"لو شاء ربك لجعلك تحفظ القرآن بوقت وجيز، لكن له الحكمة البالغة، لعلّ في التأخير خير، لعلّ في المشقّة رفعة، لعل الله أراد أن تكثر من التّكرار لتكسب الحسنات، لعل الله ابتلاك في حفظ ذلك الوجه كي تديم النظر فيه وتفهمه فيحيى قلبك".
"طريق حفظ القرآن ممتع؛ وإن شقّ أو طال"
#فضفضة_حافظ
كيف أراجع؟
كيف أثبّت اللي سبق لي حفظه؟
كيف أحافظ على القرآن في صدري وأمنع من تفلّته؟
أول شيء استعن بالله واحمد الله واشكره وادعُ لنفسك وهذه أهم خطوة..
ثانيًا التَّكرار
بكل بساطة كرر كل وجه حفظته يوميًا من بداية حفظك لنهايته، اسرده يوميًا على نفسك، لنفترض انك وصلت بالحفظ ٤ اجزاء ووجه، اسرد على نفسك يوميًا ٤ اجزاء ووجه، وفي اليوم الذي يليه اذا ازددت وجهًا فاسرد على نفسك ٤ اجزاء ووجهان، وهكذا.. وترا مو شرط بصوت عالي يكفي تحرك لسانك وشفتيك حتى تكون العملية أسرع وأسهل،باختصار:
-يوميًا وأتمنى تركّز على كلمة يوميًا اسرد على نفسك جميع محفوظك من أول وجه لآخر وجه-
اقرأ وأنت قاعد وأنت مضطجع وأنت تمشي، لا يوجد ما يعيقك تستطيع قراءته على كل حال دعك من أوهام الشيطان وأعذاره!
وفي نهاية الاسبوع اجعل السرد مع فتح المصحف حتى تتيقن خلوه من الأخطاء، وبهذه الطريقة أضمن لك حفظًا ثابتًا مستقرًا في صدرك بإذن الله.
قرأت قبل فترة عن طريقة وقف الافكار السلبية ذكرها احد المختصين ..وهي كل ماجتك فكرة سلبية على طول قل الحمدلله ورددها وانت مسترخي وراحة يدينك على الارض هذي تسمى برمجة العقل الباطن لأنه مع التكرار تروح هذي الافكار حتى يفهم عقلك انا هذا شئ لا يوثر فيك يعني انك لم تعد تتفاعل مع هذه الافكار وبالتالي تزول او تخف كثير …
لو علمَ العَبد استماع الله لهُ حال دُعائه،
لاستحىٰ أن يَظن أنها لن تُقبل!
فاستغيثوه يغثكم، واطلبوا منه يُجبكم، وألحّوا عليه، فإنه يُحب المُلحين.
الوتر.
كل أمر في نفسك والله مهما كان صعبًا وثقيلاً حلّه الدعاء في الثلث الأخير من الليل، وكل أمنية مهما كانت مستحيلة حلّها الدعاء في الثلث الأخير من الليل، هوّن عليك ولا ترهق نفسك بالقلق وكثرة التفكير، الدعاء يأتي بكل شيء! وسيقلب لك الموازين يومًا ويُبدّلك من حالٍ إلى حال.