أنت لست غير اجتماعي، أنت فقط تشعر أكثر من اللازم.
تفهم نبرة الصوت، وتلتقط الإشارات وتقرأ ما بين السطور، وهذا يستنزفك.
معظم ردود فعل الناس ليست عنك.
غضبهم؟
خوف.
رفضهم؟
دفاع.
حكمهم عليك؟
انعكاس لما بداخلهم.
لكن المشكلة تبدأ هنا:
عندما تصدّق أن كل شيء "شخصي"
فتبدأ:
تُعدل نفسك
تُخفف حضورك
وتُراقب كل كلمة
حتى تختفي.
الحل ليس أن تصبح أقل حساسية، بل أن تصبح أكثر وعي.
افصل بين:
ما هو لك، وما ليس لك
لست مسؤولًا عن مشاعر الآخرين، ولست بحاجة لإرضاء أحد لتكون مقبول.
عندما تتوقف عن محاولة إقناع الجميع، تظهر النسخة الحقيقية منك
والغريب؟
هي النسخة الأكثر حقيقة.
الوعي هنا مو إنك "تتجاهل الناس"
بل إنك: تفهمهم، بدون ما تحملهم داخلك
وهذا فرق كبير بين:
•النضج العاطفي
•والإنهاك العاطفي
أشهد الله أني انوي التوبة على ذنوبي ، وذلاتي ، و كل كبيرة تغضبه.
اللهم اغفر لي ذنوبي ، و خطيئتي و اخرجني من الدنيا كما دخلتها بلا ذنوب ولا عيوب .
ربي إن كان هذا آخر عهدي بالدنيا فأجعلني من التائبين ، اللهم اكتب لي لقائك و انا بدون ذنب و اجعل جنتك لي هي المأوي .
كيفية كسب الاحترام:
1. لا تتصل بأي شخص أكثر من مرتين.
2. لا تكن ودود مع أي شخص أكثر من اللازم.
3. لا تشارك أهدافك الشخصية مع الأشخاص الذين لا يدعمونك.
4. قلل الكلام، وزد الملاحظة.
5. لا تدع أحد يعرف خطوتك التالية.
6. قم ببناء مصادر دخل متعددة لضمان استقلاليتك.
7. إذا لم يكن من الضروري التحدث، فالتزم الصمت.
8. افعل فقط ما يتوافق مع مبادئك.
9. إذا أضاف شخص ما قيمة إلى حياتك، فلا تنسى أبدًا أن تُظهر له الامتنان.
10. لا تجادل أبدًا لإثبات جدارتك، دع نتائجك تتحدث عنك.
@1Sufian_9 هذا سؤال فيه اتهام بطريقة غير مباشرة لشخص بتسوي معاه مقابلة عمل ومن شروط المقابلة أصلا ، انك تعطيني شعور الارتياح بشكل مبدأي. أرد عليه وأقوله ببساطة : " وأنا كيف أثق بمنشأة ما تعرف تحمي أموالها ؟؟ كيف أأتمن على حقوقي لو كنت معكم ؟؟ وجود سرقة بهالمبلغ يعني وجود ثغرات وضعف عندكم".
يود الإنسان السويّ أن يمرّ في الدنيا مرور العابر الكريم. لا يريد أن يترك وجعًا أو أذًى في قلب أحد، بقصد أو بغير قصد، بكلمة أو فعل أو إشارة. لذلك، في معركة الحياة القصيرة، يسأل المرء ربه دائمًا النجاة.
﴿وقل رب أدخلني مُدخل صدق وأخرجني مُخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا﴾
الحُزن حاجة وحشة جدًا يا جماعة، خصوصًا الحُزن الداخلي اللي الواحد بيعيشه بينه وبين نفسه من غير ما يحسّس اللي حواليه باللي وجّعه أو بالهمّ اللي شايله.
دايمًا بشوف إن الحُزن الداخلي هو الأصعب، لإنّه بيأكُل في روح البني آدم بهدوء؛ مخليك لا عارف تنام، ولا تاكل، ولا حتى تستمتع بحاجة.
كُل حاجة في عينك شبه بعض، مفيش شيء مُبهر، عينك حزينة، صوتك حزين، وحتى ردود أفعالك بطيئة ومليانة خيبة أمل غريبة، كأنك زعلان من الدنيا كُلها.
وأصعب إحساس في الموضوع ده كلّه لما تحس إنك ما تستحقش كُل الحُزن ده، ولا قلبك الطيب يستحق كُل المعاناة دي.
وكُل ده كوم، وإن الإنسان تصعب عليه نفسه كوم تاني خالص.
يارب
عندما أموت
أجعّل ذنوبي تموت معي ولا تجعّل لي ذنبًا جاريًا
وأنا تحتُ التراب
اللهم إن نامت عيني
بأمرك ولم تستيقظ،
فأيقظني على نور جنتك
اللهم ارحمِني إذا بُل جسمي وإنقطع عملي
وسخر لي من لايمل من الدعاء لي بعد موتي