"..وأخلف على كلّ غائبةٍ لنا بخير"
اللهمّ ما غابَ عنّا من انشراحِ الصّدرِ وسعَة الخاطر وهنَاءة البَال وسَلامة النّفس وطِيب العيش، فأعده إلينا بالخيرِ والرّضا والشّكر، ولا تحرمنَا بذنوبنا ما أنتَ له أهل ياربْ العالمين 🌿
﴿إِني أخافُ أن يمسّك عذابٌ من الرحمن﴾
"تلك هي المحبّة الصادقة التي لا تشوبها أيّ شائبة، أن تخاف على من تُحب أن يُقصّر في دينه فيكون من الغافلين وألا تمدّ له يد النصيحة إذا رأيته يغرق في دنس الدنيا، حقيقة ستدركها -وأرجو ألا تكون متأخرة- أنّ الذي لا يُبالي بآخرتك، لا يُبالي بك."
"أُحِبُّ السائرين إلى الله، كُلٌّ بطريقته، كُلٌّ يتعبَّدُ بما تفيضُ عليه روحه، هذا بحُبِّه للناس، وهذا بعطائه، وهذا بابتسامته، وهذا بإيمانه، وهذا بطريقةِ عيشٍ سليمة، أُحِبُّ من ينظر للحياة بمنظور إلهي تمامًا، في كُلِّ حركة وسَكَنة يرجو بها وجه الله تعالى"
"أوقفتني الأمومة عن الكثير الذي لم أندم على تركه، وأشغلتني عن الكثيرين الذين ظننت فراغي دونهم، وأنبتتني شجرةً ذات ظل، وصيّرتني شمسًا وسماء وحديقة وأغنية، وغيّرتني، وهذّبتني، وعلّمتني"* ❤️
إذا أحسست بالضيق لأن يومك يمضي دون إنجاز فالاشتغال بالذكر ماشياً وراكباً وجالساً: إنجاز الموفقين ومن الإنجازات اليومية الكبيرة: قول: ( لا إله إلاالله، وحد لا شريك له ، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ) مئة مرة . ولايأتي أحد بأفضل مماجئت به ، إلا أحد عمل أكثر من ذلك"
"وفي الله عوضٌ عن كلّ فائت"
يسلّيك هذا المعنى كثيرًا، تمرّ غمامته الممطرة على يباب قلبك فيصبح مخضرًّا مزهرا؛ تبقى العلاقة مع اللهِ هي السلوى والجبر إن فاتك شيء من هذه الدّنيا، ولله نحن وإليه راجعون 🌿
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو عند خزائن الله والهم الذي تحمله على عاتقك هو من عند الله، والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله، والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة الله
"لا أحد سوى الله سيرحمك رحمة واسعة فوق حدود خيالك وظنك، ولا أحد سوى الله يشفي قلبك مما لحقه من الدنيا وأهلها، ولا أحد غير الله يقدر على أن يكشف الكربة، وينفّس الهمّ ويجيب الدعاء، فقُم بين يديه، وسله؛ فإنك غير خائب"
أنت المتعب من مشقة الطّريق، أنت الذي طحنتك الحياة بمجرياتها، و نصبها، بات النّور قريبًا، وأوشكت أبواب السّماء أن تُفتح، رمضان بعد ليالٍ معدودة يوشك أن يصل، نداءاتك باتت أقرب، والغوث إليك أسرع، والكرم سيدهشك، سابق من هذه اللحظة أن تكون أجود ماتكون فيه.
من أكثر المواساة صدقا وإيلاما عند الفقد، هي إخبار الفاقد أن الحياة ستظلّ مستمرةً ولن تتوقف عند وفاة محبوبه، على غرار "هذا الوقت سيمضي"
يصبح المرء عندها مابين أمله برحمة الله وجبره ومعونته على حياته القادمة، ومابين فكرة (كيف سأستطيع العيش من بعده؟)
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين
"هذه ليست أفضل أيامي، لكنني أعيشها يارب على يقين تام بك أنك تراني كما لا أحد يراني، أسعى في سبيل أن أجد في نهاية المطاف ما تجبر به خاطري و تعبي، و أن تمنحني عطفك الذي يغنيني عن العالمين أجمع"