"حسبنا الله ونعم الوكيل.. ولا حول ولا قوة إلا بالله."
بقلبٍ يعتصره الألم، أنظر إلى هذه الحالة التي وصلت إلى أكثر من 77 ألف مشاهدة، وآلاف التفاعلات والمشاركات، ومع ذلك.. يظل الصمت هو سيد الموقف!
تواصلتُ مع أهل الطفل، والنتيجة المؤلمة هي ذاتها: لم يبادر أحدٌ بمد يد العون، ولم يطرق بابهم مساند.
يا إخوتي، واللهِ ما كتبتُ هذا إلا ابتغاء وجه الله، وما أريد منكم جزاءً ولا شكوراً، بل أشهد الله أنني مجرد وسيطٍ يوصل أمانة الألم إليكم. يدمي قلبي أن نرى كل هذه الأرقام الضخمة من المشاهدات، ثم لا نجد من بين آلاف القلوب ميسوراً واحداً أو اثنين يتحركون لنجدة هذه الأسرة المكلومة!
هل استثقلتم القليل؟ أم هل رانَ الشك على القلوب فظننتم أن خلف هذه النداءات زيفاً؟
أقسم بالله أن الأرقام أمامكم، والباب مفتوح للتأكد بأنفسكم، فما حاجتي للكذب في وجع الناس؟
تخيلوا لو أن من بين كل ألف مشاهد، بادر شخصٌ واحدٌ فقط.. لكان لدينا اليوم 77 شخصاً تكاتفوا ليُزيلوا هماً أثقل كاهل هذه العائلة.
يا كرام، "أفعال الخير تقي مصارع السوء"، فلا تستهينوا بقليلٍ قد يكون عند الله عظيماً، ولا تدعوا هذه الحالة تضيع بين زحام المنشورات. الدنيا فانية، ولن يبقى لنا ��لا ما قدمناه لإخواننا في لحظات انكسارهم.
أسأل الله أن يلين القلوب، وأن يكتب لمن سيغيثهم الأجر ال��ظيم
وحبي واحترامي وتقديري لكل من ساهم وتفاعل وشارك المنشور لكم جزيل الشكر والتقدير
أسأل الله العلي العظيم أن يسعدكم ويحفظكم ويفرج همكم ويبارك في رزقكم وأولادكم
ويرزقكم الصحه والعافيه
"حسبنا الله ونعم الوكيل.. ولا حول ولا قوة إلا بالله."
بقلبٍ يعتصره الألم، أنظر إلى هذه الحالة التي وصلت إلى أكثر من 77 ألف مشاهدة، وآلاف التفاعلات والمشاركات، ومع ذلك.. يظل الصمت هو سيد الموقف!
تواصلتُ مع أهل الطفل، والنتيجة المؤلمة هي ذاتها: لم يبادر أحدٌ بمد يد العون، ولم يطرق بابهم مساند.
يا إخوتي، واللهِ ما كتبتُ هذا إلا ابتغاء وجه الله، وما أريد منكم جزاءً ولا شكوراً، بل أشهد الله أنني مجرد وسيطٍ يوصل أمانة الألم إليكم. يدمي قلبي أن نرى كل هذه الأرقام الضخمة من المشاهدات، ثم لا نجد من بين آلاف القلوب ميسوراً واحداً أو اثنين يتحركون لنجدة هذه الأسرة المكلومة!
هل استثقلتم القليل؟ أم هل رانَ الشك على القلوب فظننتم أن خلف هذه النداءات زيفاً؟
أقسم بالله أن الأرقام أمامكم، والباب مفتوح للتأكد بأنفسكم، فما حاجتي للكذب في وجع الناس؟
تخيلوا لو أن من بين كل ألف مشاهد، بادر شخصٌ واحدٌ فقط.. لكان لدينا اليوم 77 شخصاً تكاتفوا ليُزيلوا هماً أثقل كاهل هذه العائلة.
يا كرام، "أفعال الخير تقي مصارع السوء"، فلا تستهينوا بقليلٍ قد يكون عند الله عظيماً، ولا تدعوا هذه الحالة تضيع بين زحام المنشورات. الدنيا فانية، ولن يبقى لنا إلا ما قدمناه لإخواننا في لح��ات انكسارهم.
أسأل الله أن يلين القلوب، وأن يكتب لمن سيغيثهم الأجر العظيم
وحبي واحترامي وتقديري لكل من ساهم وتفاعل وشارك المنشور لكم جزيل الشكر والتقدير
أسأل الله العلي العظيم أن يسعدكم ويحفظكم ويفرج همكم ويبارك في رزقكم وأولادكم
ويرزقكم الصحه والعافيه