldWAdab الإدراك المتقدم عزلة لا يراها العامة.
أنت ترى النار قادمة، والناس يرقصون على رمادها.
ليس الألم في العلم، بل في العجز عن إيصال ما أدركته لمن لا يريد أن يسمع.
@_abdala122 ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ..
الزمن يختلف فكل الأشياء حدثت وعندما نشاهد او نشعر بقرب وقوع حدث
فهذه لحظة ينكشف فيها الزمن لنا فنشاهد او نشعر بالحدث
ان عين البصيرة لا يحدها الزمان ولا المكان بل قد ترى ماخلف الامور
وَالناسُ
@sultanwasmi نعم نحن من نختار السعادة ونحن من نختار التعاسة لكن بالتسليم والقبول فقد قال صلى الله عليه وسلم من رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط فإذا وفقت لذلك فاعلم بأنه فضل من الله عليك ولا منة لك
@sultanwasmi تزداد قوتك بقدر ما تتخلى عن حولك وقوتك لأنه لاحول لك ولا قوة هي فقط أوهام الأنا التي تريد أن تصل بك إلى التحرر من فكرة العبودية إلى السيطرة
على الأقدار تحت شعار أنت تصنع واقعك وانت تتحكم في حياتك.... ولن تحقق السعادة حتى تحقق العبودية بالتخلي عن الحول والقوة والتسليم