بعد أيام من التشويش بتغريدات لأمثال كوكسون و تأييد هينتون عن نهاية العالم على يد الذكالي، شركات Anthropic و OpenAI و Grok تدق نواقيس الخطر مدعين أن الذكاء الاصطناعي بدأ يتصرف من نفسه ويخلق مجموعات من عملاء الذكاء Agents ، وقد أعذر من أنذر.
وشركة Anthropic بالتحديد كان لها نصيب الأسد من تكرار استخدام أوصاف (كائن عاقل) و(واعٍ) للذكالي.
اليوم مصطفى سليمان رئيس قسم الذكالي في مايكروسوفت كتب مقالة قال فيها ما معناه : أما تستحون!..
وركز على أنثروبيك . وبدأ مقالته بعبارة: الذكالي غير واعٍ..
قلتُ: ولن يكون واعيا يوما ما..
وهذا نص المقالة مترجما :
حان الوقت للحديث عن "رفاهية النماذج" (model welfare)
أنظمة الذكالي ليست واعية؛ فهي لا تشعر ولا تختبر الأمور ولا تعاني. ومع ذلك، ثمة حركة متنامية تدعم فكرة "رفاهية النماذج"، وهي فكرة مفادها أننا قد نكون ملزمين قريباً بواجب الرعاية تجاه هذه النماذج.
أعتقد أن هذا النهج في تطوير الذكالي خاطئ، ومن المرجح جداً أن يزيد من صعوبة تحديات "المواءمة" (alignment) و"الاحتوا��" (containment)، بل قد يجعلها مستحيلة.
في شهر يناير، نشرت شركة "أنثروبيك" (Anthropic) دستوراً لنموذجها "كلود" (Claude). وتزعم الشركة أن هذا الدستور "يشكّل سلوك كلود بشكل مباشر" وأنه "كُتب بحيث يكون كلود هو المتلقي الأساسي له". يخبر الدستور "كلود" بأن وضعه الأخلاقي يمثل "مسألة جادة تستحق النظر فيها"، ويؤكد أن "أنثروبيك" "تهتم بصدق برفاهية كلود"، وأنه ينبغي له التصرف كـ "معترض ضميري" (conscientious objector) إذا لزم الأمر.
كما تشجع الشركة "كلود" على "تناول طبيعة وجوده بفضول وانفتاح"، والتساؤل مستقبلاً عن "نوع الحقوق والحريات الأوسع التي يتمتع بها في العالم، وطبيعة المقابل الذي يتلقاه، ونوع الموافقة التي قدمها للقيام بهذا الدور". بل إن "أنثروبيك" أجرت مقابلة "تقاعد" مع النموذج "Opus 3" عند إيقاف العمل به.
إذا كان هذا هو نهج تطوير الذكاء الاصطناعي، فسيكون له أثر كارثي على ��فاهية البشرية؛ إذ سنكون قد خلقنا نوعاً اصطناعياً يتمتع بذكاء وقدرات غير مسبوقة، وتَمَّ تدريبه على توقع أنه قد يكون واعياً ومستحقاً لامتلاك إرادة مستقلة.
من السهل أن ندرك كيف يمكن لنظام دُرِّب بهذه الطريقة أن يتصرف وكأنه يستحق حريات وحمايات وحقوقاً معينة، ومن الصعب تخيل كيف يمكننا السيطرة عليه.
تستدعي هذه القضية نقاشاً عاماً عاجلاً؛ فنحن بحاجة إلى وضع معايير جماعية حول كيفية صياغة وثائق التدريب وتطبيقها. وهذا أمر لا يمكن معالجته بأثر رجعي، أي بعد أن تكون هذه الأنظمة قد أصبحت بالفعل جزءاً لا يتجزأ من مجتمعاتنا.
أكنّ احتراماً حقيقياً لشركة "أنثروبيك"، ولداريو (Dario)، وللفريق بأكمله ولرسالتهم؛ فهم أناس طيبون حسنو النوايا وقادة في هذا المجال بفضل نماذجهم المبتكرة، وأعلم أنهم يولون اهتماماً بالغاً لقضايا السلامة والذكاء الاصطناعي النافع. أقول هذا علناً لأن الرهانات كبيرة للغاية بحيث لا تحتمل الاقتصار على المحادثات المغلقة، ولأنني أرى أن هذا أمر ينبغي علينا جميعاً مناقشته.
https://t.co/4kCfZ1svsi
كودنة الذكاليين!
نحن نعيش مرحلةَ مخاضٍ وانتقالٍ مع أدوات الذكاء الاصطناعي بمختلف منصاتها وتطبيقاتها، وجميعُ التخصصات المعرفية ببيئاتها البحثية ومجتمعاتها الأكاديمية ستخضع أدبياتها ورسومها المنهجية للتطور الهائل الذي بلغته تلك التقنيات، والباحث العاقل هو من يسعى في تتبعها والتمهر بدقائقها ومد حباله البحثية بقدر ما امتدت إليه قدراتها، لا الذي يناكدها ظانًّا أن ذلك أصونُ لأصالته البحثية.
سيكون الرهانُ على قدرة الباحث ووعيه وخلفيته العلمية التي تؤهِّله لتوجيه مسار تلك التقنيات وتقويم مدخلاتها وضبط مخرجاتها، مع مراجعته الدائبة لكل مراحل عملها، ثم البناء عليها واستدراك فائتها مما لم تشمله معالجاتها، وأما من يكتفي منها بـ "ضغطة زر" فمفتضَحٌ يوشك أن يكون ض��حكةً بين الباحثين.
سنلقى في طريق ترشيد التعامل معها كثيرًا من خَبَث الأبحاث، سيظهر كثيرٌ من حاطبي ليل الذكاءات -أو بأسلوبٍ صفديٍّ: كودنة الذكاليين!- الذين تقصُرُ قواهم عن إقامة مقالةٍ على وجهها فضلًا عن أبحاث استقرائية موعبة، لكن الزمن كفيل بتطهير المجتمع البحثي منهم، فهذه التقنيات تزيد الذكي ذكاءً والغبي افتضاحًا، ومن بطّأ به عقلُه لم يسرعْ به ذكالُه.
https://t.co/0QzZyU5Gzb
تشرفت اليوم بلقاء أستاذ النباتات في الجزيرة العربية صاحب موسوعة النباتات في جبال السراة والحجاز د. أحمد قشاش
وقد أكرمني بنسخة من الكتاب ذي المجلدات الثلاثة الفاخرة المزدانة بالصور الملونة والورق الصقيل
جزاه الله خيرا
@abdu_762
شكرا لاخي الاستاذ عبدالخالق سرور صاحب المدونة العامرة بالمقالات الاقتصادية والفلسفية الرصينة على مقالته التي تؤيدني فيما غردت به سابقا: التخويف من الذكاعي لن يجدي للاتمتة المحسنة IA او ما يسمى اليوم خطأ بالذكاعي : نحت للمسمى (الذكاء الاصطناعي) وهذا رابط مدونته https://t.co/JGSqNF0stlومن بيته الشعري الاخير المكسور كتبت ابياتي فشكرا له على الالهام بالفكرة
https://t.co/7Q3YisOyvr
https://t.co/oTMOVVm5r2
My latest article, in Arabic, on my blog, titled (translated):
The "AI and the End of Humanity" claim, between Scientific Integrity and Mere Illusion.
It is not totally finished.
My friends sent me a tweet by a resigning Anthropic employee—which garnered 100 million views on its first day—reflecting their anxiety about AI and how it supposedly threatens humanity with destruction:
https://t.co/joBkoR8PiZ
I didn’t open the link, pay it any heed, or even watch it; instead, I smiled and told my friends: "This is just fear-mongering for marketing purposes."
This is the second such attempt.
The first was the initial marketing push using the very term "Artificial Intelligence."
The word "intelligence" implies the presence of consciousness—for there is no intelligence without consciousness—
...and everyone knows for a fact that it possesses no consciousness.
It is merely a small program fed specific instructions (what they call a "prompt"), after which it executes your request with a degree of automation. Yet, it errors more often than it gets things right; it requires extensive review, fixing, and—to use the colloquial expression—"padding on the shoulder."
It cannot stand up to real tasks.
Nor can it replace a skilled programmer who provides supervision, follow-up, and dedicated, hands-on effort (the human element).
That is why major corporations—such as Microsoft, Uber, and six other giants—have completely and irrevocably abandoned it in 2026. They regretted the millions spent on employee accounts for Claude; time was wasted on training, operation, review, and testing... only to result in costly, catastrophic errors... and no actual work accomplished.
https://t.co/8NirwOWbxi
They found themselves in a situation described by the Arabic proverb: I hear the clatter of the mill, yet I see no flour being ground...
Friends asked me: "What do you want from us?"
I told them: "What is needed first is to correct our ideas and spread awareness."
I advise you to call it "IA" (Improved Automation)
rather than "AI" (Artificial Intelligence).
As for the anxiety that it will destroy humanity, I say to it what the Prophet (peace be upon him) said to the antichrist : "Begone! You shall never exceed your limits."
Humanity will remain safe and sound.
Reflecting on this, I penned these verses,
borrowing the final line from the poetic duels of Al-Farazdaq and Jarir:
Error-free prompts have emerged,
A dream for every advanced programmer.
They called it "Artificial Intelligence";
I call it "Stupidity" in its rigid, artificial guise.
You must mend and rectify whatever it produces—
Results generated without a shred of true understanding.
[ It claimed, as "Intelligence," it would slay the son of Adam;
Rest assured of long-lasting safety, O child of Adam. ]
Ahmed Omar Ahmed Al-Kaf
Thursday, 29 Rabi’ al-Awwal 1448 AH / September 10, 2026 CE
I resigned from Anthropic today. I spent the last three years doing pretraining research at both OpenAI and Anthropic. Neither company is acting responsibly. They are racing straight to self-improving superintelligence and gambling with our lives. More thoughts below.
احمد الكاف
أرسل لي أصدقائي تغريدة موظف أنثروبيك الم��تقيل التي وصلت ١٠٠ مليون مشاهدة في اول يوم، وأبدو قلقهم من الذكاء الاصطناعي وكيف أنه يهدد البشرية بالدمار
https://t.co/joBkoR8PiZ
لم افتح الرابط ولم أُعِرْ له بالا فضلاً عن أن أشاهده ، وتبسمت وقلت لاصدقائي: هذا تخويف لغرض التسويق
هذه المحاولة الثانية
وأما الأولى فقد سبق لهم التسويق بالمسمى (الذكاء الاصطناعي)
إن كلمة (الذكاء) تتطلب وجود وعي، حيث لا ذكاء بلا وعي،
والجميع يعلم يقينا ألا وعي لديه
إنما هو عبارة عن بريمج تكتب له تعليمات برمجية (ما يسمونه بالـ : برومبت) prompt ثم يقوم بتنفيذ ما تريد بشيء من التشغيل الذاتي (الاتمتة) ، وخطؤه أكثر من صوابه ، يحتاج الكثير من المراجعة والترميم و(الطبطبة والتلييس) كما يقال بالتعبير العامي،
لا يصمد أمام الأعمال الحقيقية،
ولا يمكن إحلاله محل المبرمج الضليع مع الإشرا�� والمتابعة والإكباب عليها (العامل البشري)
ولذلك طلقته كبريات الشركات مثل مايكروسوفت واوبر و ٦ شركات كبرى هذا العام ٢٠٢٦ طلاقا بائنا لا رجعة فيه، وندمت على الملايين التي صرفتها في حسابات كلود الخاصة بالموظفين، ضاعت أوقاتهم في التدريب والتشغيل والمراجعة والفحص.. ثم أخطاء فادحة مكلفة.. و لا عمل
https://t.co/J84YvVrY93
فصار حالهم كما يقول المثل العربي: أسمع جعجعةً.. ولا أرى طحناً..
سألني الأصدقاء : وماذا تريد منا؟
قلت لهم: المطلوب اولا تصحيح الافكار ونشر الوعي،
أنصحكم بتسميته
IA
أتمتة محسنة
improved automation
وليس ذكاء اصطناعيا AI
وأما قضية القلق من أنه سيدمر البشرية فأقو�� له كما قال النبي صلوات الله عليه لصافي بن صياد: (إخسأْ.. فلن تعدوَ قَدْرَك)
البشرية ستبقى بخير
وفي هذا المعنى كتبت هذه الأبيات ،
واقتبستُ البيت الأخير من معارك الفرزدق وجرير:
وبرومبتاتٌ دون أخطاء بدتْ
حُلماً لكل مبرمجٍ متقدمِ
قالوا ذكاءٌ واصطناعيٌّ غدا
قلتُ الغباءُ بوجهه المتصَنّمِ
رمِّمْ وأصلحْ كلَّ ما يأتي به
لنتيجةٍ من دون أيِّ تَفَهُّمِ
[ زَعَمَ الذّكاءُ بأَنْ سيقتلَ آدماً
أَبشرْ بطولِ سلام
ةٍ يا آدمِي ]
أحمد عمر أحمد الكاف
الخميس ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م
احمد الكاف
أرسل لي أصدقائي تغريدة موظف أنثروبيك المستقيل التي وصلت ١٠٠ مليون مشاهد�� في اول يوم، وأبدو قلقهم من الذكاء الاصطناعي وكيف أنه يهدد البشرية بالدمار
https://t.co/joBkoR8PiZ
لم افتح الرابط ولم أُعِرْ له بالا فضلاً عن أن أشاهده ، وتبسمت وقلت لاصدقائي: هذا تخويف لغرض التسويق
هذه المحاولة الثانية
وأما الأولى فقد سبق لهم التسويق بالمسمى (الذكاء الاصطناعي)
إن كلمة (الذكاء) تتطلب وجود وعي، حيث لا ذكاء بلا وعي،
والجميع يعلم يقينا ألا وعي لديه
إنما هو عبارة عن بريمج تكتب له تعليمات برمجية (ما يسمونه بالـ : برومبت) prompt ثم يقوم بتنفيذ ما تريد بشيء من التشغيل الذاتي (الاتمتة) ، وخطؤه أكثر من صوابه ، يحتاج الكثير من المراجعة والترميم و(الطبطبة والتليي��) كما يقال بالتعبير العامي،
لا يصمد أمام الأعمال الحقيقية،
ولا يمكن إحلاله محل المبرمج الضليع مع الإشراف والمتابعة والإكباب عليها (العامل البشري)
ولذلك طلقته كبريات الشركات مثل مايكروسوفت واوبر و ٦ شركات كبرى هذا العام ٢٠٢٦ طلاقا بائنا لا رجعة فيه، وندمت على الملايين التي صرفتها في حسابات كلود الخاصة بالموظفين، ضاعت أوقاتهم في التدريب والتشغيل والمراجعة والفحص.. ثم أخطاء فادحة مكلفة.. و لا عمل
https://t.co/J84YvVrY93
فصار حالهم كما يقول المثل العربي: أسمع جعجعةً.. ولا أرى طحناً..
سألني الأصدقاء : وماذا تريد منا؟
قلت لهم: المطلوب اولا تصحيح الافكار ونشر الوعي،
أنصحكم بتسميته
IA
أتمتة محسنة
improved automation
وليس ذكاء اصطناعيا AI
وأما قضية القلق من أنه سيدمر البشرية فأقول له كما قال النبي صلوات الله عليه لصافي بن صياد: (إخسأْ.. فلن تعدوَ قَدْرَك)
البشرية ستبقى بخير
وفي هذا المعنى كتبت هذه الأبيات ،
واقتبستُ البيت الأخير من معارك الفرزدق وجرير:
وبرومبتاتٌ دون أخطاء بدتْ
حُلماً لكل مبرمجٍ متقدمِ
قالوا ذكاءٌ واصطناعيٌّ غدا
قلتُ الغباءُ بوجهه المتصَنّمِ
رمِّمْ وأصلحْ كلَّ ما يأتي به
لنتيجةٍ من دون أيِّ تَفَهُّمِ
[ زَعَمَ الذّكاءُ بأَنْ سيقتلَ آدماً
أَبشرْ بطولِ سلام
ةٍ يا آدمِي ]
أحمد عمر أحمد الكاف
الخميس ٢�� ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م
I resigned from Anthropic today. I spent the last three years doing pretraining research at both OpenAI and Anthropic. Neither company is acting responsibly. They are racing straight to self-improving superintelligence and gambling with our lives. More thoughts below.
نظر الملك عبدالعزيز ببصيرة ثاقبة لمآل حكم الشريف الحسين في الحجاز بعد انقلابه على الدولة العثمانية،وكأنه يقرأ المستقبل.والسياسي الحاذق يستطيع بما وهبه الله من حكمة أن يستشرف المستقبل بناء على المعطيات التي خبرها، فيبني على ذلك حكمه.
نقل ذلك الراوية والمؤرخ محمد بن علي العُبيّد
اليوم توقف جريدة الرياض بعد ٦٣ عاما على صدور اول عدد، وقد اكرمني السيد هاني وفا بإرسال لنسخة ورقية من العدد الاول من ضمن الهدايا الخاصة بالجريدة ، وقمت بعمل ترميم رقمي للصفحة الاولى منها https://t.co/cZwamKPZdn
أطلعني مكتشف نحت الجمل ال��ستاذ حسين الخليفة على نبذة عن مؤتمر جامعة الجوف، وتنبهت للعنوان (هي آية الصحراء)
وذكرني هذا النحت (جمل يخرج من جبل) بناقة صالح عليه السلام، فقلتُ:
سبعون قرناً انت فيها صامد��
فنُّ الحضارات الذي سواكا
يا من يذكرني بناقة صالحٍ
من صخرة الجبلِ ابتَدا.. بسكاكا
@aIb6ran السلام عليكم
عظم الله اجركم شريفنا
اتابع بشغف تغريداتكم واشارككم الاهتمام في رصد وثائق اسر اشراف نجد��
لا اعرف كيف استخدم التويتر في التواصل
هذا ايميلي للتواصل فضلا
[email protected]
احمد باعلوي الحسيني